ads980-90 after header
الإشهار 1

توضيح لابد منه للرأي العام التضليل والرياء ضد الحقيقة و ثقافة حقوق الانسان

الإشهار 2

العرائش أنفو

توضيح لابد منه للرأي العام التضليل والرياء ضد الحقيقة و ثقافة حقوق الانسان

كما يتابع الرأي العام الوطني والدولي، فإن أوضاع حقوق الإنسان تعرف المزيد من التراجع برغم خطابات عدد من المسؤولين الحكوميين سياسيين او حقوقيين إداريين التي لم تعد تتمتع بالمصداقية ولا بالاحترام مع كامل الاسف نظرا لفشل او عجز بعضها عن كسب ثقة الراي العام ليس هناك ما يمنع كذلك من تقدير ما يتحقق احيانا في مجال من المجالات، وليس من العيب ان يكون هناك خصاص اذا ما فرضته شروط موضوعية يتعين الأخذ بوقعها ، لكن المرفوض مطلقا هو التدليس والتحايل على الحقائق او الانغماس في اللغو والسباق مع السراب و قلب المعطيات و زرع الأرض ورودا امام انتهاكات حادة صاخبة سواء لحرية الراي والتعبير وحرية الصحافة أ و التجمعات السلمية و تسليم الوصولات للجمعيات او فروعها او للاستعمال المفرط للقوة بالشارع العام او استعمال ىالرصاص الحي على دون موجباته المشروعة

وليس من المقبول ولا من المشروع ان تُستعمل وسائل الاعلام العمومية لنشر معلومات مغلوطة لأطراف حكومية رسمية و ان يُسمح لها رغم انف الهاكا و بكل التمييز ودون مساواة ان تدافع عن رأي ووجهة نظر في قضايا مجتمعية خطيرة ومن دون ان تتاح الفرصة لمن يمكن ان يعنيهم الامر بالرد والحديث والحوار كما هو معهود به في الاعلام الديمقراطي في العديد من الدول التي تحترم التعددية الحقيقية وتحترم المواطنين والمواطنات قبل كل شيء

ان الحالة المغربية في مجال حقوق الانسان تهتز يوما بعد يوم ولا يحتاج هذا المعطى لدليل، لتبقى جُرعات الامل هي التي تمثلها الحركة الحقوقية من خلال المنظمات غير الحكومية الوازنة في ساحة المعارك المشروعة حفاظا على المكتسبات وجهرا بالانتهاكات وبحثا عن إقرار استراتيجية دائمة غير ظرفية عميقة غير شكلية او سطحية لكي تجد توصيات هيئة الانصاف والمصالحة مسلكا هادئا للتطبيق والتفعيل دون مزايدات ولا ضياع للوقت وللفرص

والمؤشرات الدولية تهدد كذلك صورة المغرب التي تَتدحرج نحو الخلف في سلم مؤشرات الفساد والرشوة والقمع والفقر وحرية التعبير وحرية الصحافة دون إغفال مجالات الشغل والتعليم والصحة والتنمية والنجاعة المؤسساتية والبيئة …

ولمن يتحدثون عن الإستثناء المغربي وعن الإنجازات في مجال حقوق الإنسان والحكامة الأمنية، و لمن يحاصرون بكل الوسائل نشاط الهيئات الحقوقية غير الحكومية ويتمعنون في التهجم عليها إعلاميا ومن داخل بعض المؤسسات وخلال بعض الندوات، ولمن يتهمها بالجهل و بالفقر المعرفي ، لابد لهؤلاء كلهم ان يدركوا انهم في مساعيهم يصطفون مع أعداء حقوق الانسان، جناة الانتهاكات بالجسيمة


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5