ads980-90 after header
الإشهار 1

الفريق المحرك للمدينة العتيقة يراسل عامل الإقليم حول موضوع بناية قصر دوكيسا

الإشهار 2

العرائش أنفو

الفريق المحرك للمدينة العتيقة يراسل عامل الإقليم حول موضوع بناية قصر دوكيسا ويطالب بحفظ مخزون المدينة الثقافي التراثي العمراني

وجهت إلى التمثيليات الجمعوية بالفريق المحرك للمدينة العتيقة بالعرائش شكاية الى السيد عامل إقليم العرائش حول موضوع طلب التدخل العاجل
الموضوع: طلب التدخل العاجل

مدينة العرائش تعد من الحواضر المغربية الضاربة جذورها في عمق التاريخ، دال على ذلك ما تختزنه المدينة من دلائل التراث الثقافي المادي واللامادي، المؤرخة لمختلف الحقب التاريخية التي توالت على المدينة، وتعدد الثقافات التي توافدت عليها مؤثرة ومتأثرة بالثقافة المحلية، مساهمة بذلك في بناء الشخصية الحضارية المتميزة لها؛ وتنويع تركيبتها المورفولوجية والمعمارية، وكما لا يخفى عليكم أيضا، الأهمية الاستراتيجية والقيمة الحساسة التي يكتسيها المخزون التراثي الثقافي للمدينة في دعم المنظومة التنموية والمساعدة على تطوير تدخلاتها في مجال ترابي ذو خصوصية وحمولة تاريخية جد هامة، بما يترك ذلك من انعكاسات إيجابية على التنمية الترابية والبشرية، ولعل النماذج العالمية في الاستغلال والاستثمار في الرأسمال اللامادي – الذي ما فتئ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس يوصي به ويشير إليه في أكثر من خطبة سامية – تبين الأهمية و المردودية الضخمة التي من الممكن أن يحققها إذا ما تم التعاطي معه عبر استخدام آليات متقدمة ومسؤولة تساهم في تثمينه ورد الاعتبار إليه، فضلا عن إخضاعه لحكامة جيدة تحصنه من كل تعاطي غير عقلاني مع تركيبته التراثية الحساسة، ويحافظ بذلك على عنصر الأصالة في بنيته الثقافية التي تعطيه تميزه وخصوصيته بين الثقافات المشكلة في كليتها للحضارة الإنسانية.

السيد العامل المحترم،
في هذا الإطار، يأتي حرصنا على توحيد وتكثيف الجهود للمساهمة الفعالة والميدانية في نشر ثقافة المحافظة المستدامة على موروثنا التاريخي، بغية أن نكون جيلا في مستوى صون أمانة أجدادنا الثقيلة؛ والمتعلقة بإبداعاتهم عبر العصور في مختلف المجالات والتي تشكل فخر المملكة والإنسان المغربي. ومدينة العرائش، على الرغم من هذا وذاك، تتعرض في السنوات الأخيرة لسلسلة من التدخلات الغير مسؤولة في بنيتها المعمارية التاريخية،بالهدم والتشويه وغيره مما لا علاقة له بما توصي به المواثيق الدولية والمعاهدات العالمية التي وقعها المغرب وانخرط بكل مسؤولية والتزام في تنزيل بنودها على المستوى الوطني، وهو ما أثر بشكل سلبي على مخزون المدينة الثقافي التراثي العمراني، وساهم منذ سنوات خلت، ولازال يساهم لحد الساعة، في ارتفاع وثيرة استنزافه وتدمير أهم المعالم التاريخية ذات طابع التميز الإقليمي والوطني وبل العالمي أيضا، مرده غياب وعي مسؤول وإحساس صادق بقيمة ما تركه لنا أسلافنا.



ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5