ads980-90 after header
الإشهار 1

المدرسة الاسلامية بهولاندا حق دستوري للمسلمين

الإشهار 2

العرائش أنفو

المدرسة الاسلامية بهولاندا حق دستوري للمسلمين

ذ محمد سلامي

المدرسة الاسلامية بهولاندا حق دستوري للمسلمين

إن تصريح نهاية الأسبوع الماضي للمنسق الوطني لمكافحة الإرهاب والأمن من ان تأثيرات المتطرفين في ثانوية “كورنيليوس هاغا”بأمستردام االذي اكد بان هناك شخصًااو جهة معينة في هولندا “تربطه” بجماعات إرهابية يثير الكثير من المشاعر، و كما يبدوا أن أجهزة الأمن استخلصت استنتاجات حول عدد من الأشخاص الذين لهم علاقة مباشرة بالمدرسة الإسلامية للتعليم الثانوي “كورنيليوس هاجا” بأمستردام.واعتبرت ان هؤلاء “الأشخاص التوجيهيون” سيؤثرون على الطلاب “.ورغم انها لم ترى انه سيشكل خطر فوريا على النظام العام ومع ذلك ، صدرت هذه التحذيرات بالتشاور مع بلديةأمستردام.

هذه المرة الأولى بهولاندا التي يقترن فيها اسم مدرسة بشكل واضح، كل هذا قد يعتبر كمعضلة كبيرة اذ ارتبط التعليمذين يحملون افكار متطرفة او لهم علاقة بالعائدين من مناطق كانت تحت سيطرة داعش.وكما هو معلوم ان هذه المدرسة أصبحت موجودة بفضل القانون الذي يسن حرية التعليم بهولندا،والمادة الدستورية التي سمحت للمجموعات الأخرى أيضًا. فتحت هذه اليافطة من الممكن تحقيق الكثير من المبادرات الخاصة فيما يخص التعليم ، وخصوصا بالنسبة للمجموعات المسيحية الأرثوذكسية التي تستفيد منه.
كما هو الحال في كثير من الأحيان مع الحقوق الأساسية: فحرية التعليم مقيدة فقط بموجب القانون الجنائي. طالما لم يحدث شيء جنائي ، فإن الحكومة ليس لديها أي إمكانية للتدخل.
اما فيما يخص القانون الجديد الذي يتم صياغته والذي ينظم تأسيس المدارس . فلن يغير الكثير. فالسياسيون الذين يدعون فوراً إلى إغلاق هذه المدرسة منشغلون بالانتخابات وليس بالحلول.

من ناحية أخرى ، فإن تقييم واستنتاجات أجهزة الأمن هذه أمرمقلق للغاية، اذ تهدف جميع الجهود التي تبذلها هولندا إلى حصار مجموعة المواطنين الذين يتعاطفون مع السلفية الجهادية. خصوصا وهولندا تعرف عودة من كانو يحاربون اوعاصرا ولسنين انصار الخلافة، هذه المهمة في هذا الظرف الحالي لكبح إمكانية نمو جديد لهذا الخط من التفكيرالتكفيري الذي قد يكون خطرا على المجتمع ان لم يقاوم في مهده.
لكن هذه المرة على حساب المؤسسات التي لها صلة بالتعليم الديني حوفق شريحة من المسلمين

السؤال المطروح هل بالفعل تعتبر المدرسة حقًا أرض خصبة لنمو الارهاب او للافكار التكفيرية؟
من الصعب تقدير ذلك لأن هذا النوع من تصريحات أجهزة الأمن ليس ملموسًا ولا يمكن قول هذا .فان لم تكن هناك تداعيات شبه خطيرة، لما صرحوابها بالتعاون مع البلدية.ترى اكانت مجرد شكوك وتكهنات؟
لذلك فان للشك فوائد تدخل في خطة استباقية لمحاربة التطرف بدءا من كل مكان محتمل ان يكون ارضية خصبة كما حصل السنة الفارطة باذ اشعرت المساجد التي يلقي فيها بعض الدعاة المتطرفون دروسا وخطب متطرفة . لكن هذ ينطبق أيضًا على المدرسة وبالتأكيد فداخل المدرسة الكل ملتزم بالتعليم. وقد أصبح الآن واضحا للعيان ان هناك تهديد، اذ يجب أن يستمر الحوار مع المدرسة بلا هوادة.
فعلى المسؤولن عن التعليم بهذه المؤسسة ان يعوا انه لا توجد تهديدات أو عبارات مثل “لن أرسل أولادي الى هناك”.
فمن الأهمية بمكان أن يدرك مسؤولو المدارس أيضًا أن المساءلة جزء من هذه الحرية الدستورية. لما كانت المدرسة موجودة لفترة طويلة ، وطالما أنه لم يتم إثبات أي جريمة جنائية ، فإنها تستحق فرصة، بالتأكيد لتوضيح أن الحقوق الأساسية موجودة وأيضًا من حق المسلمين.
فمادام ان المؤسسة تتصرف وفق النهج التعليمي ولن تخرج عنه محترمة قيم ومبادئ الشعب الهولندي فالمياه ستعود الى مجاريها لكن اعين جهاز الامن القومي ستلاحقها وتضغط من الحين لاخر ليسير التعليم وفق ما سطر في الاوراق وقد يكون كل هذا رسالة مبطنة الى المدارس الاخرى القائمة او التي قد تخلق لاحقا.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5