ads980-90 after header
الإشهار 1

قراءة في الخيارات الممكنة للاصلاح الاداري‎

الإشهار 2

العرائش أنفو

قراءة في الخيارات الممكنة للاصلاح الاداري‎

في ملحق دوري يصدر عن مؤسسة السياسة الدولية بالقاهرة يناقش أهم المواضيع والمداخل النظرية والتطبيقية السائدة في علم الادارة والتنمية والسياسة يحذر الدكتور عمرو عدلي استاذ بالجامعة الاروبية في فلورنسا عند الاصلاح الاداري من اللجوء الى الحلول السهلة بالترضيات واحلال احتكارية جديدة لمناصب المسؤولية بنفس الاشخاص بأقنعة جديدة كما يحدث عندنا في المغرب تماما..ويعبر هذا الخبير الاستراتيجي عن خشيته من انتهاج سياسة في ادارة الازمات بلا ضوابط ولا مراعاة لمصالح اغلبية الاطر الادارية التي تم تهميشها في السابق لاسباب سياسية وانتقامية . ويقول الدكتور عمرو عدلي في معرض حديثه عن المرحلة الانتقالية كالتي نعيش فيها الآن بأنها مرحلة رمادية تتسم عادة بالتوتر النفسي والارتباك وتحتاج إلى رؤية عامة واضحة ..واستهداف الاصلاح والتغيير بخطة واضحة المعالم مسبقة على الفعل لمصلحة التطورات الاصلاحية إذ تدل الخبرات والتجارب الكثيرة هنا وهناك بأن الهاجس يظل دوما أنه في ظل غياب الرؤية الواضحة او قرارات ذات طابع يلائم المرحلة الجديدة عادة ما يشجع العناصر المسؤولة عن الاخفاقات والفشل للعودة مرة اخرى للواجهة لاقتسام عوائد الاحتكار واختطاف المناصب والمواقع لطبيعة هذه العناصر الزئبقية والحربائية والتلون والمواءمة مع كل مرحلة بزي جديد وقناع جديد ..ويؤكد الدكتور عدلي بأن اجواء التغيير تخلق أيضا قدرة أكبر على التصعيد في الاحتجاج والمقاومة من قبل المتضررين والمظلومين في المرحلة السابقة في حال لم تشعر بتحسن في وضعيتها وفي اجواء بيئة العمل . وننصح بناء ا على ما توصلنا اليه في قراء اتنا لاستراتيجيات الاصلاح الاداري بتوخي الحذر أو التخلي عن الطابع الانفرادي في اتخاذ القرارات لأنه هو الذي أدى في السابق ويؤدي دائما الى السخط العارم في اوساط الاداريين والموظفين بصفة عامة ونؤكد كذلك على معيار التشاركية وضرورة توسيع قاعدة المشاركة في اتخاذ القرار ..وبهذا النهج حسب أغلب التجارب والنظريات والخلاصات الاستراتيجية الحديثة يتم تحصين اتخاذ القرارات .
ويطرح الدكتور عدلي طريقتين ومنهجين للاصلاح الاداري :
الاول ـ العلاج بالصدمات ومفاده تجرع الدواء القاسي سريعا لان التأخر في تجرعه لا يزيد المشاكل الا تفاقما ولا يزيد المرض الا انتشارا .
الثاني ـ هو طريقة العلاج بنهج تدريجي يقوم على استيعاب التبعات الاجتماعية للاصلاحات الادارية عبر تطبيق الاصلاحات بتدرج زمني معقول وليس في صورة صدمات سريعة .

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5