سكان تلا يوسف بالحسيمة يحتجون و يستنكرون العزلة التي يعيشونها

سكان “تلا يوسف” بالحسيمة يحتجون و يستنكرون العزلة التي يعيشونها
انتظم عشرات المواطنين من سكان مناطق تلا يوسف و”ثفراث” و”إتسوليان” بالجماعة القروية إزمورن بإقليم الحسيمة، في وقفة احتجاجية صباح أول أمس الجمعة15 يناير، للمطالبة بفك العزلة عن هذه المناطق التي باتت تشكو انعدام المواصلات بينها وبين الحسيمة. ورفع المحتجون شعارات تعبر عن استيائهم من حرمانهم من وسائل النقل من وإلى هذه الدواوير، كما طالبوا الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهم. وأكد مصدر من جمعية تلا يوسف للتنمية والتضامن والعمل التطوعي إن سكان الدواوير سالفة الذكر وجدوا أنفسهم مضطرين للدخول في أشكال احتجاجية، لأن لا جسر تواصل يربطهم بمدينة الحسيمة، بعد قرار تحويل محطة الطاكسيات إلى منطقة “كالابونيطا”. نفس المصدر أكد أن المواطنين خاصة العاملين وكذا التلاميذ الراغبين في الذهاب إلى الحسيمة، يحتم عليهم الانتظار لساعات، في الطريق الرابطة بين إزمورن والحسيمة، إلى حين قدوم سيارة أجرة كبيرة من جهة إزمورن، بسبب غياب محطة فرعية بتلا يوسف. وقد يضطر المواطنون أنفسهم حسب المصدر نفسه، لقطع مسافة طويلة مشيا على الأقدام للوصول إلى النقطة الحضرية، كي يستقلوا سيارة أجرة صغيرة. هذا و قد استغرب المحتجون تجاهل الجهات المسؤولة خاصة والي جهة طنجة، معاناتهم، رغم المواصلات والشكايات التي بعثوا بها إليهم، معلنين خوضهم أشكالا احتجاجية في حال لم تلق نداءاتهم الآذان الصاغية.
