ads980-90 after header
الإشهار 1

هل اصبحت تركيا دولة امبريالية؟

الإشهار 2

العرائش أنفو

هل اصبحت تركيا دولة امبريالية ؟

اعتبرت منطقة إدلب التابع للدولة السورية ،منطقة مهمة واستراتيجية خلال الحكم العثماني ،لكن الحنين الى الماضي والحلم التوسعي الذي اعلن عنه احفادهم في حزب العدالة والتنمية بعد صعودهم الى مقاليد الحكم جعلهم يحاولون بشتى الطرق تحقيقها وذلك بتفكيك وبلقنة الدول التي كانت تحت سيطرتهم بمساندة الاحزاب ذات التوجه الاخواني المنضر لمشروع الخلافة التي ستعود من جديد وعلى الطراز الا ردوغاني، اذ ستكون تركيا رائدته ولعل تدخل تركيا في مشاكل في بلدان عربية لاكبر دليل على ذلك.فاستغلاله لما سمي بالربيع العربي وبروز جماعات ارهابية موالية او معارضة لها عجل من تسهيل اطماعه في دولة ذات سيادة (سوريا )مستغلا الحرب والقلائل فيها. فبعد عجزه عن السيطرة على كل الوطن، سارع الى اخد مناطق محادية لبلاده. اذ فرض امرا واقعا بهذه المحافظة.و اعتبرها جزء من تركيا ،وفرضت الحصار عليه تمهيدا لغرض في نفس يعقوب .فهي تريد كما يوصف بالمثل المغربي دق مسمار جحا -دعم الجماعات المسلحة على سبيل المثال- اذ تدقه في بلدان حتى يحين الوقت ان تستولي على البيت كما الحال في مسمار الذي دق في ما يسمى بجمهورية القبارصة الأتراك في شمال قبرص الغير المعترف بها، هذا هو حال تركيا ذات البعد التوسعي فنظرا لقرب محافضة ادلب من العاصمةالتركية ،فان تركيا اوردوغان تريد ادراجه في عداد تركيا.كما حصل سابقا مع لواء الاسكندرون التي ما زالت تركيا تحتله منذ 1939 ،اذ تعتبرها سوريا المحافظة 15 .وقد استندت حكومة الاخوان بتركيا في حربهاعلى شمال سوريا بوثائق تعود الى عصر الدولة العثمانية لتبرير سيطرتها على مدن في مقاطعة حلب، كما تذرعت بوجود مقابر دفن فيهاقادة عثمانيين في مناطق أخرى شمال سوريا،ويبقى الهدف من كل ذلك هو بسط سيطرتها عليه وتوسيع نفودها من اجل حلم تقسيم سوريا لمصالحها ومصالح دول متعددة سواءالمجاورة لسوريا او من خارج المنطقة.
فاورودغان يخلق بين الفينة والاخرى ذرائع لكل خطواته موهما تارة بان قوات بلاده القوات التركية ستبقى محتلة لسوريا إلى أن ينعم الشعب السوري بالحرية والسلام والأمن، وتارة لمحاربة الارهابيين الذي هو في الحقيقة هو الراعي الاكبر للجهاديين الذين دخلوا العراق وسوريا عبر اراضيه.اذتقاطر كل الحالميين بالخلافة الاسلامية وكل الجهاديين من كل بقاع العام ومن كل صوب وحذب الى تركيامسهلا لهم العبور وكانت تركيا بوابة ارض الخلافة الاسلامية داعش .
قد تختلف الاعذار واسباب التدخل في شؤون الدول التي كان يسطر عليها العثمانيون خلال حكمهم المنهار . الا ان الهدف الحقيقي هو الحركةالتوسعيةكاستراتيجة والظهور ولعب دور اكبر داخل المجتمع الدولي من جهة وان خلف ذلك ضحايا من المسلمين سواء بمحاصرتهم باستخدام سلاح الماء واساليب اخرى من اجل اخضاعهم واستغلالهم في حروبها كما هو الشان في ارسالهم الى ليبيا للقتال بالنيابة عن تركيا اذ قدرت دفعات المقاتليين السورييين من الموالين لتركيابعشرات الالاف ،والضغط باساليب مختلفة لترهق اقتصاد دول بسب تدخلها المباشر في شؤونها.وعقد صفقات اقتصادية مشبوهة لبلد دو سيادة ولم يكتب له الانهيار كما تريد من جهة تانية ، اما السبب الرئيسي الذي تخفيه دائما الاوهو الحنين الى امجاد آل عثمان .اللهم ان كانت هناك اسباب خفية لانعلمها خصوصا والتقارب التركي الصهيوني والازمات المفتعلة بين البلدين لذر الرماد على العيون.
محمد سلامي

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5