ads980-90 after header
الإشهار 1

سعيد فتاح شكرا لأنك نشرت في القلوب الأفراح

الإشهار 2

العرائش أنفو

سعيد فتاح شكر لكل لأنك نشرت في القلوب الأفراح

قصيدة عمودية موزونة على البحر الكامل التام
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن
و التفعيلة السادسة مُتَفَاعِلُنْ تارة تكون مُتْفَاعِلْ و تارة مُتَفَاعِلْ
و بسره فلنا جمالك باحا ــــــــــ منك الضياء و في بهاء لاحا
أنت الطبيب أيا حبيب قلوبنا ــــــــــ تشفي بطبك كله من ناحا
تعطي الذي أضحى مريضا جنة ــــــــــ و ربيع حسنك بالنسائم فاحا
كم يفتح الآفاق طبك سيدي ــــــــــ نال العلا من يملك المفتاحا
فينا سعيد الحظ أنت سعادة ــــــــــ تضفي علينا تسعد الأرواحا
،،،،،،،،
في كل حين بالمحبة تنتشي ــــــــــ في كأسها ما زلت تلقي الراحا
من بحرك الطامي ملئنا جرة ــــــــــ قد كان وجهك فوقه وضّاحا
فينا جمالك في سرور دائم ــــــــــ يا سيدي كل الهموم أزاحا
تشفي الجراح لغيرنا لم تندمل ــــــــــ قد صار حبك في الحياة مباحا
و طبيبنا الجرّاح أنت مواظبا ــــــــــ ما زلت تشفي باليدين جراحا
،،،،،،،
قد صرت شمسا في علاها ترتضي ــ نورا مساء سيدي و صباحا
كنا من المرضى و كنت معالجا ــــــــــ أعطيت لي بعد الدواء لقاحا
و نراك في الدنيا بأجمل صورة ــــــــــ و أقمت في الدنيا لنا الأفراحا
لا تؤخذ الأشياء منا عنوة ــــــــــ ننسى بما تعطي لنا الاتراحا
ما زلت بالنور العيون جميعها ــــــــــ تسبي و كنت ظلامها مجتاحا
،،،،،،،
عني طبيبي وجهه رغم الذي ــــــــــ أبدى الزمان فما أراه أشاحا
و أراح من عانى من الأمراض بال ــــ طب الذي أضحى به مرتاحا
بعد الشدائد كلها هو من جدي ــــــــــ د طبه فرص الحياة أتاحا
تعطي له الترياق تضحك عندما ــــــــــ لا يقبل القلب المريض مزاحا
أنت الذي نرجو قيامة سعده ــــــــــ قال الرسول لأجلك الأمداحا
،،،،،،،
فأنا فقد أرسلت شعري من هنا ــــــــــ و حملت في اليد عاشقا تفّاحا
و أراك تنشر باليد الأفراح قد ـــــــــــ نادى الزمان عليك مثلي صاحا
نهدي لك الشعر المقفى طيبه ــــــــــ و نقيم بالشعر الجميل كفاحا
أبدى بهاء في العوالم والرؤى ــــــــــ فبسره لما جمالك باحا
يبدي جمال الطب نورا حينما ــــــــــ يشفي و يكفي أن نراه فَلاحا
،،،،،،،،
قد صار قلبي في السماء مغردا ــــــــــ و الدهر لم يكسر لديه جناحا
و شرحت بالمعنى السليم كتابه ــــــــــ حتى رأينا حولك الشُرَّاحا
يا أيها البدر المنير سناك لي ـــــــــ كل الليالي قد أقام مِلاحا
الحب يشفي طبه و بعرشه ـــــــــ قلبي المعنى يا طبيب أطاحا
فرحا لنا أعطيت باليد كلها ـــــــــ و الحزن لم يكبح لدي جِماحا
،،،،،،،،
من كل ينبوع لديك بغمرة ــــــــــ مثل السكارى نملأ الأقداحا
من بعده الفشل الذريع بفضله ــــــــــ علم الطبيب فقد شهدت نجاحا
من وصمة عانى المريض و وصمه ـــــ ليزيد في طول المدى إيضاحا
أبدى التشفي صورة و الدهر يق ـــــــــ رأ سورة أو يكتب الإصحاحا
نقلي التشفي و الشفاء نحبه ــــــــــ يا من نرى في كفه القداحا
نمشي وراءك في الدروب و خلفك ـــــ الدنيا و نحمل في اليد المصباحا
،،،،،،،،
بعد التجارب كلها قلنا لها ــــــــــ عشنا الحياة لنرشد السيّاحا
فيها بكينا فانتهينا بعضه ــــــــــ قد كان كالدم دمعنا فضّاحا
زرع الزمان همومه صرنا به ــــــــــ بعد الخسارة نحصد الأرباحا
كنا طواحين الهواء نحارب ــــــــــ الدنيا بها و نطارد الأشباحا
فجرت سفينتنا بموج غامر ــــــــــ و رمين في بحر المدى الأملاحا
قد قمت بالدور الكبير لأجلنا ــــــــــ قد جاء فكرك يحمل الإصلاحا
،،،،،،،،
و أحب أهل الطب أطلب ودهم ــــــــــ و يزيد قلبي حبه إلحاحا
ربانها هذي السفينة بعده ــــــــــ فوق الصواري لم أجد ملّاحا
ما زلت تمنح باليد الأشياء قد ــــــــــ كنت العطاء بدربه منّاحا
لا تعرف البطحاء غيرك منشدا ــــــــــ و تصوغ جنة خلدنا و بِطاحا
في العين نورك ساحر هو آسر ــــــــ لما بدا لبس الزمان وشاحا
،،،،،،،،
ذاك الأسى كنت الذبيح بسيفه ــــــــــ بعد التعافي لم يعد ذبّاحا
حاربت نفسي بالدواء و طبه ــــــــــ و حملت خلفك مشعلا و سلاحا
