ads980-90 after header
الإشهار 1

عمر عزيمان يعبر عن ارتياحه لاستكمال الأعمال المنجزة قبل نهاية الولاية الأولى للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي

الإشهار 2

العرائش أنفو

عمر عزيمان يعبر عن ارتياحه لاستكمال الأعمال المنجزة قبل نهاية الولاية الأولى للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي

????????????????????????????????????

قدم السيد عمر عزيمان كلمة في افتتاح الدورة السادسة عشرة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي اليوم الاربعاء 15 ماي 2019 عبر فيها عن ارتياحه في استكمال الأعمال المنجزة قبل نهاية الولاية الأولى للمجلس. و المشاريع المقدمة خلال هذه الدورة، سواء أكانت تقييمية أم اقتراحية ووثيرة الانجاز المكتفة ولاسيما ماقام بها كل من مكتب المجلس، ولجانه الدائمة، ومجموعتي العمل الخاصة واللجنة المؤقتة لديه، وأيضا مختلف بنياته التقنية والإدارية، على مستوى على الكفاءة و السرعة المرغوبة والتكيف الإيجابي مع المستجدات.

وتدارس المجلس في هذه الدورة أولا مشروع تقرير عن “التعليم العالي في أفق سنة 2030، آفاق استراتيجية” الذي أعدته اللجنة الدائمة للبحث العلمي التقني والابتكار، بتعاون مع الهيئة الوطنية للتقييم. وهو تقرير تكمُن الغاية الجوهرية منه، في السعي إلى الإسهام في إصلاح التعليم العالي، من أجل تحقيق نقلة نوعية وكمية، تجعل هذا التعليم قادرا على رفع التحديات التي يواجهها، في انسجام مع مبادئ الرؤية الاستراتيجية للإصلاح، وخياراتها الأساسية. وثانيامشروع تقرير عن “جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، شريك أساس في تحقيق مدرسة الانصاف والجودة والارتقاء”، من إنجاز اللجنة الدائمة للخدمات الاجتماعية والثقافية، بدعم علمي من قطب الدراسات والبحث. وهو تقرير يهدف إلى تقوية وضع ومهام هذه الهيئات، بهدف تمكينها من القيام بأدوارها في النهوض بالمدرسة المغربية.بالاضافة الى مشروع رأي حول “تعليم الأشخاص في وضعية إعاقة، نحو تربية دامجة منصفة وناجعة”، أعدته اللجنة الدائمة للمناهج والبرامج والتكوينات والوسائط التعليمية، بدعم من قطب الدراسات والبحث. وهو مشروع يتوخى الإسهام في تحسين تمدرس الأشخاص في وضعية إعاقة، ولاسيما عبر تطوير السياسات وملاءمة الفضاءات والممارسات التربوية، في اتجاه توفير تعليم دامج ومنصف وجيد ونافع لهم، مع التصدي لكل أشكال الإقصاء والتمييز التي يواجهونها. وكانت النقطة الرابعة حول مشروع التقرير السنوي عن حصيلة وآفاق عمل المجلس برسم سنة 2018، وهو التقرير الرابع من نوعه منذ تنصيب مؤسستنا سنة 2014، أعدته اللجنة المؤقتة المحدثة من قبل الجمعية العامة، المشكلة من السيدة رحمة بورقية والسيد عبد الحميد عقار والسيد عبد الناصر ناجي والسيد عبد اللطيف المودني. ومن السمات المميزة لهذا التقرير أنه يقدم أعمال المجلس بنفس استراتيجي، يركز على القيمة المضافة لهذه الأعمال في سيرورة إصلاح المنظومة التربوية.

وفي الاخير وقفت الجمعية العامة للمجلس على عملين مهمين أنجزتهما الهيئة الوطنية للتقييم: العمل الأول يهم، البحث الميداني حول “الأسر والتربية”، وهو الأول من نوعه في هذا المجال، تتمثل قيمته المضافة في كونه يقدم دراسة علمية ترصد وتحلل تمثلات الأسر للمدرسة المغربية العمومية والخاصة، وتوفر معطيات مهمة، بإمكانها إفادة مختلف الأعمال التي تنكب عليها هيئات المجلس. والأعمال التي تقوم بها عدة مؤسسات أخرى. أما العمل الثاني، الذي لا يقل أهمية عن الأول، فيتعلق “بإطار الأداء لتتبع الرؤية الاستراتيجية خلال الفترة الممتدة من 2015 إلى 2018”. وهو عمل أولي يوفر لمجلسنا يضيف رئيس المجلس في معرض كلمته الافتتاحية رصيدا مهما من المعطيات عن سير تطبيق رافعات الإصلاح التربوي، ودرجة تحقق أهدافه، كما يضعنا في صورة دينامية التغيير المنشود. إلى جانب كونه أداة أخرى تنضاف إلى أدوات الفعل التقييمي الذي يضطلع المجلس به عبر الهيئة الوطنية للتقييم.

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5