ads980-90 after header
الإشهار 1

نلت الشعر بردته

الإشهار 2

العرائش أنفو

نلت الشعر بردته

الشعر تُعطى بأمر الله بردته ــــــــــ تُبقي إلى منتهى الأزمان عهدته
كالطير تشدو بروض الشعر تتحفنا ــــــــــ بالفكر تغدو زمان المجد عمدته
ما زلت تلهمني شعرا تعلمني ــــــــــ من جنة الشعر يهدي القلب وردته
كالبدر تولد في الإبداع مكتملا ــــــــــ و يعلم الليل من يهواه شدّته
كالشمس تطلع في الإمتاع مبتسما ــــــــــ و الشعر تبرز في الإلقاء سدّته
،،،،،،،،،
الحب دينك في دنياك منطقه ــــــــــ أقوى و لن تشهد الأعيان ردّته
أنت الذي عالم الإبداع تجعلني ــــــــــ أهوى و أحسب في غناه مدّه
الشعر تجعله في ليننا قمرا ــــــــــ للشمس يشدو لهذا نلت بردته
تجري على يدك النعماء نهضته ــــــــــ و الوعي كم تشتهي الألباب عودته
و الخير تبدي حدود الله تعرفها ــــــــــ و الشعر كالسيف يبدي الدهر حدّته
،،،،،،،،،
يغدو كلامك في إلقائه عسلا ــــــــــ كم نشتهي في عيون الشعر شهدته
الفكر خمرا بكأس العمر تعصره ــــــــــ و الشعر تخرج في مجراه زبدته
ساندت هذا الفتى في أول عهده ــــــــــ لا نرتضي الشعر إلا منك نجدته
يأتي ببشرى الخلاص الشعر ينقدني ــــــــ أبدي إذا ما تدور الحرب عدّته
الكل يهوى سماع الشعر منك نرى ــــــــــ فينا عيانا الضمير الحي ردّته
،،،،،،،،
أين المصير يقول الشعر سيده ــــــــــ و يجعل الفكرة الملقاة عبدته
أنت الغريب الذي يشتاق موطنه ــــــــــ ما أصعب القلب في منفاك وحدته
تبدي جمال المعاني في سحائبها ــــــــــ نورا نرى من خلال العين رعدته
تعطي الخيال له في الرسم صورته ـــــــــ كالطفل يعشق طول اللهو جدّته
الشعر عالَمه أحلى و عالِمه ـــــــــــ يعطي إلى أهله في الحلم بدّته
،،،،،،،،،
الشعر تحدث في معناه ثورته ـــــــــــ و لا تغير في مبناه جلدته
لا نقرأ الشعر إلا منك أحرفه ــــــــــ إني أرى في كتاب الدهر جودته
الشعر في أعين الميزان تنقده ـــــــــــ و النقد نلقى من النقاد رقدته
نلت المعالي به هذا الجمال له ــــــــ في أرضه الشعر ألقى الدهر سجدته
عقدا فريدا جعلت الشعر في يدنا ـــــــــــ في مجده غيرنا ما حل عقدته

اهداء
قصيدة شعرية مهداة إلى أبتي الحبيب الذي أعتز به و أفتخر و الذي تعلمت على يده الكثير من الأشياء في مجال الشعر و الفكر و الحياة الشاعر الكبير و القس الجميل جوزيف موسى إيليا السوري الانتماء و العربي الهوية بمناسبة حصوله على بردة الشعر من التجمع العربي لشعراء العمود و التفعيلة و مقره في بغداد للسيد الحبيب و الأديب الأريب إسماعيل حقي حسين أكثر من تحية
منذ أن تعرفت عليه لسنوات لم أر منه إلا الخير و هو دائم التواصل معي و أجري معه كل مدة اتصالات بالصوت و الصورة و كل مرة يثلج صدري
يحب كل الناس و يحترم كل العقائد و المذاهب و هو عالمي التوجه أصدقائه من كل الأوطان و الألوان و دائما ما يسعد المسلمين بنظم قصائد في مناسباتهم الدينية كعيد الفطر و عيد الأضحى و رمضان و كثيرا ما مدح نبي الإسلام بشعره و أعلى منزلته يدعو للوسطية و الاعتدال و ضد التطرف حتى في الحب و ضد الكراهية و العنصرية ينادي بالمحبة والسلام لهذا أحبه و أهنأه على هذه البردة متمنيا له طول العمر و دوام الصحة والعافية .

حامد الشاعر

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5