ads980-90 after header
الإشهار 1

عبد الفتاح بلبركة ضيفا على العرائش أنفو بدار الثقافة بالقصر الكبيربمناسبة حصده للجوائز

الإشهار 2

لقاء مع الأستاذ عبد الفتاح بلبركة بدار الثقافة بالقصر الكبير

أثناء تواجدنا للتغطية الإعلامية لحفل التميز للموسم التربوي 2014/2015 بدار الثقافة بالقصر الكبير المنظم من طرف النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و أثناء تتويج الأندية التربوية المتميزة جهويا في مختلف المسابقات أجرينا الحوار التالي مع مؤطر النادي التربوي السينمائي الفائز بالمرتبة الأولى للأشرطة الوثائقية للمهن الأستاذ عبد الفتاح بلبركة.

1 – في أي إطار تدخل هذه مباراة الأشرطة الوثائقية للمهن ؟

الارتقاء بالثقافة السمعية البصرية في فضاء المهن و التكوين الشخصي للمتعلمين و كذا توسيع مجال الاستفادة من التوجيه عبر توظيف المجال السمعي البصري في بناء المشروع الشخصي للتلميذ هو إطار هذه المسابقة.

2 – هل من تجاوب لحصص النادي من طرف التلاميذ ؟

بنسبة عالية جدا و أحسن دليل هو انعدام الغياب أثناء حصص النادي ،و تعلم بناء شخصية التلميذ في تسيير فقرات الحصص تجعله يواضب على حصصه.

3 – هل يتوفر النادي السينمائي على تجهيزات سمعية بصرية خاصة به ؟

لا ، و لكن فكرنا دخول غمار المسابقات الجهوية و الوطنية الخاصة بإنتاج الأفلام التربوية و من خلال هذه المغامرة استطعنا كسب أجهزة في المسابقات التي فزنا بها تجلت في حاسوب و أجهزة كاميرا فيديو انطلقنا بها في إنتاج هذه الأشرطة الوثائقية التي فازت في مختلف المسابقات.

4 – هل من إكراهات يجدها هذا النادي ؟

فعلا هناك إكراهات سألخصها في ما يلي من خلال تجربتي الطويلة مع الأندية التربوية:

• استعمالات الزمن : بعد هيكلة المكتب ، و بدأ الاشتغال مع التلاميذ في حصص النادي لوحظ هناك من يحضر النصف الأول أو النصف الثاني من حصة النادي وسبب ذلك يرجع إلى تغيير في استعمالات الزمن أجبرت العضو الرسمي في النادي مجبر على حضور حصة درس ثم حصة أخرى في النادي أو العكس نصف حصة في النادي و أخرى لدرس لمادة ما مخافة الغياب . لهذا يجب أن لا تهيكل الأندية التربوية حتى تستقر استعمالات الزمن أو إعادة النظر في الطريقة التي يتم بها انتخاب أعضاء المكتب كمثال التفويض لمؤطر النادي اختيار الأعضاء لحضور الجمع العام لانتخاب المكتب رغم وجود دليل وزاري خاص بالأندية يلح على طريقة انتخاب الأعضاء. حقيقة ندفع التلميذ عماد المستقبل للإحساس بمعنى الديمقراطية لأنه مقبل مستقبلا بخوض مراحل الانتخابات الجماعية ، و الانخراط في جمعيات محلية ووطنية ، لكن تصبح هذه الطريقة غير معبدة أمام المؤطر ليؤدي مهامه التربوية. اللهم إذا كنا نهدف أننا نتوفر على نادي في الأوراق غير مفعل.

• فارق الســــــــن : مشكل آخر أفرزته الانتخابات الديمقراطية التربوية تجد 12 سنة و 17 سنة كمجال عمري للأعضاء ، تصرفات في التعامل مختلفة أثناء حصص النادي ، حقا سيتساءل سائل أين دور المؤطر ليفرض طريقة مثلى ، لكن يجب أن يحس التلميذ العضو أنه فعلا داخل النادي و ليس داخل فصل دراسي في حصة السبورة و الطباشير ، ليفرغ جميع طاقاته و يكتسب ما سطره النادي من أهداف و يتمكن المؤطر من اكتشاف مواهب أخرى في جو أسري بين المؤطر و أعضاء ناديه ، بالطبع في حدود القوانين الداخلية للنادي التي اتفق عليها الأعضاء منذ انطلاق أعمال النادي تجلت في النقط الرئيسية التالية : التعاون التقاسم المشاركة البحث الالتزام بموضوع النقاش حسن الإصغاء مناقشة الأفكار بجدية الالتزام بحضور حصص النادي فعلا صعب أن يمتثل طفل 12 سنة ساعتين بكاملها بدون تصرفات طفولية إذا كنا نمنحه هامش كبير من الحرية أثناء حصص النادي ، و الحل انتهجه الأستاذ المؤطر للنادي التربوي السينمائي : الحصة تبتدئ بجدول الأعمال الذي بدأ تعليمه لأعضاء ناديه من سماته تعويد التلميذ على ضبط الاجتماعات ، و الاشتغال على مادة العمل في كل لقاء.

5 – كلمة أخيرة ؟

شكرا لجريدة laracheinfo التي أتاحت لي الفرصة للحديث عن النادي التربوي الذي خلاله يتعلم التلميذ العطاء ، نتمنى أن نحصل على قاعة خاصة بالسمعي البصري نعلم داخلها ناشئتنا ثقافة الصورة و الصوت للتعبير بها ، كما نطمح لتكوينات في مجال السمعي البصري خاصة بمؤطري الأندية السينمائية التربوية لأن كل ما ننتجه هو من خلال ما اكتسبناه بالتكوين الذاتي.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5