ads980-90 after header
الإشهار 1

القصر الصغير : مشروع شواطئ نظيفة بشاطئ واد أليان يخدم أجندة انتخابية

الإشهار 2

 

 

 

العرائش أنفو


جماعة القصر الصغير تسخر مشروع شركة “APM TerminalsTangier” شواطئ نظيفة

 بشاطئ واد أليان لخدمة أجندة انتخابية

 


 

تحول مشروع تأهيل شاطئ واد أليان المنجز من لدن شركة “APM TerminalsTangier” بغية الحصول على علامة الجودة الدولية “اللواء الأزرق” إلى ورش للاسترزاق السياسي للسنة الثانية على التوالي استعدادا لحشد الأصوات لاستحقاقات 7 أكتوبر القادمة، عقب أن شابت تنزيله خروقات عدة، لعل أهمها إقدام جماعة القصر الصغير ممثلة في شخص رئيسها على تفويت هذا المشروع على شاكلة السنة الفارطة لجمعية بعينها، تابعة لحزبه و تتخذ من فندق في ملكيته مقرا لها، وأن غاية الظفر بهذا المشروع كانت وراء تأسيسها ليس إلا، وذلك في رغبة للاستحواذ على هذا المشروع بغية استغلاله كحملة انتخابية سابقة لأوانها ومدفوعة كامل التكاليف من لدن شركة “APM TerminalsTangier”.

 


حيث أن منح مشروع شواطئ نظيفة بواد أليان آنذاك خلال السنة الفارطة إلى تلك الجمعية بالذات، جعله مسخرا  لخدمة حملة انتخابية استطاع بفضلها أن يصل إلى المجلس الجماعي اثنان من أعضاء المكتب المسير لتلك الجمعية، هما أمين مال الجمعية، و مستشارة بمكتبها، من خلال إدعائهما لدى عموم الساكنة أن المشروع قد أتى به حزب معين ينتميان إليه، الشيء الذي مكنهما من عضوية المجلس الجماعي لجماعة القصر الصغير عقب استحقاقات 4 شتنبر 2015 ، وبالتالي تمكين الرئيس من الأغلبية ليحظى برئاسة المجلس الجماعي لولاية ثانية، كما أنه وللإشارة فتجربة السنة الماضية من حيث منح المشروع لجمعية مشبوهة قد خلف إستيائا عارما لدى عموم فعاليات المجتمع المدني الجادة والفاعلة بتراب جماعة القصر الصغير، التي سارعت آنذاك إلى  التنديد بإقصائها العمدي، والتسييس الذي شاب تنزيل المشروع، بإصدارها لبيان إستنكاري في الموضوع بتاريخ 17/ 07/ 2015 تم تعميمه على وسائل الإعلام.

 


كما أنه يتضح للعيان ولكل زوار الشاطئ المذكور أن مصالح الجماعة القروية بكل ما تمتلكه من معدات لوجستيكية تتنوع ما بين شاحنات وجرافات وأعوان لم تكلف نفسها عناء إزاحة الأردمة الناتجة عن عملية هدم عدد من الفيلات والمنازل التي تمت منذ سنوات مضت، والتي كانت مقامة على الملك العام البحري.

كما أن ما زاد الطين بلة هو الاعتماد الكلي في هذا المشروع على أنصار حزب رئيس الجماعة أينما وجدوا، وإن من خارج الجماعة كما هو الحال بالنسبة لاستقدام عدد من أنصار الحزب من جماعة ملوسة للعمل في تنشيط الشاطئ وتنظيفه مما خيب أمال الساكنة المحلية من العاطلين، وضرب أهداف المشروع في الصميم، كما أن الأمر لم يقف عند هذا الحد بل تعداه إلى جعل منح التراخيص الموسمية لبيع المشروبات والوجبات الخفيفة على الشاطئ خلال موسم الاصطياف، حكرا على أنصار الحزب  وإن أتو من خارج المنطقة، إذ عمد القائمون على شؤون الجماعة بفعل هذا الإجراء إلى توزيع التراخيص وفق الولاء السياسي والعشيرة من حيث عدد  الأصوات المتحكم فيها من طرف طالب الرخصة.

فعلى ما يتضح أنه وعلى منوال السنة الفارطة بدأ يخطوا القائمون على المشروع لتسخيره لحملة إنتخابية سابقة لأوانها من خلال تعمدهم نصب عدد من المظلات الواقية من الشمس طبع عليها إسم ورمز حزب رئيس جماعة القصر الصغير، الأمر الذي أضحى يتطلب ضرورة تدخل مسؤولي الشركة الداعمة للمشروع والسلطات الإقليمية لتصحيح الاختلالات والخروقات التي حصلت من أجل توفير أجواء اصطياف مناسبة في ظل بيئة صحية وسليمة، وبغية حصول الشاطئ على اللواء الأزرق في أحسن الظروف.

 

 


 

 

 


 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5