تطبيق ميداني في تقنيات الحوار الصحفي لتلاميذ الثانوية الاعدادية المغرب الجديد بالعرائش

العرائش أنفو- خاص
تطبيق ميداني في تقنيات الحوار الصحفي لتلاميذ الثانوية الاعدادية المغرب الجديد بالعرائش
الاستاذ عبد الفتاح بلبركة
قام تلاميذ الثانوية الاعدادية المغرب الجديد بمبادرة رائعة في ميدان الصحافة و تطبيقا لمنهاج اللغة الفرنسية في فقرة التعبير الكتابي بجمع المعطيات حول موضوع البيئة و المحافظة عليها تحت اشراف الاستاذة المؤطرة التي تساعدهم على الانفتاح على المحيط الخارجي والاتصال الميداني واستثمار مكتسباتهم في اجراء تحقيق حول الرحلة السياحية والبيئية عبر الدراجة الهوائية صديقة البيئة وهي الجولة الفريدة الاولى من نوعها باقليم العرائش والتي جاب فيها الدراج عبد الفتاح بلبركة في رحلته مناطق مغربية امتدت من الساحل الشمالي الى تخوم مدينة الجديدة على مراحل وتجاوزت مسافة الالف كلومتر وامتدت لعدة أيام على دراجته الهوائية وكان لهم لقاء صحفي مع الاستاذ عبد الفتاح بلبركة حول رحلته البيئية التي نظمها الصيف الفارط انتقلوا فيها الى الثانوية الاعدادية محمد بن عبد الكريم الخطابي لاجراء هذا الحوار .
الصحفيون الصغار كانوا بارعين ومتوفقين في اختيار اسئلتهم التي تعكس رغبتهم في الاكتشاف وقدرتهم على انتقاء الاسئلة ودقتها وترتيبها بهدف الاحاطة بالموضوع من كل جوانبه واجاب المستجوب عن دوافع الرحلة التي كانت من اجل الرغبة في التنقل دون الاعتماد على وسائل النقل والرغبة في الجولة والتخييم وكانت وسيلته الدراجة لانها وسيلة اقتصادية ورياضية وبيئية لانها صديقة البيئة وتساعد في الوصول الى المناطق النائية كما توجهت الاسئلة الى استعدادت الرحلة حيت يقطع الدراج معدل 13 كلم تقريبا وعن التجهيزات التي استعملها في هذه الرحلة اولها الدراجة كوسيلة والملابس والتغذية والادوية والخيمة كما وقف الحوار على القصص والوقائع والنوادر الطريفة في الرحلة والجانب الانساني في اللقاءات مع الناس. تجربة ميزتها الاساسية التحدي والرهان على فعل شيئ.
كما عبر الاستاذ عبد الفتاح بلبركة في هذا الاستجواب عن رغبته في اعادة التجربة خلال العطلة القادمة ووقف عند الرسائل من هذه الرحلة للناس مركزا على الجانب التربوي والانساني حيت تتحقق الاهداف بالرغبة والرهان على الوصول الى الهدف كيفما كانت العقبات والعراقيل وكونه سيواصل التجربة ويرسم خطة في المستقبل بعد التقاعد لجولات الدراجة .
الحوار كان شيقا ارضى فضول المتعلمين وكان ممزوجا بتبادل التجارب والافكار وتعميقها بين تلاميذ المؤسستين والتعبير عن الرغبة في تجديد الزيارات والتواصل.
