ads980-90 after header
الإشهار 1

الإرشاد التربوي

الإشهار 2

العرائش أنفو


الإرشاد التربوي

بقلم الاستاذ عبد الفتاح بلبركة

في عهد التكنولوجيا الحديثة ،ضغوط الحياة اليومية للآباء و أولياء أمور المتمدرسين أصبحت تفرض عليهم التفكير في الصيغة المناسبة لتطبيق الاستقرار النفسي لأبنائهم و ليس الاستسلام الكلي لها . فهؤلاء الأبناء يحتاجون و لو لجزء من وقتكم يجب تخصيصه لهم هدفه التواصل العائلي اليومي لتصبح ثقافة يستأنسون بها منذ الصغر، وهذا الاستسلام يتجلى واضحا مع بعض المتمدرسين داخل الأقسام. لهذا الإرشاد التربوي النفسي العائلي أصبح يفرض علينا التفكير فيه و تطبيقه فالمتمدرس وقته مقسم إلى ثلاث أقسام الثلث في المدرسة و الثلث الثاني داخل الأسرة و الثلث الأخير خارجهما يسمى وقت حر . فتطبيق الإرشاد التربوي  والنفسي داخل المؤسسة التعليمية غير كاف -إن وجد -لأن وقت التلميذ تجهله المؤسسة التعليمية خارج أسوارها فعدم الاستقرار أصبح يتجلى واضحا عند البعض و هو في تزايد يتطلب جهدا من المؤسسة التعليمية في مسايرته .هنا تأني تجربة مراكز الاستماع و الوساطة التربوية عند بعض المؤسسات التعليمية كحل نسبي و التي عالجت نسبة لا بأس بها لأن الهدف هو التوفيق بين الأوقات الثلاث بنتيجة إيجابية ليصبح عماد المستقبل عنصرا فعالا لبلده .

و في نقاشي مع صاحبي المدرس قال : بل حتى المدرسيين محتاجون إلى دورات نفسية لتنعكس إيجابيا على الأسرة و المجتمع ككل هذه الدورات يجب أن تكون لها علاقة مع الفئة العمرية المدرسة ،و لما لا تنظيم مقابلات مع مختصين في مواضيع كيفية التصرف مع الأبناء و بصفة عامة مع التلاميذ، يساهم فيها مختصون في علم النفس لأن التلميذ في مرحلة انتقالية تتطلب مسايرته طيلة ثلاث أوقات و قت الأسرة  ووقت المدرسة و الوقت الثالث أيضا ،لأن الدراسة بالنسبة لمن يسايرون بجدية هي الالتزام و الانضباط للقانون الداخلي للمؤسسة التعليمية و لميثاق القسم و عدم إهمال ما على متمدرسك .

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5