اساتذة العرائش غاضبون من حركة الظلم والحكرةويردون بمراراة على كارثة الوزير محمد حصاد

العراش أنفو
اساتذة العرائش غاضبون من حركة “الظلم والحكرة”ويردون بمراراة على كارثة الوزير محمد حصاد
دخل مجموعة من المتضررين من نتائج تدبير الحركة الانتقالية لرجال ونساء التعليم بمديرية العرائش في وقفات خلال الاسبوع الماضي ويتواصل الاعتصام بالمديرية الاقليمية للعرائش دخل اليوم الخميس يومه الثالث على التوالي .
وفي تعبير صارخ عمااثاره هذا التدبير لحركة “الظلم والحكرة”وكارثة الوزير محمد حصاد أوضح أحد الاساتذة المتضررون العاملون داخل نفس الاقليم أنهم يعانون لعقود وسنوات طوال في مناطق نائية ويقدمون دماءهم من اجل اداء مهمتهم ومن اجل لقمة العيش اللتي يتجرعونها بمرارة الغربة والبعد عن الزوج او الزوجة والاولاد والحضارة…ليفطر السيد الوزير قلوب هؤلاء بان يقصيهم كليا من حقهم في الحركة الوطنية والجهوية في خرق صارخ للقانون المنظم للحركة واللذي يكفل حق الانتقال للجميع انطلاقا من مبدإ الاستحقاق.ليس من القانون و أضاف أنه ليس من العدل في شيئ ان يقصي الوزير وطنيا و جهويا استاذا ظل داخل نفس الاقليم لمدة 10 سنوات، 15 سنة، 20 سنة وحتى 30 سنة يحلم ليل نهار ان ينتقل الى مكان قريب للمدينة ويمنح هذا المكان لاستاذ لم تتجاوز مدة خدمته السنتان او الثلاث سنوات.
واستطرد في القول هؤلاء الاساتذة اللذين يعانون اليوم من الظلم والاقصاء والغربة في الجبال والبوادي ليسوا ابدا ضد من انتقل باقدميته وصبره لسنوات، لكنهم ضد اقصائهم من المشاركة في الحركة الانتقالية وضد ان تسند مناصبهم التي انتظروها سنينا طوال لاساتذة “يالاه قالوا بسم الله فالخدمة” ورد على كلام الوزير حصاد حين يقول ان” قرّب البعيد”بان نقول له:نعم قرِّب البعيد بان تدخله الى داخل الاقليم في المؤسسة او الفرعية التي يستحقها حسب نقطه واقدميته وليس ان تسبِّقه على اساتذة اكثر منه نقطا واقدمية بل وتقصيهم من المشاركة في الحركة الوطنية والجهوية فقط لانهم داخل نفس الاقليم.وأعطى مثالا باستاذ يعمل باقليم القنيطرة وعدد نقطه 14 نقطة ومدة عمله كاستاذ سنتان انتقل الى اقليم العرائش بمؤسسة وسط المدينة وأستاذ آخر يعمل باقليم العرائش في فرعية وسط جبال وغابات مولاي عبد السلام عدد نقطه 99 نقطة وعمل مدة 20 سنة بالتعليم لم ينتقل الى وسط المدينة ولم ينتقل حتى الى الساحل او العوامرة او ثلاثاء الريصانة.لم ينتقل الى اي مكان بل اقصي من الحركة وكأن السيد الوزير يقول له مت غيضا في الجبال والغابات…هناك حالات لاساتذة درسوا تلاميذ في الابتدائي وتابعوا دراستهم في الاعدادي والثانوي والجامعي واصبحوا اساتذة وعينوا في اماكن لم تعط لاساتذة درسوهم عندما كانوا اطفالا …
