واقع جماعة كزناية في طنجة: بنية تحتية مهترئة وتهميش اجتماعي

واقع جماعة كزناية في طنجة: بنية تحتية مهترئة وتهميش اجتماعي
العرائش أنفو

تعيش جماعة كزناية في طنجة واقعاً مأساوياً، حيث تعاني من بنية تحتية مهترئة وحفر في الطرقات، مما يؤثر سلباً على حياة سكانها اليومية. بحيث تعكس هذه الوضعية الفوضى في البناء العشوائي الذي انتشر بشكل ملحوظ، مما زاد من معاناة الساكنة وأصبح يشكل تهديداً لسلامة المواطنين.

وتعد الطرقات الرئيسية والفرعية في جماعة كزناية في حالة سيئة، حيث تملؤها الحفر والمطبات التي تجعل التنقل صعباً وخطيراً. يشتكي السكان من غياب الصيانة المستمرة، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة مع مرور الوقت. العديد من المواطنين يجدون أنفسهم مضطرين لتفادي هذه المخاطر يومياً، وهو ما يعكس إهمالاً واضحاً للأوضاع الحياتية.

وبالإضافة إلى نقص الخدمات الأساسية، يعاني سكان كزناية من التهميش في العديد من المجالات. فالاستجابة لاحتياجاتهم اليومية تعتبر ضئيلة جداً، مما يزيد من إحساسهم بالعزلة. كما تفشت ظاهرة البناء العشوائي، حيث يتم إنشاء مبانٍ غير قانونية دون مراعاة للبنية التحتية المتاحة، مما يؤدي إلى اكتظاظ مناطق معينة، ويهدد استقرار المجتمع.

ويوجه سكان كزناية نداءات عاجلة إلى الجهات المسؤولة للتدخل وتحسين أوضاعهم. فهم يأملون في إعادة تأهيل البنية التحتية وتوفير مشاريع تنموية تحسن من ظروف الحياة في المنطقة. كما يطالبون بتطبيق قوانين صارمة ضد البناء العشوائي، لضمان بيئة آمنة وصحية للجميع.
وتظل جماعة كزناية نموذجاً حياً للتحديات التي تواجه العديد من المناطق في المغرب، ويدعو سكان هذه الجماعة إلى العمل الجاد من أجل تحقيق تغييرات إيجابية تمكنهم من العيش بكرامة.
