آآآآآآآآح

آآآآآآآآح
بقلم الزجال عبد السلام السلطاني
الغيّاط ما قدّو حد .. دردك فْقاعْة الأفراح …
شْطَح و عْيى يزْرْد .. خْرج يتْفجّج فالمْراح ..
قْبْل ما الطّرح يبرْد .. اتّسمََع مْن بْعيد نْواح ..
بانْتْ لحْكاية جْد .. تفعفَع مْن كان مْرتاح
العْقول بْدات تْشْرْد .. وْ الضّيمْ عْليها طاحْ ..
الصّبر بْدا يْنْفْد .. لعْريس غْضْب وْ صاح
واشْ هَدْ الشّي ضْد .. وْ لا درْتوه مْزاح
لا حَد بْصوْتو رَدّ .. ما بان كايْن رْواح ..
جا الْغاشي رْدّد .. بِيّن بْلْسان فْصّاح ..
خو العْريس عَرْبْد .. وْ فْلْت مْن يدّو سْلاح ..
شْدّ يا ما تْشْدّ .. آآآح .. وْلْوْلْ الغيّاط آح
