ads980-90 after header
الإشهار 1

العلمي الحروني يبشر في الذكرى السنوية الثانية لوفاة المقاوم لحسن زغلول بمواصلة انجاز المشاريع والتوجهات الوحدوية المغاربية لمحمد بنسعيد

الإشهار 2

العرائش أنفو

العلمي الحروني يبشر في الذكرى السنوية الثانية لوفاة المقاوم لحسن زغلول بمواصلة انجاز المشاريع والتوجهات الوحدوية المغاربية لمحمد بنسعيد

ألقى العلمي الحروني في حضرة الرفيقات والرفاق وأسرة الفقيد لحسن زغلول يوم السبت فاتح يونيو 2024 بمراكش كلمة باسم اللجنة التنظيمية للذكرى السنوية الثانية لوفاة المقاوم لحسن زغلول المنظمة تحت شعار “ذاكرة الشجاعة والوفاء .. لحسن زغلول : شعلة المقاومة المتقدة”.
يوم السبت فاتح يونيو 2024 .
وقال الحروني أن لحسن زغلول يوصف بالمناضل الكبير ” الفوق وطني” حسب وصف القائد المرجعي لليسار الاستاذ محمد بنسعيد أيت إيدر، لن نوفي الرجل قدره، إذ يتملكنا عجز أمام المسار النضالي الزاخر والتجربة الانسانية الفريدة للرفيق لحسن زغلول بالرحامنة ومراكش وبربوع الوطن وبالجزائر، حيث عاش شامخا يساريا ثابتا على خط النضال القاعدي الديمقراطي الشعبي.

ودعا الحضور لاغتنام المناسبة لادلاء بشهادات مناضلين ومقاومين رفاق الفقيد الرفيق لحسن زغلول الذين عاشوا معه فترات من عمره بالرحامنة ومراكش والجزائر للتذكير بمناقب وتضحيات وقيم وأخلاق الرجل وتوجهه الفكري والسياسي وبرامجه وتطلعاته وانتظاراته .. انتظارات اتباع خطاه ومسعاه من أجل الديمقراطية والحرية.

واعتبر الحروتي المقاوم والرفيق زغلول، غيفارا الرحامنة بما يحمله هذا اللقب من معنى، صاحب الدراجة الهوائية التي اعتقلت مع الرفيق الفقيد الحاج أطلس، زغلول الحامل الملقب “ولد الكابران” في صفوف المقاومة وجيش التحرير، إنه عبد الرحمان المغربي اسمه الحركي بالمنفى الاضطراري بالجزائر، وقي

مؤكذا في كلمته على حسن الجوار بين الجزائر .. والمغرب، حيث يحلم شعبانا الشقيقان بالوئام والتعاون والتآزر والأخوة في ظل مصير مشترك، ويتطلعان إلى بنبذ العنف الإعلامي اللفظي المجاني المعكر لصفو وصفاء العلاقات السياسية والاجتماعية والتاريخية بين الشعبين.

واعتبر اللقاء.. لقاء الوفاء واتباع نهج الفقيد زغلول و القائد المرجعي لليسار، رفيقه خالد جرير، الأستاذ محمد بنسعيد أيت إيدر، لأن وصية من وصاياه تحققت ولو جزئيا بتنظيم هذا اللقاء ، ولأن مشاريعه المغاربية الوحدوية، التي لم تسعفه الظروف الموضوعية منها والذاتية لاستكمال إنجازها، قد تأخذ طريقها للتحقيق .

وـضاف ان الرفيق الفقيد لحسن زغلول عاش ما يقارب نصف عمره بالجزائر العاصمة أي 35 سنة، مراحل عز ونشاط وكفاح، تخللتها فترات عصيبة أحيانا، دفعته ورفاقه إلى تأسيس إطار “اللاجئون الديمقراطيون بغرب الجزائر” لتخفيف معاناتهم في المنفى.

