ads980-90 after header
الإشهار 1

الى منحنى الصعود أيها الرفيق و كل عام و المحبة لا تفارقكم

الإشهار 2

العرائش أنفو


الى منحنى الصعود أيها الرفيق و كل عام و المحبة لا تفارقكم

بقلم:عبد القادر العفسي

لك السلام في ميلادكم مني ومن كل الرفاق ..
لك السلام من ضفاف نهر اللكوس وهي تسقي أهلها و تبث الروح …
لك السلام في ميلادكم رفيقنا “عبد الخالق الحمدوشي” ..
نقرؤك السلام ، فالغافلين بنصرهم الزائف اعترفوا بالخيبة تمهيدا للاعتراف بالهزيمة و الاندحار و المذلة…
لك السلام يا من تمتلك طاقة هائلة على البناء و غيرك يفتت و يهدم و لا يستطيع بعث روحه بالإنسانية …

السلام عليكم ، المليء بالحب في ذكرى ميلادكم رفيقنا “عبد الخالق الحمدوشي” الذي يحمل صفات صاحبها من كبرياء و ثبات و شجاعة و رجولة و طهر وتحدي تصل الى التضحية بالذات في سبيل هذه القيم المثلى ، هي ذكرى نسطرها كل سنة من مولدكم الشريف و نسبكم المبارك الأصيل ، وفي حدوكم المستمر التي تؤكد المحبة و الوحدة و الانتماء الأصيل لهذا الوطن ، إنّ مناسبة ميلادكم دائما ما تحمل بشائر الانعتاق و النضال و الكفاح … أطال الله في عمرك و نصرك على كل الثعابين و الشعبويون نصرا مؤزر ،بالرغم من إيماننا العميق أن هذه الحقائق الدامغة و غيرها الكثير نجدك معم تؤازرهم خطوة خطوة لأنهم عزل من الانسانية و الرجولة  .

إن ذكرى ميلادكم رفيقنا “عبد الخالق الحمدوشي”  تشكل لنا معاني انسانية بدلالات المواجهة بين الهمجية التي تتقاسمها قوى الدجل و الانحطاط ، فتعيد لنا بشموخ اسطوري رمزية الاستمرار بصرف النضر عن كل المعيقات بانكباب أصحابها الصغار في المؤامرات على حوافي كهوف الخسة ، لكنها تضمحل و أنتم تُفعِلون المعاني و القيم الانسانية العظيمة بصوتكم الزبوري الآخاد  حيث تتركون في النفس الأثر ، كما يؤكده الواقع من نشاطكم المدني و النقابي و السياسيي و الاجتماعي المستمر و رسائلكم في تجسيد العقيدة الوطنية في سلوكها و مواقفها و ابراز قاعدة النضال المتحررة من الوهم أو السقوط في هاوية الطمع و الخذلان والمهانة ..حيث تعيد لنا ذكرى ميلادكم كذلك العلاقة الجدلية بين النضال من أجل الوطن و من أجل الانسان ، حينما حاول البعض بأدواتهم طمس الوعي المتقد في التساوى بين هذه القيم ، حتى أننا اليوم اضحينا نشاهد بعض هؤلاء الوصوليين من ادعياء النضال يمجدون الارتزاق و يتنادون الى تفسيد الحياة العامة بديلا عن المنطق .

رفيقنا “عبد الخالق الحمدوشي ” ففي آخر لقاء جمع بينك وبين رفاقك قلت بوثوق تام : أن كل الحيثيات لمن اشتغلوا على القيم الانسانية في بدايتهم و انقلبوا سيسقطون ضحية نزواتهم ” ، و بدورنا نخبرك أيها الرفيق العزيز علينا و نبعث لك باطمئنان أن هذه الصورة كانت في محلها ، ببساطة لأنها نزوة ضدّ التراب مهما فعلوا و خططوا و حاولوا ، فقد انفجر بشكل متوقع كيدهم في سماهم السوداء حتى التبس الأمر عليهم فراحوا يتلصصون على الدوائر الرسمية للدولة لعلها تتكرم عليهم بمتاريس الامان ، لكنه السراب عينه ..

إن ّ ذكرى ميلادكم رفيقنا “عبد الخالق الحمدوشي ”  في المقام الأول مناسبة لتأكيد عقيدة وطنية ثابثة متجددة من حيث العمل على إعلاء راية الحب و تعميم مبادئ الانسانية ،  و نحن نقلب المئات من الصور و الثوتيقات لعملكم النضالي الزاخر ، تُشخص المسؤولية و تكاملها من الرعيل الأول الوطنين ، نحتفل بذكرى ميلادكم للمواصلة في نهجكم الصائب  و دعمنا له و رفاق لنا وكل الخييرين و الطيبين لأن هذه الثمار بهذه التضحية يجب استثمارها لصالح الانسان و الوطن بلا منازع المتمسكة بالأصول و الثوابت ،و نقول لكم : إنكم متألقون و أنت ثمتل القمة و تخوض معارك الشرف في الساحات بقيم خلاّقة انسانية .

  و نهايتها السلام ، و انت تصد الأذى عن رفاقك بصدر لا يهتز ايمانا و ثبوثتها و لو بخناجر الغادرين..
سلامنا لكم و تهنيئتنا تتجاوز نوامس النوامس و قانون القوانين  إنه : الحب لكم.
سلامنا لكم و كل سنة و مواقفكم الانسانية تتقوى و تنقل عدوها الى اليئسين من العود الى حضنها..
سلام  لك و انت تصوغ التحدي لأكاسرة الدناءة ..
سلام لك بحكاية أو فكرة أو مقالة تفتخر بكم و بخصالكم..
كل عام و الحب لكم رفيقنا

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5