قنبلة مزيفة تجر مغاربة بمليلية للتحقيق

العرائش أنفو
قنبلة مزيفة تجر مغاربة بمليلية للتحقيق
المخار العروسي -طنجة
جعلت قنبلة مزيفة مصنوعة بثلاثة شموع وأسلاك وهاتف محمول بمليلية المحتلة، مغاربة مقيمين بالمدينة المحتلة، موضوع “شبهات”، إذ أفادت مصادر مطلعة أن الأجهزة الأمنية الإسبانية وضعت سلفيين مغاربة في قلب دائرة المشكوك فيهم، واستمعت إلى اثنين منهم قبل أن تفرج عنهما.
وقالت المصادر ذاتها إن المدينة عاشت، الأربعاء الماضي، حالة استنفار قصوى بعد العثور على القنبلة المزيفة، إذ هرعت سيارات الأمن الوطني الإسباني إلى شارع كنديدا لوبيرا بالمدينة المحتلة، بعد الإعلان عن العثور على قنبلة يدوية الصنع بمحاذاة المسرح الوطني.
وحاصرت قوات الأمن المكان، كما مشطت الأزقة المجاورة بحثا عن مشتبه فيهم، كما حضرت، حسب ما ذكرته المصادر ذاتها، فرق أمنية متخصصة في المتفجرات وكلاب مدربة، ليتبين أن الأمر يتعلق بقنبلة مزيفة، وكانت عبارة عن ثلاث قطع شموع متوسطة الحجم ربطت بإحكام بأسلاك وألصق بها هاتف محمول. وبينت أشرطة كاميرات المراقبة الخاصة بالمسرح الوطني، والتي حجزتها الأجهزة الأمنية، شخصين مقنعين ينزلان من على دراجة نارية ويضعان القنبلة المزيفة أمام المسرح قبل أن يغادرا بسرعة.
ورغم أن أي جهة أو جماعة لم تتبن هذه العملية الوهمية والتي قد تصنف في التحذيرات الإرهابية، إلا أن الأجهزة الأمنية الإسبانية تضع مجموعة من السلفيين في دائرة الشبهات. وفيما أفادت مصادر أن الشرطة الإسبانية أوقفت مغربيا وزوجته واستمعت إليهما قبل أن تفرج عنهما، إلا أن مصادر أخرى نفت أن تكون لهما علاقة بهذا الملف، ملحة على أن الزوجين أوقفا في ملف آخر يتعلق بتحقيقات مع مستشار إسباني في بلدية مليلية المحتلة، في قضية اختلاسات وتزوير فواتير، وأن الزوجين المغربيين كانا ضمن لائحة التجار الذين يتعاملون مع المستشار المكلف بالحفلات في البلدية.