و وتوقف عند العلاقات المغربية الجزائرية التي تمر بفترة جفاء وأزمة تذكيها الحرب الكلامية الرعناء للذباب الإلكتروني الموجه منه والمأجور من الجهتين، الذي يزيد أزمة العلاقات بين البلدين الشقيقين عمقا، ويزيد العلاقات الاجتماعية والعائلية بين فئات واسعة من المواطنين بالبلدين سوءا. منهم اللاجئون المغاربة اضطرارا بالجزائر وأبناءهم الذين عاشوا فترة من طفولتهم وشبابهم بالجزائر الشقيقة ودرسوا بها من جهة، والعائلات بالجهة الشرقية، خاصة بوجدة وفكيك وغيرها، الذين وجدوا أنفسهم بضفتي الحدود الجزائرية – المغربية مقطوعي الروابط العائلية والانسانية؛هؤكدا على الحاجة الموضوعية والإنسانية الماسة،إلى مساهمة المجتمع المدني والسياسي والفعاليات الديمقراطية والمثقفين بالبلدين الى التكتل من أجل المساهمة في التخفيف من المعاناة الكبيرة والمرارة إزاء استمرار إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر الشقيقة من خلال العمل على تأسيس إطار مدني للاجئين المغاربة وأبنائهم وبناتهم بالبلدين، الذين ولدوا في الجزائر أو عاشوا كل طفولتهم وشبابهم، و المساهمة في تلطيف الأجواء بين البلدين الشقيقين، المغرب والجزائر، ونزع فتيل الأزمات تمهيدا لفتح حوار الشجعان بين البلدين وتجاوز الأزمة الدبلوماسية المفتعلة بينهما، كشرط لإعادة بناء تكتل بلدان المغارب الكبير كقوة سياسية واقتصادية وبشرية مؤهلة للتفاوض مع نظيراتها من التكثلات الإقليمية.

وإوأضاف أن حقل الثقافة يمكن أن يساهم كمرحلة اولى لتذويب إسمنت وخرسانة السياسة. ومنه فمن هذه المدينة مراكش الحمراء، عاصمة الموحدين، ندعو الفعاليات والنخب الثقافية والفنية المغاربية، إلى إذكاء ” مادتها الرمادية” substance grise للعب دورها الطليعي لايجاد البناء المغاربي.إيجاد الحلول الجماعية لكل العراقيل والتوترات، مهما بدت معقدة ممكن جدا.. فالحلول إياها تصنع بالتفكير المتزن والحوار الحضاري، وكل الحلول والمعادلات تجد حلها في الإطار المغاربي.. وكما قال القائد السياسي والعسكري التونسي حنبعل قاهر الطليان..” إذا لم نجد حلا، نصنع حلا “.

