ads980-90 after header
الإشهار 1

الدين النصيحة

الإشهار 2

العرائش أنفو




الدين النصيحة
بقلم عبد النبي التليدي


  كان النبي محمد ( ص) اذا دخل العشر الاواخر من رمضان احياء الليل وايقظ اهله وشد مئزره عن عائشة رضي الله عنها كما ثبت في الصحيحين…
لهذا رايت ان انصح نفسي وكل اخواني واخواتي في الاسلام بوجوب استغلال افضال هذه الايام والاعتناء بها بالكثير من التعبد فيها وبالكثير من ذكر الله ومن الاستغفار ، ومن الدعاء على اهل الشر والفساد والظلم والعنف لان الله اقرب الينا من حبل الوريد ، و لما فيها من بركات وحسنات حيث اخفى الله علينا ليلة من اعظم الليالي ليست كمثلها اية ليلة من ليالي الدهر ، انها ليلة القدر التي جعل اجرها وخيرها افضل من الف شهر اي بما مقداره ثلاث وثمانين سنة وثلاثة اشهر.
وحيث انني اعترف امام الله بان ما شهده وما زال يشهده اقليم الحسيمه العزيز علي وعلى كل المغاربة من احداث مؤلمة وحياة لا تسر ومشاكل لا حصر لها ومقلقة ، وما تعرفه كل اقاليم وجهات وطننا العزيز الذي نقدسه بعد الله من امور تحزن ولا تفرح ولم تعد مطمئنة لنا على مستقبلنا فيه في الامن والامان …انني شغلت بهذه الاحداث ، لانها المتني واثرت في نفسي وفي كل مشاعري ، الى حد كبير في هذا الشهر العظيم ولم اعطه ما يستحقه من انقطاع كامل له ، وبخاصة في موضوع تلاوة القران والتمعن في اياته البينات والتي لا ياتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها ، لانها تلاوة مباركة ومشهودة …
لانها احداث تقع في وطني ولاخواني واخواتي في هذه الارض التي ضحى الاجداد والاباء فيها من اجل امننا واستقرارنا وفي سبيل عزنا ورفاهيتنا واولادنا من بعدنا ،و تهمني بقدر ايماني بالله قبلها .
و قد رايت انه من اوجب واجباتي في الدنيا وللاخرة ان اعتكف في منزلي هذه الايام المباركة المتبقية من رمضان الخير لعلني اعوض على نفسي ما ضاع عني من اجر وما قصرت اثناء الايام منه السابقة في شؤون الدين ، مادام الاعتكاف قد صار ممنوعا في المساجد رغم انها سنة كان رسول الاسلام لا يتخلى عنها لما في هذا الاعتكاف من خير كبير على الجسم والعقل والروح ، لمزيد من عبادة الله وفي الصلا وقراءة القران العظيم ، بعد الصلوات الخمس الجماعية وصلاة التراويح المسموح بها في المسجد ، لعلي اعوض قي
وادعو الله عالم الغيب والشهادة ان يعفو عني وعن كل المؤمنين من عباده وان لا يرينا الا ما ينفعنا ويفرحنا وان يبعد عنا كل شرور الدنيا ما ظهر منها وما بطل وان يرزقنا من خيراته التي لا تنقضي ، مع الدعاء لله ايضا بان يحفظ هذا الوطن وان يهدي الجميع فيه و بخاصة المسؤولين عنه مسؤولية عظيمة امامه سبحانه وامام الله والتاريخ مسؤولية شرعية وبمقتضى القوانين الوضعية كالدستور الذي تفرض الوطنية الصادقة الصدق في تنزيله على ارض الواقع والامانة الحقة والعظمى تنفيذه من دون كذب او غش او تحايل …الى سبيل الرشاد وطريق الحق وجانب العدل والانصاف ، لما فيه خير ديننا ومغربنا وحياة عباد الله في ارضه حيث كرمه سبحانه ….وما ذلك على الله وعلى المؤمنين الصادقين بصدقهم بعزيز. واليكم واليكن بعضا من افضال هذه الايام التي ان يجعلها الله مباركة علينا وعليكم امين.
علما بانني ساظل من وقت لاخر على اتصال بالجميع في شان احداث هذا الوطن وتطور الامور فيه لعل الله يفعل خيرا لنا جميعا فيه.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5