ads980-90 after header
الإشهار 1

اومانيتا السعادة واللذة مقاربة تأملية

الإشهار 2

العرائش أنفو


اومانيتا

السعادة واللذة مقاربة تأملية

بقلم هيثم الشويردي

يعتبر العديد من الناس ان اشباع الغرائز هو مرادف للسعادة ولكن هل الامر حقا كدلك

فاذا اخدنا ان الغريزة كيفما كانت -حب التملك او الغريزة الجنسية – اذا تم اشباعها يعني انه تم تحقيق السعادة و نحن نعرف ان الغرائز ماهي الا نتاج عن تفاعلات كيميائية و هرمونية داخل الدماغ و هذا يودي بنا الى استنتاج ان السعادة ماهي الا عنصر مادي و محصور في الزمن ولكن هل هاته حقا هي السعادة .

ان اشباع الغريزة لا يعني بالضرورة السعادة لأنها قد تكون غير متوافقة مع قيم و ذات الفرد فمثلا السارق قد يستمتع بالأموال ولكنه في قرارة نفسه قد يكون نادما-الا في بعض حالات الشخصية السيكوباتية – مما يفند ان السعادة مرتبطة بالغريزة او اشباع الغرائز.

لطالما اكد العديد من الأنبياء و الحكماء و المصلحين ان السعادة الحقيقية شيء روحاني و مستمر في الزمن و المكان ومما يدعم اراءهم هو مراجعة نسبة الانتحار و الامراض النفسية في دول توفر الرفاهية لشعوبها ونرى ارتفاع نسبة السعادة في بعض الدول الفقيرة مما يؤكد ان السعادة شيء غير مادي و الا كان بإمكاننا الحصول عليها بابتلاع حبة واحدة .

وهذا لا يعني في كل الأحوال ان الغرائز سيئة ولكن الغرائز هي أشياء ضرورية للإنسانية من اجل ازدهارها ولكن  ان تصبح السعادة مرادفا لإشباع الغرائز فهو امر خاطئ بل يجب استعمال الغرائز بطريقة معقلنة وحكيمة بعيدة عن الإدمان مما سيجعلها من أدوات تحقيق السعادة الدائمة .

ومن هنا ادعو الجميع الى تخصيص كل انسان 10 دقائق من يومه للتفكير العميق و التأمل في سبل العادة الحقيقية مع متمنياتي لكم بالسعادة الابدية .

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5