قد صار طبك يرسم الغد يا من ــــــــــ أطلقت باليد للسجين سراحا
ما زلت تشدو للزمان و أهله ـــــــــ قد كان صوتك في الغنى صدّاحا
في العالم الأطباء أجمل نعمة ــــــــــ في كل شيء نصطفي الأٌقحاحا
،،،،،،،،
قصيدة شعرية مهداة مني إلى معالي الدكتور و الطبيب النفسي سعيد فتاح بمناسبة تقاعده و فيها أعبر عن شكر له و امتناني لما قام به لأجلنا و أصالة عن نفسي و نيابة عن الجميع
الدكتور سعيد فتاح طبيب نفسي و رئيس اللجنة العلمية المكلفة بالبرامج التكوينية النفسية الموجهة للعائلات بالجمعية العالمية للطب النفسي الاجتماعي و له الفضل الكبير لإرساء برنامج بروفامي بالمغرب و قدم خدمات كثيرة للجمعيات المغربية و للأسر العاملة في ميدان الصحة النفسية و هو الرئيس الشرفي لجمعية شمس تانسيفت للصحة النفسية لمستعملي الطب النفسي و هو الآن بصدد تنزيل برنامج القرين الموجه لمستعملي الطب النفسي له منا كل التقدير و الاحترام و من أهم إنجازاته أنه كان الوسيط لعقد شركات بين عدة مراكز استشفائية جامعية بالمغرب بكل من مراكش و الدار البيضاء و التي ساعدت على تكوين أطباء و ممرضين على إحداث المقاربات في الطب النفسي
و هو مهتم بالبحث العلمي و أيضا بالتكوين و قد شارك و أطر عدة عدة ورشات تكوينية لفائدة مهني الصحة النفسية بالمغرب
و حاليا يعمل على ترجمة بروفامي إلى اللغة العربية حتى يتم نشره بباقي مدن المغرب و أيضا بالدول العربية و يعد برنامج بوفامي من أفضل البرامج التكوينية النفسية الموجهة للعائلات و الذي ساعد على فهم المرض النفسي و كيفية التعامل مع المريض و أيضا بلوغ درجة التعافي
هذه المعلومات أعرف بعضها و عرفتها أكثر من خلال سيدي حسن هاركون الكاتب العام للجامعة الوطنية للصحة النفسية و الكاتب العام لجمعية شمس تانسيفت مراكش للصحة النفسية
فما أجمل أن يمدح المريض الطبيب فشكرا من جديد له و لكل الأطباء من يؤدي القسم بضمير و مهنية عالية و تفان و أوجه شكري من هذا المنبر لطبيبي النفسي الخاص محمد الجعيدي و له هذا الرجل الطيب كل التحايا و الورود و لمعالي الدكتور سعيد فتاح كل التقدير كان لي الشرف التواصل معه مباشرة من خلال تطبيق زووم و ما كنا نعده من لقاءات عن الصحة النفسية ارتحت له كثيرا رغم عدم حواري الثنائي المباشر معه
و لي أصدقاء و معارف يشتغلون في هذا المجال على رأسهم أخي الأكبر و الذي يتبنى مشروعي الشعري و الفكري و العلاجي السيد المحترم حسن هاركون و حرمه رئيستنا لالة عائشة آيت بالعربي الذي تدعمني و سند لي و للكل و الصديق الصدوق و الخلوق صاحب الكتابات الراقية و الأفكار النيرة أنس السعيد و لن أنسى أصدقائي في جمعية أصيلة للصرع و الصحة النفسية و التي أنا معهم بعضوية مستشار
و في هذا الصدد أنا معجب جدا بالرسام العالمي عباس سالدي الذي عانى من المرض النفسي و لوحاته من الطراز الرفيع و في أشهر المعارض و بيعت بأغلى الأثمان في المزادات العالمية و كانت لهؤلاء الناس الذين ذكرت يد نعماء عليه وبيضاء و الشهرة نالها و كم أتمنى أن تطبع دواويني الشعرية و أغلفتها تكون بالرسوم التي أبدعها و قريبا سيتم طبع ديواني الرابع بواسطتهم و ما سيأتي منه من خير أعم و أهم و أعظم
و أستطيع القول بعد هذا كله بأني أكثر قوة من أي وقت مضى بفضل الله و تعاطي الشعر و استعمال الدواء و إدماني على القراءة و الكتابة
و قد صرت مرتاحا بعدما وجدت عملا قارا و مناسبا لي في هذه المرحلة بفضل رجال من طنجة هم أطيب من عرفت
و مشاكلي النفسي لها ارتباط بما هو عاطفي و مادي و ما عشته في حياتي و من الطفولة إلى الرجولة
أمي وقفت إلى جانبي و أسرتي و كل أصدقائي و أقصد من كان معي في الشدة و الأزمة
عرفت ماهية المرض النفسي و عشت تجربته المريرة و أود القول أن المرض النفسي و الإعاقة النفسية أشد و أصعب من المرض العضوي و الإعاقة الجسدية و يوصف الذي عانى منه بالذكاء الشديد و الدهاء أحيانا و بالخيال الواسع و أغلب المبدعين عاشوا ألمه و وجعه و منهم من حصل على جوائز عالمية كجائزة نوبل
خبرتي في مجال الصحة النفسية مستعد أن أعطيها لمن هو بحاجة إليها
محبتي و سلامي للجميع
الشاعر حامد الشاعر

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5