ads980-90 after header
الإشهار 1

الاحتفال باليوم العالمي للغابة

الإشهار 2

العرائش أنفو


الاحتفال باليوم العالمي للغابة


نور الدين سنان

 

اليوم العالمي للغابة 21 مارس 2018 تحت شعار”الغابات و المدن المستدامة ” “FORETS ET VILLES DURABLES” (صور لغابات العراءش اليوم )
د.سنان نورالدين
ان الاحتفال باليوم العالمي للغابة الذي يصادف 21مارس من كل سنة، هو فرصة للتذكير بأهمية الغابة و المساحات المزروعة بالأشجار و دورها في التدفئة و حماية الأرض و ساكنتها من الثلوث و مساهمتها في التنمية المستدامة.
هناك هجوم غير مسبوق على المدن بحيث يرتقب ان يستقر في المدن حوالي 6مليار نسمة و هو ما يمثل حوالي 70./. من ساكنة الأرض في أفق سنة 2050 و هو ما يشكل ضغطا كبيرا و خطرا مضاعفا لثلوث البيئة لهذا جاء شعار هذه السنة “لنأسس لمدن خضراء،بيئة صحية و فضاء أيكولوجي للتعايش السليم” FAISONS DE NOS VILLES DES LIEUX PLUS VERTS ET PLUS SAINS, OU IL FAIT BON VIVRE”
الغابات و الأشجار بالإضافة تخزينها الكربون فهي تعمل على التقليل من الأضرار الناتجة على التغيرات المناخية.
الأشجار تقلل من استعمال الطاقة من 20 الى 50./. بالنسبة المكيفات في المدن لأن زرع الأشجار في محيط المدن يخفض الحرارة بحوالي 8./.
في المدن الأشجار تعتبر مصفات des filtres لمختلف الجزيئيات les particules الملوثة الموجودة في الهواء
الأشجار تقلل من الثلوث السمعي الناتج على السيارات و المعامل المحيطة بالمدن و الورشات الصناعية
الأشجار و الغابات المحيطة بالمدن تعمل على تنقية الفرشة المائية و هو ما يوفر ماءا ذو جودة عالية بالنسبة للملايين من الساكنة و خصوصا في المدن.
كما تشكل الأشجار في محيط المدن مورد رزق للعديد من الساكنة من خلال بعض المنتوجات و الفواكه الموسمية التي تنتجها
كما تعمل الأشجار على الوقاية من الفيضانات بفعل تخزينها بكميات مهمة من الماء سواءا في جزاها الظاهر او في عروقها.
المغرب كان قد دشن في 21 نونبر 2016 حملة لغرس مليون شجرة تزامنا مع أحتضان المغرب ل COP22 بمراكش لكن يبقى هذا غير كافي لأن المساحات الغابوية لا تتعدى 12./.من المساحة الإجمالية للمغرب علما أن المنظمات الدولية توصي ب مساحة مزروعة بالاشجار تقدر ب 20./.من المساحة الإجمالية للبلد.
هذا و تتعرض الغابة لمجموعة من الهجمات الممنهجة للسرقة،الاجثثات الغير مشروع،هجوم لوبي العقار و كذلك مزارعي المخدرات ….كما تتعرض العديد من الغابات في الكثير من مناطق المغرب لحراءق متكررة خصوصا في الصيف ،بحيث ما بين 1 يناير 2017 و 31 دجنبر 2017 سجل حوالي 433 حريق التهمت حوالي 2414 هكتار و هو ما شكل انخفاضا ب 37./. من المساحات المحروقة بالنسبة ل 5 سنوات الأخيرة.
بالعراءش فبالإضافة إلى الحراءق المتكررة التي تبقى مجهولة في غالب الأحيان ، هناك هجوم على الغابة سواءا من طرف لوبيات العقار او في إطار برامج تنموية لا تحترم التوازن بين المحافضة على الغابة و التنمية كاجثثات مساحات مهمة من الغابة لإنجاز الشطر الثاني من الطريق الوطنية الرابطة بين العراءش و القصر الكبير و كذلك ما يسمى بالمدينة الجديدة العراءش NOUVEAU POLE URBAIN.
كما تتعرض الغابة لثلوث ممنهج و خطير على الغابة و صحة الساكنة المجاورة كتفريغ النفايات السائلة في الغابة و النفايات الصلبة (عابة ليبيكا ، غابة النصر، الاوسطال.. ) كذلك رمي مخلفات البناء SCOMBRO (صور التقطت اليوم الأحد 18 مارس 2018)

و يبقى على السلطات الاقليمية،السلطات المحلية و مديرية المياه و الغابات و محاربة التصحر العمل على حماية الموروث الغابوي للعراءش و تشجيع عملية زرع الأشجار في محيط المدينة و التجمعات السكنية و الإغلاق الفوري ل”مطرح العار”مطرح المنار الذي يهدد الغابة و الساكنة، و ذلك حتى يتسنى للساكنة العيش في فضاء ايكولوجي يقينا من الامراض،الأوبئة، التوثر STRESS و يوفر لها موارد طاقية بديلة و نظيفة .

 

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5