من حهة أخرى أشار الحروني ان المقاوم لحسن زغلول، اعتقل سنة 1952 ، من طرف الاستعمار الفرنسي الغاشم بمباركة وتواطئ عميله الخائن التهامي الكلاوي بثلاثة أشهر سجنا، دخل السجن وعمره آنذاك 22 عاما بسبب حمله لورقة دون بها النشيد التحرري المعروف ” حيوا افريقيا”: “حيوا إفريقيا، حيو إفريقيا يا عباد .. شمالها يبغي الاتحاد.. أشبالها تأبى الاضطهاد.. شعبنا لا يرضى انقسام.. الى آخر النشيد.. ياضحايا الاستقلال.. اننا عاهدناكم.. ان نسير في خطاكم..الى جانب ذلك عبر عن رفض حل جيش التحرير المغربي لمواصلة المهام النضالية لمحاربة الاستعمار وتحرير كل المواقع والثغور المتبقية في قبضة الاستعمارين الفرنسي والاسباني بكل الدول المغاربية، ولمواصلة الجهاد الأكبر من اجل “دمقرطة الدولة والمجتمع كما واصل في بداية شبابه في النضال الوطني رفقة عدد من الوطنيين بالمدينة الحمراء من أجل تحرير المغرب من قيد الحماية الفرنسية.واستمربعد نيل الاستقلال ” المشروط”، في الانخراط في النضال السياسي من أجل إرساء قواعد الديمقراطية بالمغرب وإقامة دولة المؤسسات من خلال الإتحاد الوطني للقوات الشعبية بمراكش الذي يُعد من بين مؤسسيه الأوائل صحبة عبد السلام الجبلي والمهدي الورزازي، والحبيب الفرقاني، والمساهمة في تأسيس منظمة 23 مارس المنبثقة من الحركة التلاميذية المدعومة شعبيا خلال انتفاضة 23 مارس 1965، وبعدها منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، فاليسار الاشتراكي الموحد والحزب الاشتراكي الموحد.وعاش لحسن زغلول سنوات الجمر والرصاص بتفاصيلها المرعبة، في علاقة دائمة بكل من الفقيد القائد المرجعي لليسار سي محمد بنسعيد أيت إيدر والفقيد الفقيه البصري، والمقاوم الأستاذ مولاي عبد السلام الجبلي وبوشعيب الحريري وأجمد الطالب المسعودي ..وآخرون تقاسم وإياهم همّ الوطن.

الى جانب ذلك قدم لحسن تضحيات جسام، وصدر في حقه حكم غيابي يقضي بالإعدام بعد اتهامه هو ورفاقه بتهم جائرة تتعلق بالتآمر على اغتيال الملك الراحل الحسن الثاني بمسجد الكتبية بمراكش سنة 1963، ليضطر إلى اللجوء السياسي بالجارة الجزائر حيث أمضى فيها حوالي 35 سنة في منفى قسري.وهناك بالجارة الجزائر استهل مرحلة أخرى نشط فيها كمنسق لحركات التحرر العربية والإفريقية والفلسطينية، إلى جانب دفاعه عن وحدة التراب الوطني في قلب العاصمة الجزائر الشيء الذي جسده بيان فاتح ماي 1976 وقعه مناضليو جيش التحرير والمقاومة المغربية علر رأسهم الفقيد زغلول ومحمد بنسعيد والفقيه البصري وعبد الفتاح سباطة ومحمد باهي والرفيق حسن مرزوق وأخرون من كبار المقاومة وجيش التحرير بالجزائر الشقيقة، وما عاشه هو ورفاقه اللاجئون من معاناة بسبب مواقفهم الوطنية والديمقراطية المستقلة.

وكان الفقيد المسؤول بالإقامة المشهورة ” القبة ” التي سلمتها الجزائر للشهيد المهدي بنبركة ليتكلف بمهمة استقبال العديد من المناضلين المنفيين بالجزائر والطلبة المغاربة بالجارة الشرقية مقدما خدمات انسانية جليلة وناشطا كمؤطر سياسي وداعما اجتماعيا. بعد العفو العام، عاد الرفيق الفقيد لحسن زغلول إلى المغرب سنة 1998 وكان في استقباله بالمطار قيادات سياسية يسارية على رأسها الفقيد القائد الملهم الاستاذ محمد بنسعيد أيت إيدر …و بعد عودته من المنفى ، استمر الرفيق الفقيد لحسن زغلول على نفس النهج والخط الديمقراطي اليساري بمنظمة العمل ثم باليسار الاشتراكي الموحد وكان من المساندين للحراك الشعبي المغربي وعلى رأسه حركة 20 فبراير المجيدة.

لم يستكن الرفيق زغلول طوال حياته المليئة بالنضالات والتضحيات في كل المجالات، سواء بوطننا العزيز، او بالمنفى الاضطراري بالجزائر، وبارتباط مع حركات التحرر الافريقية والآسيوية وبامريكا اللاتينية والمقاومة الفلسطينية، إلى أن وافته المنية يوم 01 يونيو 2022 بمدينة تامنصورت.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5