ads980-90 after header
الإشهار 1

القذارة أبعد عن النقد السياسي

الإشهار 2

العرائش أنفو

القذارة أبعد عن النقد السياسي

كتب:يوسف بلحسن


في سنة 1992 كنت في القاهرة في إطار مهمة صحفية بمعية الزميل المصري الاعلامي” ذ.محمد الشيخ” وفي أمسية مع أصدقاء وأعزة مصريين ٱخرين تشعب بنا الحديث إلى السياسة في عالمنا العربي. وفي لحظة من النقاش الحار تطاول أحد الحضور بشكل غير لائق على شخص الملك الراحل الحسن الثاني ….
لحظتها أوقفت الحوار وقلت للأصدقاء قد نقبل( بل ونفعل ) أن نتحدث نحن المغاربة عن ملكنا ولكننا نرفض ذلك من أي طرف خارجي ونعتبره إهانة لنا …الزملاء المصريون كانوا عند حسن الظن وتوقفوا وهذا هو المطلوب …
وأذكر في تلك الرحلة أنني كنت في طريقي إلى مصر قد مررت عبر الجزائر.ذهابا وايابا .. يومها كانت الحرب الأهلية في بدايتها( بعدما انقلب العسكر على الديموقراطية بتحالف مع الغرب .تحالف أفضى إلى قتل الآلاف من الأعزة الجزائريين ظلما. كما هو مدون في كتاب الحرب القذرة la sale guerre
للعسكري حبيب السوعيدي. .أنصحكم بقراءته وقراءة كتاب
La guerre des généraux……
أذكر من رحلتي للجزائر. (والتي أحلم بالعودة اليها مرات أخرى أن شاء الله )أذكر شعبا يشبهنا وأناسا طيبين. ساقتهم ظروف الحياة إلى قبضة سياسيين وعسكريين لم يتقوا الله فيهم وضيعوا الأمانة.عندما حكموهم بقوة النار ..
وللأسف عندما يحكم العسكري والسياسي الفاسد قبضته يجعل من بعض الأعلاميين والحقوقيين أدوات لترويض الشعوب. ولإثارة الفتن الخارجية لإاهاء الشعب عن حقيقة الفشل الداخلي
وهذا ما وقع. للجزائر مع اخوتنا المقهورين هناك .مند مرحلة الاستعمار الفرنسي ثم بعده في مراحل الاستقلال والحكم التوليتاري المقنع. …
ما فعله بعض الإعلام الجزائري. أمر مشين أخلاقيا(للاشارة سبق لي أن نشرت مقالات في جرائد جزاىرية من قبل ). ليس لأن حق النقد للسياسيين أمر نستقبحه. ولكننا نستنكر تلك الدناءة والحقارة في مس شخص ملك بلد مجاور .ولا أعتقد ان أحدا يمكن ان يقبل بما فعله أولئك الساقطون بل أكاد أجزم أنهم أنفسهم نادمون على تهورهم……
مرة أخرى أحب أن أؤكد أننا نحب الجزائريين وأذكر أنني سعدت كثيرا عندما كنت مديرا لمهرجان الظاهرة الغيوانية بمرتيل حين تواصل معي عبر الفضاء.الأزرق عدد هام من عشاق لمشاهب والغيوان بالجزائر. بل وفكرنا في دعوة فرق جزائرية وتونسية لمهرجان السنة القادمة. وقد نفعل بمشيئة الله ..لأننا نؤمن أن اخوتنا أكبر من أن تكدر هكذا بغباء ونتمنى ان يقف شرفاء الجزائر ضد ميوعة هذا الصنف الإعلامي المسير سياسيا بل ننتظر اعتذارا شريفا يمحي هذه السقطة الحقيرة ويترك الأندال لوحدهم منبودين عن حقيقة الشعب الجزائري الاخ….

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5