ads980-90 after header
الإشهار 1

إحياء الذكرى الأولى لتأسيس الجمعية المغربية للحريات الدينية والجمعية تتعرض ل”اضطهاد منهجي ومستمر للحرية الدينية”

الإشهار 2

العرائش أنفو

إحياء الذكرى الأولى لتأسيس الجمعية المغربية للحريات الدينية والجمعية تتعرض ل”اضطهاد منهجي ومستمر للحرية الدينية”

إن الشيعة والمسيحيين ومن يمثلهم بمدينة وجدة، والمدافعون عن حقوق الإنسان المجتمعون يوم 13 ماي 2019 بوجدة بدعوة من الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية لإحياء الذكرى الأولى لتأسيسها تحت عنوان “اضطهاد منهجي ومستمر للحرية الدينية” يؤكدون إدانتهم لهضم حقوق الأقليات المشار إليها، المتعلقة بالحريات الدينية والتنظيم والتجمع، والتضييق على حرياتهم في التنقل عبر نشر المخاطر ورقابة الحكومة غير المبرر.

ويذكرون بهذه المناسبة بالدور الهام الذي تقوم به الجمعية المغربية للحريات الدينية في تعزيز الحرية الدينية للمواطنين والمواطنات والفئات المهمة المضطهدة والأكثر تضرراً من الحكومات القمعية للحقوق وللحريات عامة، كما يذكرون بحجم حاجيات هذه الفئة للتضامن الوطني والدولي والإهتمام الأممي.

كلمة المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للحريات الدينية بمناسبة إحياء الذكرى الأولى لتأسيس الجمعية المغربية للحريات الدينية واثارت تعرضها ل”اضطهاد منهجي ومستمر للحرية الدينية

في البداية وقبل ان نبدأ، لابد أن نقف قليلا لإدانة المذبحة التي وقعت في كنائس وفنادق بسيرلانكا، وذهب ضحيتها 290 شخصا، والمذبحة التي وقعت في مسجد بنيوزلندا وراح ضحيتها 49 شخصا. والمغرب أيضا مهدد بمثل هذه المجازر وفقا لتقارير حديثة.
نبارك، باسم كل منتسبي الجمعية المغربية للحريات الدينية، للجميع اعيادهم ومناسبتهم الدينية، للمسلمين السنة والشيعة والمسيحيين واليهود.
ومع الأسف، فالإرهاب والحكومات القمعية والحروب والنزاعات العنيفة، تنغص الفرح والاحتفال لمعتنقي الديانات خصوصا المنتمية إلى أقليات وتفرض قيودا على الحرية الدينية.
ففي المغرب، المسلمين السنة ممنوعون من الاعتكاف في المساجد أثناء شهر رمضـان في العشر الأواخر، وكلما حاولوا ذلك يتعرضون للعنف داخل المساجد، والمسلمين الشيعة لايتمتعون بالحرية الدينية زيادة على الإضطهاد الذي يمارس ضدهم بينما المسيحيين المغاربة يعانون يوميا مع السلطات بسبب الدين.
أما في ليبيا، فجماعات سلفية موالية للعسكري خليفة حفتر تهدد المسلمين الإباضيين بالإبادة الجماعية وقوات الردع الخاصة التابعة لحكومة الوفاق تقوم باحتجاز الأقليات الدينية في سجن غير شرعي وممارسة أعمال التعذيب الوحشي ضدها.

وفي الجزائر، يتم اخضاع الأحمديبن لمحاضرات إسلامية سنية داخل مخافر الشرطة تعسفيا، ومن المسيحيين من العبادة في المنازل مع إغلاقها.

وفي الشرق الأوسط، قتلت الحكومة السعودية 40 شيعيا في أقل من شهر واحتجزت المئات بمباركة أمريكية.

حضرات السيدات والسادة

اليوم لقائنا هذا هو بمناسبة حلول الذكرى الأولى لتأسيس الجمعية المغربية للحريات الدينية. فتاريخ 18 نونبر 2017 كان يوم عيد لكل الأقليات الدينية وللحرية الدينية وأصحاب المصلحة والمستضعفين المهمشين الذين عوذبوا في السجون بسبب معتقداتهم.

في هذا التاريخ انعقد المؤتمر الوطني للأقليات الدينية، أول ملتقى في تاريخ المنطقة الهادف لتعزيز الحرية الدينية خارج إرادة الدولة وتحت حصارها، يجمع الأقليات الدينية ورؤساء الجمعيات الحقوقية والأمازيغية ومحامين.

في هذا اليوم قدم المؤتمر توصيات تاريخية منها ضرورة تأسيس جمعية مدافعة عن المضطهدين ودعم المجتمع الدولي للأقليات الدينية.

وفي يناير 2018 وبعد اجتماعات تشاورية مراطونية انعقد المؤتمر التأسيس للجمعية المغربية للحريات الدينية وانطلق التواصل مع الذين تم عزلهم بسبب معتقداتهم وأرائهم. ولم نستسلم أمام التدخلات التعسفية والتهديدات والتحديات. كانت منظمتنا جمعية ناشطة تسعى للتغيير.

فعقدنا 16 ملتقى في 11 مدينة، وحققها في حوالي 300 شكوى، وأطلقنا حملات مناصرة دولية ضد أفعال سيئة استهدفت شيعة، وتواصلنا مع ممثلي الحكومات المناصرة للقيم التي ندافع عنها، وقمنا بعقد اجتماع إقليمي بتونس مع أقليات المنطقة، وقدمنا تقارير إلى الأمم المتحدة، وأقنعنا جمعيات حقوق الإنسان بعدالة مطالب منظمتنا.

وبالرغم من المجهودات المبذولة، فكل ما قمنا به من فعاليات، لا يعوض بأي شكل من الأشكال عن عدم المساواة بين معتنقي الديانات والمذاهب.

ومزال المواطنين يعانون من التمييز القانوني الذي يعاقب معتنقي الديانات، فحسب الدستور، الأمة تستند في حياتها العامة على ثوابت جامعة تتمثل في الدين الإسلامي، والإسلام دين الدولة.

حضرات السيدات والسادة

إن الاعتراف بأحد الأديان يمثل ما سمي في الدستور المغربي دين الدولة، ينطوي على تمييز. خصوصا أن هذا التنصيص يوجد في دولة قمعية للحرية الدينية.

بالإضافة إلى ذلك، يمنع الفصل 3 من قانون تأسيس الجمعيات ما تزعم الحكومة أنها جمعيات تهدف للمس بالدين الإسلامي. ومنعت وزارة الداخلية كل الأق الدينية من تأسيس الجمعيات او الانتماء إليها دون اللجوء إلى الإجراءات الواجبة.

وقد قام القضاء المغربي بحل جمعية جذور بسبب ما يزعم أنه إساءة حوار احتضنته للدين الإسلامي.

في العام الماضي، شكلت الحكومة لجان أمنية لمحاربة مصالح الشيعة المغاربة، واستبعدت العشرات من وظائفهم وتعرض مريدي الزوايا الصوفية الشيعية للعنف بتطوان أمام أنظار السلطات.

اسمحوا لي في ختام هذه الكلمة، أن أجدد، باسم المكتب، الشكر لكل من ساهم في دعم الجمعية، ولجميع الأشخاص الذاتيين أو المعنويين الذين قدموا الدعم المعنوي لينعقد هذا اللقاء في وجدة.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5