ads980-90 after header
الإشهار 1

وزان: تكريم الأستاذ عبد النبي الحراق بمسقط رأسه مقريصات

الإشهار 2

العرائش أنفو

وزان: تكريم الأستاذ عبد النبي الحراق بمسقط رأسه مقريصات

في جو طغت عليه ثقافة العرفان والامتنان، نظم أصدقاء ومحبو الأستاذ عبد النبي الحراق حفلا تكريميا له بمناسبة إحالته على التقاعد، وذلك مساء يوم الجمعة 9 يوليوز 2021 بفضاء جبلي كلوب بمقريصات.
الحفل الذي افتتح بآيات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحاضرين الأستاذ أحمد القنبوعي، أعقبها سرد للمحطات البارزة في المسار المهني الغني والطويل للمحتفى به، عرف إلقاء شهادات في حق الأستاذ عبد النبي الحراق من طرف عدد من أصدقائه وزملائه سواءٌ الذين عمل معهم سويا أو من الأساتذة الذين أطرهم خلال مسيرته المهنية.
وفي كلمة لها أمام الحضور، قالت المشرفة على الحفل، الأستاذة نعيمة منينو أن “هذا الحفل هو أقل ما يمكن تقديمه لرجل أفنى حياته في خدمة المنظومة التربوية، وكرس حياته للعمل التربوي الجاد وبذل الغالي والنفيس من أجل خدمة التربية والتعليم ومساعدة الأطر التربوية على أداء مهمتها على أحسن وجه والسير في طريق الإبداع التربوي الطويل”.
ثم أضافت مخاطبة المحتفى به: “إن تكريمَكُم هذا هو عُربونُ محبة ووفاء وتقدير وامتنان للسنوات الطوال من العطاء والتضحية وخدمة المنظومة التربوية من مختلف المواقع: موقع المربي والأستاذ والمشرف التربوي والمؤطر والمواكب والخبير والمؤلف.”
وفي شهادة مسجلة من عاصمة البوغاز بُثَّتْ في الحاضرين، قال الأستاذ هشام السياحي :”لم نر من هذا الرجل إلا الدعم والتحفيز والتشجيع، وهو يعتبر قُدوَةً لنا جميعا، يجعل الإنسان ينطلق من أجل تطوير ذاته. رجل عملاق في مجال التربية وهرم من أهرام التعليم وكفاءة لا تعوض، سعدت كثيرا بمجاورته بمديرية شفشاون والنهل من معين تجربته، وهو شخص حيوي ومتجدِّد وأكثر شبابا من الكثير من الشباب، دائم النشاط والعطاء”.
وجاء في شهادة صديقه الأستاذ هشام حاجي:” هو ذلك الرجل الخلوق والكريم الذي يتعامل بحكمة وحنكة، الرجل المجِدُّ والمكِدُّ الذي لا يهدأ له بال حتى يتأكد من أن العمل الذي قام به قد استوفى كل الشروط العلمية والاحترافية والأخلاقية اللازمة وأعماله على مستوى الوطني معروفة، والجميع يشهد له بحرفيَّتِه ومهنيَّتِه”.
المحتفى به، لم يترك الفرصة تمُر دون أن يتقدَّم بالشكر والامتنان لمنظِّمي الحفل، وجميع محبِّيه وأصدقائه وزملائه وعائلته وكل من جاورهم أو عمل معهم طيلة مساره المهني، الذي لا تعتبر الإحالة على التقاعد سوى محطة من محطاته العديدة، إذ أجمعت جميع الشهادات التي أثَّثَت أمسيةَ الحفل على أنَّ الإحالة على التقاعد ليست إلا تغييرا لموقع خدمة المنظومة التربوية وأن عطاءه ونشاطه سيتمر من مواقع أخرى. وقد عبَّر الأستاذ عبد النبي الحراق عن سعادته بهذا التكريم، خاصة وأنه يأتي من أبناء بلدته ومسقط رأسه، حيث قال:” شكرا لكمْ ولكنَّ، لأنكم اخترتُم واخترتُنَّ أن يكون موطن الاحتفاء بفضاء هذا النادي الجبلي الجميل، موطنٌ بقلب قبيلتي المجاهدة التي رأيت بها النور، موطن قريب من المدرسة الابتدائية التي زوَّدتني بمفاتيح النور وأساسيات المعرفة، على يد خِيرة المعلّمين الذين أقف لهم إجلالا واحتراما، مترحِّما على مَنْ غادرَنا منهم إلى دار البقاء، وداعيا لمن هم منهم على قيد الحياة، بدوام الصحة والعيش الكريم.”
ثم أضاف :”موطن يجاور قبيلتين مناضلتين مارسْتُ بهما التدريس والتفتيش التربوي، تعلمت بهاتين القبيلتين الحبيبتين، بفضلكُنَّ وبفضلكُم، كيف أبني كفاياتي المهنية والاجتماعية، تعلمت كيف أسير على النهج القويم، فكان النجاح حليفي والتميُّز رفيقي”.
ثم ختم كلمته الطويلة والمليئة بالمشاعر، بالتوجه بالشكر إلى كل من ساعده وحفَّزَه “على حُبِّ العمل والصبر والصمود والتحدي، على التفكير الرصين والاجتهاد والتواصل”.
يذكر أن الأستاذ عبد النبي الحراق عَمِلَ منسِّقا جهويا للتفتيش بجهة طنجة تطوان الحسيمة منذ 2006، وساهم في إعداد ومراجعة مناهج التعليم الابتدائي للغة الفرنسية خلال الأربع سنوات الأخيرة، وشارك في دراسة المواءمة بين مناهج اللغة العربية والرياضيات والنشاط العلمي و الأطر المرجعية، كم شارك في تكوينات متعددة بالمغرب ومصر وفرنسا وبلجيكا واليابان.
كما أن للأستاذ عبد النبي الحراق إسهامات في مجال تأليف الكتب المدرسية باللغة الفرنسية للمستويات الابتدائية والثانوية الإعدادية ، ويعتبر من خبراء ديداكتيك اللغة الفرنسية بالمغرب وكذا في مجالات المناهج والتقويمات والامتحانات والمباريات ومشاريع المؤسسات، وشارك في إعداد عدَّة مصوغات تكوينية.
الحفل أختتم بوصلات موسيقية متنوعة أدتها فرقة موسيقية مشاركة في الإقامة الفنية المنظَّمة من طرف جبلي كلوب بمساهمة عدد من شباب المنطقة المبدع.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5