ads980-90 after header
الإشهار 1

الهجرة وتداعياتها الايجابية على الإقتصاد والنمو الديمغرافي باسبانيا

الإشهار 2

العرائش أنفو

الهجرة وتداعياتها الايجابية على الإقتصاد والنمو الديمغرافي باسبانيا
بقلم رضوان الأحمدي

من بين المزايا، يمكن ان نذكر ، تشبيب القاعدة الهرمية ، تطعيم الثقافة المحلية بروافد متنوعة، العمل على تطوير المناهج البيداغوجية بالنسبة للأطفال في عملية تكيفية مع السياقات الجديدة و راهنياتها، اما مساوئها فهي تعادل تقريبا مزاياها، و اتكلم عن اسبانيا ، فهي تستقبل نوع من المهاجرين لهم مستوى متدني من التعليم و ان تعلموا شيئا فلا يفيدون السوق المتقلب و الخاضع للعرض و الطلب.و اسوق مثالا لتقريب الصورة شخص حصل على اجازة في الآداب العربي سوف لا يفيد السوق و كأنه لم يدرس … اسبانيا لكي تتقدم و هذا يقوله جل الأخصائيين الإقتصاديين عليها ان تغير رهاناتها و نمط انتاجها .من قَبْل اسبانيا كانت تجلب الشركات المتعددة الجنسيات و تتنافس نظرا لتكلفة العمل كانت جد منخفضة، اما الآن فالكلفة اصبحت في تصاعد مهول مما ادى الى هروب الشركات الى القارة الأسيوية و الإفريقية سواسية بحثا عن فرص الربح،يتعين عليها في هذه المرحلة الراهنة ان تراهن على الشركات التي تنتج القيمة المضافة مع تشجيح البحث العلمي و لهذا في مرحلة انتقالية ستتجه الى مكننة علائق الإنتاج باحثة عن المهنيين ذي كفاءة عالية و لهذا ستحتاج لمواجهة الشيخوخة الممتدة الى صنف آخر من المهاجرين، ذوي صبغة تقنية و قابلين للإبداع كرأسمال بشري ، وهذا مع الفائض من جانب و الخصاص من جانب اخر، سيولد توترا اجتماعيا لا نعرف بالضبط عقباه، ناهيك عن فترات متتالية للعجز المالي، سيحدث ارتفاع اسعار لان المواد الأولية ليست بكافيةو لسبعة الف مليون نسمة ، العالم امام تحدي كبير، و لهذا في القرن التاسع عشر الإقتصادي مالتيوس صاحب كتاب “ثروة الامم ” قال في عرضه ان للحرب والمجاعة مزايا يقلصان من الكثافة السكانية و يعيدان التوازن ، كل هذه العوامل ستثير تخوفا كبيرا و هذا نعرفه جيدا كباحثين عندما يطغى الخوف الجماعي تتولد و تتكاثر الهويات المنغلقة التي تبحث عن كبش فداء تسخيرا لآلياتها القمعية الناعمة و الإقصائية من حيث السلوك الدفاعي

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5