ads980-90 after header
الإشهار 1

نبرة سكون

الإشهار 2

العرائش أنفو


نبرة سكون

 

    

بقلم : فرتوتي عبدالسلام

هنا اعاد على نفسه بعض الكلمات ، و توارى الى الخلف عله ينهي هذا الصدام الجديد … ماذا يراد له ان يكون على عتبة النهايات البديلة و كيف سيكتب اخر اللحظات من الفرح و السرور . و اطرق الى الارض في تفكير و اهتمام … هنا عاوده الخيال الجامح الى عباراته القديمة ، و النيل من اخر الذكريات و تماسك الى النهاية  في رغبة من ان يكون ماله التوفيق في اهتماماته الجديدة .

    و يقول ياليت هذا اليوم طال كما كان متوقعا . و يا ليته انتهى من قصته قبل الاوان …هنا اعاد على نفسه نفس النبرة و نفس الكلام ، و استقصى دائرة معارفه ، و ظن ان النهاية بداية لكل شيء ، و توقع ان يوهم نفسه بعض الحالات العابرة ، و ظن نفسه في الاخير على نفس العلامات من التوافق و الحيرة و السكون …و انتهى به المطاف منزويا مرة اخرى … و بنفس الطريقة .

   و ياليته سكت ، و ادركه الصباح و تماسك و اعان نفسه على بعض الذكريات  . و انتهى من حيث بدا ، يريد ان يعيد على نفسه نفس الكلام و نفس الهموم …و يداري نفسه بالرحيل هنا و هناك و يعين على بقية الكلام ببعض العبارات  الذاكرة لكل الخيال الجميل …و لا يبقى له هنا الا ان يحيط نفسه باخر التصورات .

   انتظر ان تكون هناك بدايات جديدة . و ان يعيد على مسمع الجميع نفس الحكايات … و تضاربت في ذهنه كلمات جديدة هذا الصباح … اخذ نفسا جديدا و استمر في الكلام ، فالايام متكئة على حائط جديدة … و هذه المرة يعيد نفس الوصايا على كلام غارق في الغموض ، و هنا تمسك باخر الحظوظ في ان نخرج من بوتقته تلك في انتظار ايام جديدة .

  ادركه الصباح ، و تناسى اخر النغمات و الكلمات و دار في وجوم و انسجام . لقد كان ليلا طويلا بهيما …و ها هو ذا يستجمع قواه ، يريد ان يعيد بعضا من الحنين الى ماض ولى و اندثر …و لا يجد الا قطعا صغيرة هنا و هناك …لموسيقى تشنف الاسماع و احيت النفوس المريضة من عللها …و ظل يصوغ الكلام الى اخر اللحظات.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5