ads980-90 after header
الإشهار 1

جمعية السلام للكرة الحديدية بتطوان تتألق بتنظيم عدة أنشطة دات طابع ترفيهي وإشعاعي

الإشهار 2

العرائش أنفو

جمعية السلام للكرة الحديدية بتطوان تتألق بتنظيم عدة أنشطة دات طابع ترفيهي وإشعاعي

في إطار أنشطتها الاشعاعية والرياضية وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة تنظم جمعية السلام للكرة الحديدية بتطوان أيام تدريبية لفائدة العنصر النسوي ودلك ابتداء من تاريخ 1 مارس إلى غاية السادس منه تليه مباريات بين المستفيدين من التدريب ، ويختتم بتنظيم بطولة بين الممارسات يوم الثامن من مارس في حفل كبير سيتم من خلاله توزيع الكؤوس والجوائز على الفائزين.

وحسب السيد اسماعيني عبد الرحيم رئيس جمعية السلام للكرة الحديدية بتطوان فإن الجمعية و منذ تأسيسها راهنت على أن تكون من الجمعيات المساهمة في النهوض بالرياضة بمدينة الحمامة البيضاء إلى مستوى يليق بها كمدينة سياحية ، وخصوصا الرقي باللعبة من مستوى الهواية إلى مستوى الإحتراف، كما سطر مكتب الجمعية المسير برنامجا سنويا يهتم بمزاولة اللعبة على الصعيد المحلي أولا، والمشاركة ثانيا في الدوريات المنظمة على الصعيد الجهوي والوطني، وخاصة يضيف السيد عبد الرحيم وضعها هدفين مسطرين أساسيين للمدى المتوسط والبعيد للرقي برياضة الكرة الحديدية إلى أعلى مستوى:
– الهدف الأول يرمي إلى نشر الرياضة بين ساكنة تطوان واستقطاب أكبر عدد ممكن من المنخرطين وخاصة في صفوف الشباب لتوسيع قاعدة الممارسين بالمدينة في مختلف الفئات والأعمار، وخلق فرص لمزاولة هذه الرياضة بالنسبة للسياح الممارسين لها خاصة أثناء موسم الصيف.
– أما الهدف الثاني فيتعلق بإنشاء مدرسة للكرة الحديدية لتكوين جيل من الممارسين محترفين قادرين على المشاركة و الفوز بالبطولات الوطنية والعالمية، إضافة تنظيم بطولات على المستوى المحلي والعصبة والوطني…بتطوان كل سنة والدي من شأنه أن يساهم في إشعاع المدينة والمنطقة سياحيا وثقافيا على الصعيد الوطني والعالمي إضافة إلى خلق رواج اقتصادي بالمدينة. وتبقى أهداف الجمعية يقول السيد اسماعيني أهدافا رياضية لا غير.

وللإشارة فإن الكرة الحديدية في المغرب تجمع الأحفاد بالأجداد في لعبة الصبر حيث يجتمع في كل صباح أو مساء عدد من المتقاعدين، الذين تجاوزوا الستين من أعمارهم، في ملاعب عشوائية أو أخرى مخصَّصة للعبة الكرة الحديدية التي يطلق عليها أيضا اسم بيتانك أو لابوول.وهي لعبة تنافسية تمارس بواسطة كرة حديدية، وتلعب على أرض منبسطة وملعب مستطيل، ويكون الهدف منها تصويب الكرة التي يتراوح وزنها بين 650 و800 غرام إلى أقرب مسافة ممكنة من الكرة الخشبية الصغيرة، أو إخراج كرات الخصم من اللعبة، من خلال تقنية التصويب بالدقة، مع ثبات كلا القدمين على الأرض.

وقد أحب المغاربة هذه اللعبة وأتقنوها منذ أن عرفوها في بدايات القرن الماضي، من خلال معايشة الفرنسيين الذين استقروا في معظم المدن المغربية.

وتشارك النساء مع الرجال اللّعب بالكرة الحديدية مع المنافسة، وذلك ما يميزها عن غيرها من الألعاب والرياضات في المغرب.

والكرة الحديدية من الألعاب المنتشرة عالميا، وهي مشهورة في الكثير من الدول العربية والأجنبية، كالمغرب، ومصر، والإمارات، والكويت، وقطر، والسودان، والجزائر، وتونس. وفي دول أجنبية، كجنوب أفريقيا، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، وكندا، والولايات المتحدة، ودول أسيوية كاليابان، وماليزيا، وفيتنام، وكمبوديا وغيرها.

وانتشرت نوادي الكرة الحديدية في المغرب لتكون محط اهتمام فئة واسعة من الشباب واليافعين، بعد أن كانت مختصرة على كبار السن الذين يمارسونها لساعات طوال دون ملل.

ولعبة البيتانك تشبه لعبتي البوتشي والبولينغ، لكنها تختلف عنهما بأنَّها لعبة رمي للكرة في الهواء، وليست دحرجة على الأرض. ويمكن لعبها على أي أرض حتى وإنْ لم تكن مستوية، وفي جميع التضاريس، كالمناطق الجبلية، والسهلية، ما عدا السواحل الرملية. واللعبتان السابقتان، البوتشي والبولينغ، تلعبان لدحرجة الكرات على سطح مستو، وتحتاجان إلى ساحات صقيلة، ممهدة ومعدة خصيصا لهاتين اللعبتين.

وتعتمد رياضة البيتانك على الحركية والتركيز المستمرين، وتحتاج إلى اللياقة البدنية والمكابدة إضافة إلى الذكاء والدقة في التصويب.

كادم بوطيب

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5