مشاعل التضامن للمجتمع المدني مع المصابين بداء السرطان مستمرة

العرائش أنفو
مشاعل التضامن للمجتمع المدني مع المصابين بداء السرطان مستمرة
مصطفى سكم

من أجل استمرارية تدفق الحياة في اليوم الخامس من انخراطي الواعي في الحملة التحسيسية التي حملني مشعلها صديقي العزيز عبد العظيم احرازم في إطار هبة المجتمع المدني بتوظيف المنتديات الاجتماعية للمقاومة والوقاية من انتشار داء السرطان ، يمكنني أن أستنتج ما يلي : – مدى الحاجة إلى تكسير الكثير من الطابوهات التي مازالت تعمق تأخرنا التاريخي ومن بينها الحديث عن أمراضنا ، كل أمراضنا العضوية والنفسية -معاناة نسائنا بل ورجالنا ايضا وفي صمت مع أمراض لا يتجرؤون على التصريح بها علانية أو تسميتها بمسمياتها كالسيدا وسرطان الثدي وسرطان البروستات … -الحرمان من الحق في الصحة والعلاج كحق من حقوق الإنسان وكحق مضمون دستوريا – ضعف بنية الاستقبال التحتية للكشف وعلاج مثل هذه الأمراض داخل الكثير من مناطق وجهات المغرب -انعدام سياسة عمومية اجتماعية متوازنة ومتكافئة في مجال الصحة العمومية بين الأقاليم والمناطق ،بين الحواضر والبوادي وبين مختلف الجهات – الحاجة إلى الوعي بأهمية المرافقة الاجتماعية والسيكولوجية وإدماجها بالضرورة في سلة العلاج -مأزق إن لم نقل فشل سياسة بطاقة الرميد في تيسير الولوج إلى العلاج في مقابل استمرار الطابع التضامني الإحساني – تنكر المؤسسات المنتخبة والجماعات المحلية لدورها الاجتماعي داخل مجالها الترابي في مجال الصحة سواء تعلق الأمر بالبنية المادية أو في مجال التحسيس والانخراط الواعي لدعم هذه الحملة وغيرها مما يقوم به المجتمع المدني -الحاجة إلى وعي أهل الاختصاص من أطباء وصيادلة إلى أن لكل وظيفة أدوار وهو ما ينبغي الارتقاء إليه وكم يسرني الليلة أن أسلم مشعل استمرارية العمل التطوعي من أجل استمرارية تدفق الحياة وبث الأمل والتوعية بأهمية الكشف المبكر عن داء سرطان الثدي أو غيره من الأنواع إلى صديقة أبت إلا أن تنخرط بوعي ومسؤولية في هذا الفعل المدني النبيل فمرحبا بالصديقة العزيزة فاطمة الزهراء الفيلالي.

