إســـدال الستار على الدورة التكوينية المنظمة من طرف الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالعرائش

العرائش أنفو
إســـدال الستار على الدورة التكوينية المنظمة من طرف الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالعرائش
منير الفراع

أســــدل أمس الأحد 04 يونيو 2017م الستار على الدورة التكوينية الأولى المنظمة من طرف الكتابة الإقليمية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالعرائش، لفائدة نساء ورجال التربية والتعليم المقبلين على اجتياز مباراة الدخول إلى المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مسلك الإدارة التربوية، بتقديم عرضين قيمين.
الأول تحت عنوان “هندسة المنهاج الجديد لتكوين أطر الإدارة التربوية” والذي رام فيه الدكتور “عزيز بوستة” تقريب المستفدين من الدورة من من هندسة المنهاج الجديد لتكوين أطر الإدارة التربوية، متناولا بالشرح والتحليل أهم المجزوءات المقررة والتي ينبغي الإلمام بها، كما لم يخل عرضه القيم من إشارات ذكية التقطها أغلب المستفيدين من الدورة، إشارات ستمكنهم لا محالة من إعادة ضبط وتوجيه بوصلتهم المعرفية في الإعداد والاستعداد للمباراة.


العرض الثاني ألقاه الأستاذ المقتدر ” عبد الكريم أوبدا” والذي كان تحت عنوان :” التدبير البيداغوجي من أجل ضمان نجاح وتميز المؤسسة التربوية”، والذي كان فيه الأستاذ موفقا بشكل كبير في إثارة أذهان الأساتذة، والاستحواذ على انتباههم واهتماهم من خلال وضعيات واقعية، مبينا بالدليل العلمي أن معظم الظواهر التي قد يصادفها نساء ورجال التربية هي لا تحتاج في أغلب الأحيان مقاربات إدارية أو تدابير إدارية تشريعية كلاسيكية تقليدية في التعامل معها، بقدر ما تحتاج مقاربات سيكولوجية، وهذا ما يقتضي وجوب إلمامهم وتحكمهم في النظريات التربوية والسيكولوجية لتحليل الوقائع والظواهر وفقها.
ليتم بعد ذلك فتح باب المناقشة أمام الحاضرين لطرح تساؤلاتهم واستفساراتهم وكذا مداخلاتهم لإغناء النقاش، والتي تمت الإجابة عنها من طرف المؤطريين المقتدريين، مما ساهم في جلاء الغبش الذي كان حاصلا للبعض حول بعض المحاور، كما تم تركيز المؤطرين استجابة لطلب على بعض الأمور المنهجية التي لا يجب إغفالها أو التغاضي عنها أثناء اجتياز أي مباراة.
بعد ذلك قام الأستاذ “منير الفراع” بإلقاء كلمة الكتابة الإقليمية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالعرائش، جدد فيها الشكر للسادة الأساتذة الذين سهروا على تأطير هذه الدورة التي تعتبرها الكتابة الإقليمية ضرورة ناجحة بامتياز، نظرا لقيمية ووزن الأسماء التي أشرفت على التكوين والتأطير سواء على المستوى العلمي أو المعرفي أو المنهجي، وأيضا من جهة المواضيع والعروض المقدمة والتي اتسمت بالتنوع والشمول والغنى المعرفي والمنهجي، وأيضا من حيث المستفيدين الذين يعدون من نخبة الأساتذة بالإقليم.
