ads980-90 after header
الإشهار 1

نور بن يسف التطوانية في قلب المشهد الإعلامي الإسباني

الإشهار 2

نور بن يسف التطوانية في قلب المشهد الإعلامي الإسباني

العرائش أنفو

كتب:عبد العزيز حيون

في مقابلة استثنائية مع صحيفة “إلموندو”، تطل المذيعة نور بن يسف التطوانية ، الوجه البارز في قناة “أنتينا 3″، لتتحدث عن تجربتها كصحفية شابة من أصول مغربية في قلب المشهد الإعلامي الإسباني.
نور، ابنة الرسام العالمي أحمد بن يسف والتي أتمت عامها الثلاثين مؤخرا، لا تكتفي بكونها ناقلة للأخبار، بل أصبحت رمزا للهوية المتعددة في مجتمع يعرف استقطابا حادا.
وستدير نور الأسبوع الجاري منتدى “Future Makers”، وهو منصة تطلقها “إلموندو” لمنح صوت للجيل “زد” (Generation Z).
وفي حديثها، تضع النقاط على الحروف بشأن قضايا الاندماج، الهوية، وصعوبات العمل الإعلامي اليوم.
بين وطنين.. ومعركة الانتماء:
تؤكد نور أنها تشعر بكونها “غريبة” في أي مجتمع متطرف في مواقفه.. أنا نشأت في التنوع، وأعتبر نفسي مرجعا لإسبانيا التعددية”.
وتضيف نور بلهجة حازمة: “يجب أن تكون هناك وجوه تمثل هذا التنوع في التلفزيون لأن هذه هي حقيقة إسبانيا اليوم، بغض النظر عمن يحاول إخفاءها”.
و يعكس صعود وجوه مثل نور بن يسف تحولا ديموغرافيا ثابتا في إسبانيا، حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلى ما يلي:
الجالية المغربية: تعد الأكبر بين الأجانب في إسبانيا، حيث يتجاوز عدد المغاربة المقيمين بشكل قانوني 890.000 شخص، يمثلون حوالي 16% من إجمالي الأجانب.
الأصول العربية: تشير التقديرات إلى أن عدد المسلمين في إسبانيا يتجاوز 2.2 مليون نسمة (حوالي 4.7% من السكان)، منهم من يحمل الجنسية الإسبانية كجيل ثانٍ وثالث.
التمثيل الإعلامي: رغم هذه الأرقام، تعترف نور بالواقع الصعب: “لا أرى زميلات محجبات بجانبي في غرف التحرير، ولا أرى صحفيين سود البشرة. أنا واقعية، لسنا هناك بعد”.
و لم يسلم نجاح نور من ضريبة الشهرة، حيث كشفت عن تعرضها لحملات كراهية عنصرية وجنسية، خاصة على منصة “تيك توك” التي اضطرت لإغلاق التعليقات فيها.
الصورة والمهنية: تنتقد نور النظرة النمطية التي تحاول حصر المرأة المهنية في قوالب معينة: “البعض يظن أنكِ لا يمكن أن تكوني جادة إذا كنتِ ترتدين ملابس معينة أو تهتمين بجمالك. أنا يوما أعلم المتابعين كيفية وضع المكياج، ويوما آخر أندد بالخطاب العنصري، هذه هي شخصيتي”.
و بصفتها ميسرة لمنتدى “Future Makers”، حددت نور مشكلة السكن كأكبر تحدٍ يواجه الشباب في إسبانيا، مؤكدة أن الأمر لم يعد يقتصر على المراهقين، بل يمتد لمن تجاوزوا الثلاثين ولا يستطيعون تملك منزل.
و تختتم نور حديثها بالتأكيد على أن دور الصحفي اليوم هو أن يكون “شاملا” (Todoterreno)، وأن يستغل المنصات الاجتماعية لنقل القصص الإنسانية العميقة التي لا يتسع لها وقت النشرة الإخبارية، معلنة بوضوح: “لدي رغبة جامحة في إلتهام العالم وإيصال صوت من لا صوت لهم”.
منتدى ‘Future Makers’: ينطلق في 4 و5 فبراير في مدريد، ويهدف لتسليط الضوء على طموحات ومخاوف الشباب الإسباني في ظل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5