ads980-90 after header
الإشهار 1

ظلال أدبية العدد الثامن ” اللين قد يعصر و الصلب قد يكسر… لحظات من الوقت الضائع “

الإشهار 2

العرائش أنفو

ظلال أدبية العدد الثامن ” اللين قد يعصر و الصلب قد يكسر… لحظات من الوقت الضائع ”

بقلم : فرتوتي عبدالسلام

و اظل هنا في حالة بحث عن الجديد ، و يظهر لي اني كنت هناك في نفس الصف و نفس اللحظة متمكنا من حالات جديدة من الفهم الذي يصيبني بكل انواع الاستيعاب الدقيق للمرحلة الجديدة . و يكون علي ان انصت جيدا لبقية القصة . و تكون لحظات اخرى ، افهم بها كل شيء . و مع اني هنا لم اذكر اي شيء ، و لم استطع فهم كل الحالات فقد هالني ما صار مع بقية الايام . فكانه المساء و كانه الطريق الجديد . و لا تكون الكلمات الا علامة جديدة في هذه اللحظة بالذات ، و يمضي الطريق الى هنا و كانه قد انفصل عن اخر لحظاته ، و كانه ما عاد ينظر الى الايام بنفس المنظار ، و كانه قد استفاق على هدير الزمن المتكرر كل يوم . و لا يقولون اي شيء ، و لا ينهضون و لا يمرون مرور الكرام ، و لا يصحبون معهم ضجيجهم ، و تكون الايام لحظات من الانتظار البديع للحظة القادمة في يوم ما . في كل مرة امر فيها الى اللحظة القادمة لاسمع و استمع لكل ما كان قد تم تداوله في لحظات عابرة ، و كان لا شيء قد استمر آنذاك على نفس المنوال .
و كأنني هنا معك ايها الانسان القادم من لحظات بعيدة ، كأني اسمع اليك و كأنني جئت في لحظة ما و تريد ان يكون لك امر ما . فانت الى الان تقول نفس الاشياء ، و تردد نفس العبارات ، و لم يبق لي الكثير حتى افهم كل شيء ، فقليل من الصبر معك ايها العالم المتردد على حين غفلة . ايها الذي قال بعضا من الكلمات . و كانت كلماتك على قلتها عبارات جاءت في هذه اللحظة بالذات ، و كنت اريد ان اسمع بعض العبارات على حين غرة ، كنت اريد ان اكون بالقرب من كل هذا ، كنت اريد ان انصت من جديد . فانت تعرف انني نطقت ببعض العبارات و لم يكن علي ان اعرف المزيد ، لقد استثقلت اللحظة و مررت الى الوقت الضائع علي امسك ببعض الخيوط.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5