ads980-90 after header
الإشهار 1

عار عليك يا حكومة المغرب

الإشهار 2

العرائش أنفو

عار عليك يا حكومة المغرب

بقلم : عبدالنبي التقليدي

ما الجديد يا حكومة المغرب التي يرأسها رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الإسلامية ولذوي اللحي المطلوقة ، الطبيب النفسي سعد الدين العثماني الذي بات عليه وجوبا أن يقدم استقالته من رئاستها لأنه فشل فشلا ذريعا فيها خاصة وقد عجز عن تنزيل وتفعيل اختصاصاته التي منحه الدستور اياها ، رغم تصريحاته بالنهار التي يمحوها الليل لأنها غير مثبتة ولا صادقة وقد حبل الكذب قصير قيل ! ؛
فما الجديد في قضية الطفلة القاصر التي اغتصبها إلى حد الافتظاظ في مراكش عاصمة الامبراطورية الموحدية واميرها يوسف بن تاشفين التي تحولت إلى عاصمة للسياحة الجنسية بعدما تحول ضريح هذا القائد العظيم إلى خراب مع الأسف الشديد ، ذلك المواطن الكويتي الفاجر ثم غادر البلاد وعاد إلى وطنه سالما وغانما ! بعدما أطلقت سراحه المحكمة مقابل 3 ملايين سنتيم كفالة !.
وهي القضية التي أثارت غضب المغاربة الأحرار في الداخل وفي الخارج الذين شعروا بمدى الإهانة التي مست شرفهم وألحقت الذل والعار بهم و أحسوا معها بالخجل الشديد من الانتماء إلى هذا الوطن الذي أضحى مثالا للحكرة ولانعدام الكرامة وتحول إلى ما يشبه المأخور الذي تغتصب فيه المغربيات من نساء وطفلات ويغتصب فيه الاطفال وحتى أشبه الرجال و مفتوحا على مصراعيه في وجه الفاسدين القادمين من الشرق ومن الغرب وبالأخص من طرف المنحلين أخلاقيا و الشاذين جنسيا القادمين من بلدان خليج الإعراب ومن فرنسا ايضا …
فماذا بقي من دور للحكومة ولكل السلطات العمومية إذا تخلت مجتمعة عن دورها الاهم والأساسي وهو حماية المواطنين في وطنهم من كل ما من شأنه المس باعراضهم وبشرف أبنائه وبناته بعدما تخلت وبكل إصرار عن جل أدوارها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في شتى مناحي حياة المغاربة كما لا يخفى على أحد في كثير من القطاعات الأساسية لكل أمة وبالأخص منها التربية والتعليم والصحة والخدمات الأساسية وتوفير الشغل للناس وتأمين حياتهم ضد الإجرام الذي أصبح ظاهرة تميز المغرب وتقض مضاجع المغاربة وأبناءهم حتى داخل بيوتهم وبعدما طبعت مع الفساد عامة ؟.
فهل تتحمل الحكومة مسؤوليتها على الأقل في قضية طفلة مراكش حسبما يفرضه الدستور عليها باعتباره اسمى تعبير عن إرادة الأمة وتتخذ على ضوئه واحتراما له و من اجل الطفلة المغربية ومن اجل شرف وكرامة كل المغاربة الأحرار والمغربيات الحرائر الاجراءات القضائية والقانونية والدبلوماسية ايضا ، أو لا كرامة مع الفقر كما سبق للراحل الحسن الثاني أن اعترف به ؟

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5