ads980-90 after header
الإشهار 1

البقيوي :لم التحق بالبام و لن اشارك في انتخابات في ظل دستور ممنوح

الإشهار 2

البقيوي :لم التحق بالبام و لن اشارك في انتخابات في ظل دستور ممنوح

المختارالعروسي من طنجة ل “العرائش أنفو”

 

إستغرب النقيب “عبد السلام البقيوي”أحد أبرز قادة حزب”الطليعة الديموقراطي الإشتراكي” خبر إلتحاقه بحزب الأصالة المعاصرة،الذي نشرته إحدى اليوميات الوطنية لعددها الصادر يومه الأربعاء 28 يوليوز من الشهر الجاري.

النقيب نفى نفيا قاطعا الخبر و أكد أنه لم يلتحق بأي إطار سياسي ، وأضاف أنه كان على الصحفي الذي كتب  الخبر أن يتصل به لتأكيد أو نفي الخبر، معتبرا ذلك ليس من أخلاقية الصحافي المهني.

و عن مشاركته في الإنتخابات المقبلة،أكد أنه يتترشح تحت أية يافطة، وموقفه لن يتغير من الإنتخابات في ظل الدستور الممنوح الذي يشرعن للاستبداد والحكم الفردي وفي ظل القوانين التنظيمية المنظمة للإنتخابات  والتقطيع الانتخابي اللذان استعملت فيهما وزارة الداخلية مقصها على حساب المقاس، بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الانتخابات ستجرى في ظل التضييق على الحريات الفردية والجماعية وحرية الرأي والتعبير و استمرار ملفات الإعتقال  السياسي وتصفية الحسابات السياسية مع المناضلين السياسيين بتهم ملفقة.

  البقيوي و بعد تداول الخبر نشر على صفحته الخاصة بشبكة التواصل الإجتماعي”الفايسبوك”خبر ينفي إالتحافه بالبام و إعتبر أن ما وقع هناك من له يد في ذلك حيث أرسل رسالة لمن يهمه الأمر هذا نصها:

“ليكن في علم مناضلي آخر زمان المعتقل السابق من أجل الإ تجار في المخدرات القوية و رفيقه النادل و من على شاكلتهما اللذين ” قطر بهم السقف ” كما كان يقول الفقيد العزيز والغالي” أحمد بن جلون”، و اللذين كانوا يوزعون جريدة المساء ليومه الأربعاء 29 يوليوز وهم منتشون بالخبر الزائف بالتحاقي بحزب الأصالة والمعاصرة ، أقول وأكرر ليكن في علمهم اليقين والغير القابل للشك ولو مثقال ذرة بأني سأبقى وفيا لخط الشهداء : الخطابي ويطو وبنبركة و شيخ الإسلام وأمي فامة و شيخ العرب و دهكون و بنونة والمانوزي وجبيهة وبنجلون وسعيدة و زروال و كرينة و بلهواري و آيت الجيد وشهداء الإنتفاضات الشعبية : 1958 و1965 و1981 و1990و 1994 و شهداء حكة 20 فبراير …….. و. ………القائمة طويلة وعلى حد قول الفقيد الصادق العربي الشتوكي :” دماء الشهداء لم تجف بعد ” والتاريخ بيني بينكم.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5