ads980-90 after header
الإشهار 1

ما السياسة ؟!

الإشهار 2

العرائش أنفو

ما السياسة ؟!

ليس من الداعي ان اتكلم الآن عن التناقضات الأساسية في الممارسات السياسية والتي أدت إلى ما وصلنا إليه من انحطاط في السياسة والسياسيين..
مل الناس أخبار السياسة ، فليس فيها ما يفرح ولاعند السياسيين ما يسر الخاطر ..غير الوجع والإحباط والمناكفات والخلافات والتباري في كيل الاتهامات وتصفية الحسابات ولكن هل لنا ان نعيش بدون سياسة؟ فإذا كانت كل همومنا سببها السياسة وهي التي تضعنا في دوامة من الحيرة وفي دائرة مغلقة من المشاكل والأزمات ..ولكن هل من سبيل غيرها للخروج منها ؟ هل نلعن السياسة والسياسيين والناس أجمعين ..هل نلعن السياسة ومشتقاتها ودرجاتها كما فعل الشيخ محمد عبده لأنها ما إن دخلت شيئا إلا وأفسدته ، ام هي ضرورة للحياة وإن كانت دواء ا مرا كما يرى غيره فنكون كمن يهرب منها إليها؟ فكيف لنا ان نرى الأخطاء إذا لم تكن لنا درجة من الرؤية الصحيحة ؟ فهل السياسة هي (النظارة) التي تضمن الوضوح في حالة اختلال الرؤية عند أحد منا وتجعلنا نرى طريقا بدرجة عالية ونتفحص ما يحصل أمامنا بدقة لا متناهية ؟ .

كل شيء في الحياة ـ أعقدها وابسطهاـ يبدأ من السياسة وينتهي إليها ، وأسباب الفشل والنجاح تعود الى السياسة ووضع أي بلاد في العالم ودرجة التقدم أو التخلف فيها يعطيك مؤشرا عن السياسة .وتقويم أداء الحكومات بكل أنظمتها السياسة لا يحتاج إلى إجراء استبيانات أو مراكز بحوث أو تصريحات أو مؤسسات إعلامية قد يديرها من لا علاقة له بالإعلام وإن كان يحمل أرقى شهاداته أو كتاب لا يعرفون غير المديح والهجاء ، وببساطة تبدأ معرفة أداء اي حكومة من البيت وما يحتويه ومن الحياة وما توفره لنا من خدمات جيدة في كل مرافقها والأمن المتحضر العالي والاستقرار والراتب الذي يضمن العيش الكريم لكل مواطن ، السياسة ليست صراعا عن المصالح تحت ستار المبادئ أو تنظر الصورة بالمقلوب فتضع المصالح فوق المبادئ على حد تعبير قرأته لاحد الكتاب في مقالة سياسية .. والسياسة ليست ان ترفض اليوم وتوافق غدا دون ان تعرف الجماهير لماذا رفضت ولماذا قبلت ؟ السياسة تعني الشفافية العالية لكي لا يبقى مجال للشك وتتعزز الثقة بين الأعلى والأدنى وبين الشعب والحاكم .. السياسة أن تعرف الطريق وإلى أين نحن سائرون؟!

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5