ارشيف: لقاءات ليكسوس تحتفي بالمراة المغاربية بالعرائش

العرائش أنفو- ارشيف
ارشيف: لقاءات ليكسوس تحتفي بالمراة المغاربية بالعرائش
بعد تنظيم الدورة الاولى للقاءات ليكسوس للاحتفال بمائوية الكاتب جان جنيه في 2010خصصت الدورة الثانية هذه السنة يوم 8 مارس 2012 التي نظمتها لقاءات ليكسوس بدعم من جمعية عودة الى الصورة بالعرائش للمرأة المغاربية من خلال شهادات حول وضعية النساء في المغرب والجزائروشهادات عن حياة الازواج من خلال عرض مسرحي بقاعة مدرسة لويس بيبيس لمسرحية ” نساء” من تقديم فرقة فنون في حقيبة من باريس النص بالعربية والفرنسية لفاليري مورو وكريستيل مايرا وتشخيص الممتلة الجزائرية نادية قاسي كريستيل مايرا وترجمة الزوهرة مقاش و اخراج نادية قاسي بحضور الفريق الفني .
يبدأ العرض باسلوب حواري عن دور الفنان ورغبته في الوجود على الخشبة والعلاقة بين الفنان والجمهور والرغبة لدى الجمهور بتبادل الادوار، كان وجود الفنان على الخشبة من اجل حل مشاكلهم.يتم خفض الاضواء هدوء وصمت يخيم على القاعة ، يشارك الجمهور الحاضر وهو مغمض العينين في تذكر الحب الاول الذي هو عالم من الاسرار الفردية وتذكر للتفاصيل الصغيرة.
الممثلة استعرضت حكاية قصص شابة مع الحب الاول و معاناتها مع الرقابة الاجتماعية السائدة وتمردها على التقاليد ودخولها الى منظمة سرية ولجوءها لممارسة الدعارة بعد فقد البكارة تم انفصالها عن الاسرة وتعرضها للتهديد من احد الاخوة وحرمانها من الدراسة وعرضها للزواج القسري زواج دام 18 سنة اعقبه طلاق واستمرار في ممارسة الدعارة ، كانت العلاقة مع زوجها نوعا من الكوميديا اصيبت بالسيدا بعدما انجبت ولدا وتزوجت رجلا ثانيا بعد 7 سنوات وكانت لها قصة استمرت لسنتين مع رجل في عهدة سيدة اخرى.
تعرض المسرحية لحكاية سيدة مغربية مهاجرة تبرز حقوق النساء واختلافهن عن الرجال وتستعرض الحديث عن الجنس الثالث ووضعيات النساء المختلفة وعلاقتهن بالتدين وكيف يمكن ان تكون مسلما من خمسة نجوم. بالاضافة الى قصة شابة اخرى احبت شابا باسبانيا رفضته امها فاختارت الحجاب ، وقد لجأت المخرجة في هذا المشهد الى شاشة العرض الخلفية لعرض نص مواز باللغة الفرنسية يوازي العربية بالاضافة الى قصة شباب اخر مع نساء ينبغي الاعتراف باختلافهن بالاضافة الى تناول موضوع الخيانة الزوجية من خلال قصة حيوات زوجية لرسام مع زوجته فشل زواجهما بعد سنتين بعد ازدياد مولودتهما. وسيدات متزوجات تقتلهن الوحدة وتوحشن للزواج.
اختتمت المسرحية في اجواء مأساوية بعرض قصة لسيدة تزوجت من حشاش تخلف ليلة الدخلة وتزوج اخرى وقام بتهديدها وحجزها وتعديبها وحرق جسمها باطفاء السجائر على جسدها وبعد تمكنها من الهرب رفض جميع طلباتها بالطلاق وبعد ارتمائها من اعلى الشقة اتهمها بالخيانة.واختتمت المسرحية فيما يشبه الدعوة الى التواطئ بالنسيان نسيان الماضي.
