ads980-90 after header
الإشهار 1

الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية وأفاق التنمية الشاملة

الإشهار 2

 

   القصر الكبير الندوة الوطنية

الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية  وأفاق التنمية الشاملة

بقلم محمد عبيدو- العرائش


في إطار الاحتفال بذكرى وثيقة المطالبة بالاستقلال وعلى اثر الزيارة الملكية الميمونة إلى مدينة العيون بمناسبة الذكرى الأربعين لعيد المسيرة الخضراء المظفرة والخطاب الملكي السامي بمناسبة هده الذكرى الغالية وفى سياق الأحداث المتلاحقة التي تعرفها القضية الوطنية الأولى قضية الصحراء المغربية نظمت جمعية مولاي عبد السلام بن مشيش للتنمية والتضامن بتنسيق مع منظمة غوت الصحراوين في مخيمات تندوف ندوة وطنية تحت شعار ( الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية  وأفاق التنمية الشاملة)  بمشاركة شخصيات وطنية و أكاديمية وهم

–       الدكتور سعد الدين العثماني وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية

–       الدكتور محمد اليازغي وزير الدولة الأسبق القيادة وأحد الرموز التاريخية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقواة الشعبية  

–       الدكتور الشرقاوي الروداني النائب البرلماني و القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة

–       الأستاذ بلالي الإدريسي أحد مؤسسي جبهة البوليساريو

–       الدكتور مصطفى الكثيري والذي غاب بسبب المرض وناب عنه نائبه عبد الرحيم المودن

–       وشارك المناضل الحقوقي و السياسي مصطفى سلمى ولد سيدي مولود برسالة مؤترة أكدت على ضرورة التجنيد والتعبئة من أجل القضية الوطنية  تلاها شقيقه محمد الشيخ ولد سيدي مولود

وأكدت جميع التدخلات على أن المغرب منذ ما يزيد عن الأربعة عقود من خلال المبادرات التي عبر عنها عن سعيه الجاد في حل ملف الصحراء و إيجاد تسوية سياسية ملائمة تستحضر كل الأبعاد في إطار مقاربة شمولية تعبر عن التزام المغرب الدولي بالآليات الأممية لحل النزاع و تضمن مشاركة الأطراف المعنية في تحقيق السلم و الأمن و الاستقرار و احترام حقوق الإنسان و تحقيق التنمية المنشودة .

وهكذا فقد كانت مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب للامين العام للأمم المتحدة سنة 2007 تعبر عن الإرادة الصادقة للمغرب في إيجاد حل نهائي و دائم للنزاع في الصحراء و فق الدينامية الأممية و في انسجام مع الإصلاحات الكبرى التي تمت على المستوى الدستوري منذ سنة 2011 في الإقرار الدستوري لمنظومة الحقوق و الحريات الأساسية كما تنص عليها المواثيق الدولية و إحداث مؤسسات الحكامة الجيدة و إقرار قانون الجهوية الموسعة وتنزيلها عمليا و اعتبار الرافد الصحراوي مكونا أساسيا من مكونات الهوية المغربية.

فقد جاء في البنود 3 و 4 و 5 من مبادرة الحكم الذاتي  إن هذه المبادرة تندرج في إطار بناء مجتمع ديمقراطي حداثي يرتكز على مقومات دولة القانون والحريات الفردية والجماعية و التنمية الاقتصادية والاجتماعية من اجل مستقبل أفضل لسكان الجهة و لوضع حد للمعاناة من الفراق والنفي وأن تساعد على تحقيق المصالحة وان  المملكة المغربية تكفل من خلال هذه المبادرة لكافة الصحراويين سواء الموجودين في الداخل أو في الخارج مكانتهم اللائقة ودورهم الكامل في مختلف هيئات الجهة ومؤسساتها بعيدا عن أي تمييز أو إقصاء.

ان هذا التصور الذي وضعه المغرب في مبادرة الحكم الذاتي كفيل بان يدفع نحو تحقيق الاستقرار الاستراتيجي في المنطقة و الدفع بعجلة التنمية للنهوض بوضعية الساكنة وفق تصور ديمقراطي تشاركي مؤسساتي يحترم الهوية و الخصوصية المحلية و يرتقي بمكانة الإنسان و يجعله حجر الزاوية في عملية التنمية كما جاء في البند الخامس من المبادرة (حيث سيتولى سكان الصحراء, وبشكل ديمقراطي, تدبير شؤونهم بأنفسهم من خلال هيئات تشريعية وتنفيذية وقضائية تتمتع باختصاصات حصرية كما ستوفر لهم الموارد المالية الضرورية لتنمية الجهة في كافة المجالات, والإسهام الفعال في الحياة الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية للمملكة.)

وفي هذا الإطار تأتي هذه الندوة الوطنية لكي تسلط أضواء التحليل المعرفي الرصين و القراءات الأكاديمية المختلفة لموضوع الحكم الذاتي و التنمية بالصحراء من اجل استكشاف أفاق المستقبل و محاولة و ضع الإطارات الملائمة لتنزيل مقترح الحكم الذاتي وكيفية تجاوز المعيقات الدولية و الإقليمية التي تعترض عملية التفعيل في إطار الآليات الأممية و كيف يمكن تحقيق التسوية النهائية لملف الصحراء في خضم الأزمات التي يشهدها المحيط الإقليمي و الدولي و كيف يمكن ان تكون المقاربة التنموية دافعا من اجل تجاوز المعيقات السياسية و الإيديولوجية التي تحكم تصورات بعض أطراف النزاع .

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5