ads980-90 after header
الإشهار 1

القصر الكبير :متى يشكر رئيس جماعة والبرلماني … ؟.

الإشهار 2

العرائش أنفو

القصر الكبير :متى يشكر رئيس جماعة والبرلماني … ؟.

ربيع الطاهري

عندما يتقدم أي شخص بشكل إرادي لتحمل المسؤولية الانتدابية عبر آليات الإنتخابات سواء لتمثيل قطاع مهني معين كالتجار مثلا أو الجماعية يتبوأ فيها مسؤولية الرئيس أو برلماني عن الاقليم فهو يتحمل الصفة الانتدابية كممثل للساكنة يرجى من المهام التي يضطلع بها القيام أولا بخدمة الصالح العام والمدينة ، ثانيا بالتمثيل للساكنة او القطاع المهني الذي ينتمي اليه بدون مقابل او جزاء، باعتباره قدم نفسه ووقته تطوعا وبشكل إرادي لهذا الدور النبيل عندما تقدم بترشيح نفسه أثناء فترة الإنتخابات .
فهل يجب شكر المسؤول المنتخب !!!.
في زمن كورونا بالقصر الكبير ازداد منسوب تفشي مرض خبيث مجتمعي ألاوهو التطبيل للسياسي المنتخب رئيس الجماعة و البرلماني و ممثل لغرفة التجارة …جمع بين السلطة المنتخبة و الانتدابية و التشريعية تفرض عليه أن يقوم بدوره الدستوري و القانوني دون ان ينتظر الشكر و الثناء في كل حركاته وسكناته أو مبادرة قام بها ليست منتا منه بل واجب عليه .
لدرجة نجد بعض مريديه و أنصاره عندما يتحقق مكسب … ينسب إليه لوحده غافلين مجهودات باقي الشراكاء و الفاعلين و السلطات منها الجهوية والاقليمية و المحلية ،كما نجد بعض من الطبالين يروجون بين الساكنة بضرورة شكر المسؤول هذا (الحاج) بدون وجه حق ، يقتحمون الفضاءالازرقFacebook بشكل غريب كالذباب بتعصب لشيخهم وتهور ،حتى دون أدنى لباقة لتقبل الرأي المخلاف أو الإنتقاد الموضوعي لسيدهم .
أقول هناك مراحل يستحق فيها الرئيس و البرلماني و ممثل غرفة التجار الثناء و الشكر:
-مرحلة انتهاء ولايته وتقديم حصيلته: من الانجازات ذات الاثر على الساكنة تحقق المصلحة العامة للمدينة و سكانها أو الفئة والقطاع الذي انتدبه، فإن أحسن آنذاك يستحق الشكر و الثناء …
-مرحلة الحملة الانتخابية و صندوق الاقتراع :فهذه المرحلة يعز فيه المرء أو يهان بتدافع سياسي يكون صندوق الاقتراع هو الفيصل الذي بواسطته يعبر الساكنة عن شكرهم و امتنانهم لانجازات الشخص المرشح ،وفيه يستطيع قبلا تقديم منجازاته تاركا تقييم عمله للكتلة الناخبة بالمدينة ،لا أن يخرج علينا مجموعة من الطبالة خانعين يفرضون علينا سلوك مسلك الضرب على دف الطبل بعقلية القطيع،و دون تميز وبخنوع ،(قلك أنتوم كاملين خصكوم تبوسولو راسو… هو له الفضل ف…. هو الحاج لي كاين ف….)،ما هذا العبث،و الذل الذي وصلنا اليه بالقصر الكبير ،في مشهد أقرب منه للسخرية و الضحك على الذقون منه الى سلوك آليات الرقابة و التتبع و الحكامة و المساءلة والتقييم المرحلي لهذا المنتخب الرئيس و البرلماني،وممثل التجار…
خلو بين المواطن وضميره ،وبين المواطن وقناعاته ،وبين المواطن و اختياراته.
“متكرهوناش بسلوككم التطبيلي ف الشخص” ،دعونا نحبه بقناعة وليس بالتوجيه، بصدق وليس بالتملق و نفاق ،فالشخص الذي تدعمونه وتناصرونه ليس المهدي المنتظر للقصر الكبير و منجيها من الهلاك، ومنقذها من الضياع….
كفى تسويقا مغشوشا بدون جودة للشخص خبره كل واحد من موقعه له سلبياته وحسناته، له مميزات وله نواقص ….
بهتم بهكذا سلوك و عصبية الجاهلية في القرن 21.
لكم أن تنشرو كحق كل أنشطته و تحركاته الأسبوعية أو الشهرية ،دون منة على الساكنة وفرض شكره ، ولنا حق التقييم و التقويم بقناعة.
“بركة من تطبيل ف طبل مكعور…”.
مع احترامي للطبال الشريف في الاعياد و المناسبات و شهر رمضان و الاعياد.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5