دفاعا عن عبد الله البقالي

العرائش أنفو;
دفاعا عن عبد الله البقالي
كتب: محمد أبوغيور

لا يمكن أن ننكر تفاعل أغلبية المثقفين وجزء كبير من ساكنة المدينة والاقليم ايجابيا مع الصحفي القدير وابن العرائش البار عبد الله البقالي . هذه الكتلة الناخبة حسب معرفتنا بتطلعاتها وما ترغب فيه تريد ممثلا حقيقيا ونائبا كفء اََ ومقتدرا وصوتا للضمير الوطني يقوي حضور المدينة وإقليمها في البرلمان لا يضعفها ويجعلها في الصدارة من الاهتمام والاعتبار ..لا تنقصه الشجاعة ولا الكفاءة الوطنية اللازمة للدفاع عن المدينة وأبناء الاقليم جميعهم ومواجهة اللصوصية والفساد وأصحاب المصالح الخاصة والغشاشين.. تحدثت طويلا مع مجموعة من المثقفين وأبناء المدينة وبالصدفة وجدت نفسي محاطا بأصدقاء ومعارف فرقت بيننا الظروف زمنا طويلا..تحدثت اليهم في مقهى العلمي وفي غيرها في موضوع الحملة الانتخابية الجارية وفي شأن مستقبل المدينة ..وجعلني حماس الانتماء والوطنية ومحبتي لمدينة العرائش مسقط الرأس أثير في حديثي وبقوة خصال ومواصفات الأخ عبد الله البقالي بالمقارنة مع باقي المرشحين المنافسين الذين لا أنتقص من قيمة أحد منهم .في نقاش موضوعي وهادئ بلا تشنج ولا عصبية حول ايجابياته وسلبياته ، ما أصاب فيه وما أخطأ ..لنصل ايضا إلى سر توهجه وبقائه واستمرار حضوره المشع من بين أقرانه من المرشحين الآخرين وأستطيع في كلمات قليلة أن أعيد ما قلته للأصدقاء والمعارف القدامى ..إن قوة عبد الله البقالي كمرشح لنيل ثقة الساكنة تكمن في نزاهته وعفة يده ..وهو ذرب اللسان بلا منازع يستطيع ان يجادل في أمور السياسة والتشريع ومناقشة الحكومة في حقوق المرأة والشباب وفي الفلاحة والصيد البحري وفي كل المجالات الحيوية الأخرى لأن مرشح حزب الاستقلال عبد الله البقالي أتى من سياق مرحلة غير قصيرة من النضال الحقيقي ضد السلطوية واللصوصية واستغلال السياسة والمواقع في نهب مقدرات المدينة والاقليم وإهدار إمكانياتها… له قدرات سمحت له بأن يكون مقنعا في النقاش السياسي وهو مناضل حقيقي وليس مزيفا بمعنى أن كل معاركه في جريدة العلم وداخل البرلمان وفي المنتديات المختلفة كانت حقيقية . وما أعرفه وما سمعته منه شخصيا بأنه سيكرس كل جهده للمطالبة بالتحرك السريع لإنقاذ مدينة العرائش باقتراح مشاريع متنوعة لخدمة الساكنة والمدينة . لقد بث ما يطرحه في لقاء اته المباشرة . بث في نفوس الناس روح الأمل والتفاؤل بمستقبل أفضل
