ads980-90 after header
الإشهار 1

العرائش تحتفي بأدب القصر الكبيرحفل توقيع رواية “الفرناتشي” للكاتبة أم الخير العسري

الإشهار 2

العرائش أنفو

العرائش تحتفي بأدب القصر الكبيرحفل توقيع رواية “الفرناتشي” للكاتبة أم الخير العسري

نوال بنحدو

بفضاء المركز الثقافي ليكسوس باب البحر، مساء يومه الخميس الرابع من يوليوز، احتفت جمعية فضاءات ثقافية –بتنسيق مع وزارة الشباب والتواصل، وبدعم من جماعة العرائش- بالكاتبة والروائية “أم الخير العسري” ابنة مدينة القصر الكبير، وأستاذة اللغة العربية بثانوية “ماء العينين” بالعرائش، صاحبة رواية “الفرناتشي”.
وافتتح الحفل بكلمة عن الجمعية قدمها الأستاذ عزيز قنجاع، الذي رحب بالحضور، وأشار إلى أهمية الكتاب بوصفه عملاً أدبيا يمتزج فيه السرد الواقعي والتاريخي والسير ذاتي، ويحفل بعناصر من حضارة وثقافة وتراث شمال المغرب، وخاصة مدينة القصر الكبير.
وقد استهل القراءات النقدية الأستاذ د.محمد مرزاق، الذي قدم قراءة بلاغية للرواية، عالج فيها أثر جنس المناظرة على حوار الكاتبة مع “ذاتها الروائية”، وتعرض لمجموعة من التقنيات البلاغية الموظفة كالتيئيس، والسخرية، والحجج شبه المنطقية…، كما تناول أثر التراث البلاغي في عمل الكاتبة، والأعمال الروائية عموما… مركزا على مقدمة الرواية، ومحللا عناصرها تحليلا دقيقا متقصيا.
ثم أخذت الكلمة الأستاذة نوال الغنم التي قامت بتحليل صورتين روائيتين تعتمدان التشخيص، وتحويل الأفكار المجردة إلى شخوص محسوسة، وتناولت قوى فاعلة في الرواية مثل: “سيدة التأجيل”، و”سيدة الدهشة”، و”سيد الأرق”… هذه القوى الفاعلة التي خلقت حوارا غنيا بينها وبين الكاتبة/الساردة، وبين حكيمة/ الطالبة. وانتهى هذا الحوار إلى الاعتراف بالدور المركزي الذي تلعبه شخصية “الأب” في الرواية.
بينما قام الأستاذ د.محمد الوردي بمناقشة الرواية من وجهة نظر ثقافية، حيث ثمن التنوع والغنى الثقافي في رواية “الفرناتشي”، ورصد ملامح هذا الغنى من عرض لتاريخ مدينة القصر الكبير، ومعالمها، وشخوصها، ولهجة أهلها، وتراثهم الشفهي، والموسيقي، والحضاري… وتناول العلاقة بين السرد والوصف في الرواية، خاصة جانب التوازن بينهما، ثم أفضى إلى التوصية بقراءة الرواية، لأنها تعد في نظره “وثيقة ثقافية” تحفظ إرث مدينة القصر الكبير، ومدن الشمال المجاورة لها.
وكانت الجلسة بتسيير من الأديبة والشاعرة د.فاطمة مرغيش، التي أعطت الكلمة في نهاية الحفل للكاتبة أم الخير العسري، لتقدم لجمهورها خلاصة تجربتها الروائية في سرد حالم أخذ قراءها ومحبيها نحو عالمها الخيالي، وغاص بهم في ثنايا الذاكرة الطفولية، وحام بهم في زوايا مدينة القصر الكبير. ثم أُعطيت الكلمة للجمهور الذي تفاعل مع العمل الروائي بالتعليق والمناقشة، لتختتم الجلسة بتوقيع الرواية، وحفل شاي على شرف الحضور.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5