ads980-90 after header
الإشهار 1

حول حزب الاستقلال بالعرائش : هل دقت ساعة الحقيقة ؟

الإشهار 2

العرائش أنفو

حول حزب الاستقلال بالعرائش : هل دقت ساعة الحقيقة ؟

محمد أبو غيور

نفهم بالطبع أن انتشار ورواج خطاب الإصلاح والتغيير وارتفاع عقيرة الاحتجاج والسخط العارم في الأوساط الاستقلالية بالعرائش والإقليم صار عبئا على الذين يطالبون به قبل أن يمثل تحديا لكل من يجب أن يأخذ القرار فيه(الأمانة العامة للحزب) ذلك أن عددا من المطالبين بإصلاح ما تهدم وتهشم (ونحن منهم) عليهم الآن ان ينتقلوا إلى مرحلة جديدة تقتضي الحسم في مواجهة المعوقات وعوامل العرقلة واقتراح أفكار محددة وبرامج واضحة والتفاعل مع المرحلة الجديدة بدلا من الركون إلى الاعتراض السلبي وانتقاد سياسة تهميش الكفاءات الحزبية والقيام بواجبات تتجاوز حدود الرفض والامتعاض..
نفهم كذلك أن الانفراجة الاستقلالية على مستوى المدينة والإقليم لن تأتي إلا بعد تطهير الحزب من الانتهازيين وذوي السوابق المشبوهه وشيوع مناخ ثقة عامة وأجواء لا ترى في أي تحرك مناسباتي أنه خديعة أو تكتيك لتمرير الوقت. والثقة لا شك، يدرك الجميع _ هي فعل متبادل وبناء يقوم بإرسائه كل الأطراف الاستقلالية النظيفة خاصة إذا كانت هذه الثقة تستوجب تعديلا في المواقف السلبية والقطع النهائي مع ممارسات الماضي بكل مسرحياته الهزلية وممارساته المشينة و الخاطئه جدا. ومن اليقين أن بعض المستفيدين من فترة الفراغ التي يمر بها حزب الاستقلال بالعرائش يخشى من خريف الغضب القادم عليهم يخشى من مطالبات الإصلاح والمساءلة والحساب لأن في هذا ما يضيرهم و لأنهم بنوا أسس تواجدهم الدائم على عكس هذه الحالة المطلوبة بقوة وبإلحاح من الجميع. نفهم هذا.. وذاك ، لكننا لا نستطيع أن نستوعب حالة الجمود والموت السريري والموقف المتفرج من أعلى هيئة تنفيذية في الحزب أي من أمينه العام الذي فتح حوارا واسعا مع قواعد الحزب أثناء لقاءاته التعبوية والتأطيرية وقرر أن يخوض في تطوير آليات إصلاح و تحديث الحزب واستطاع أن يحشد الاجماع لرغبة الإصلاح والتغيير المعلنة بعد أن أصبح التغيير مطلبا عاما لا نخبويا.
دعنا نتخطى فضيحة بعض الأسماء المسيئة للحزب وتفاعلاتها الواسعة في الصحافة والمواقع الإلكترونية وفي الرأي العام المحلي والإقليمي وحتى على مستوى الجهة أيضا وعلى المستوى الوطني كذلك..دعنا نتخطى هذه الفضيحه بجلاجلها ودعنا نتخطى أيضا عيب ثقافة المانشتيات أو بناء الوعي والفهم على أساس السمع وبث الشائعات ونميمة المتربصين، ودعنا من هذه “الديناصورات ” القديمة التي تحدث عنها كثيرون في تعليقاتهم والتي لا أظن حسب نخميناتي المبنية على التحليل أنه سوف يكون لها وجود أو موقع في خريطة الهيكلة الجديدة المأمولة وحين يبدأ التغيير ويسود منطق الإصلاح!..
شرعية حزب الاستقلال في العرائش تنبع من نبض قوته في الشارع العريض وتنبع من نقاء مناضليه وتاريخهم وحصانة الحزب من اللصوص والمشبوهين فضلا عن أن أهم أسس هذه الشرعية هي الديمقراطية الداخلية ويمكن أن نجدها في زخم فترات المد الاستقلالي التي تتضمن من عوامل القوة والثبات والاستمرارية في اداء الرسالة الوطنية النبيلة والاجتماعيه ما يؤهل هذا الحزب لأن يتبوأ مركزه الرفيع وبإرادة مناضليه الشرفاء الحقيقيين.
نحن في حاجة إلى طي هذه الصفحة الوبيئة في حياة حزب الاستقلال بالعرائش.. في الحاجة إلى الترفع عن الصغائر والسمو عن هواجس بالية معرقلة ومعيقة لمسيرة الحزب ووضع واجهة نظيفة وجديدة من الشباب و الأطر العالية والكفاءات مع ابتكاراتهم في وضع الحلول والبرامج المختلفة بما تفرضه ضرورات الواقع وواجباته ، إن هؤلاء هم الأنقى والأنظف والأشرف على مستوى الثقافة والأخلاق والانتماء الصادق.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5