ads980-90 after header
الإشهار 1

تنظيم الحلقات العلمية للمجالس العلمية المحلية لجهة طنجة تطوان الحسيمة

الإشهار 2

العرائش أنفو


المجالس العلمية المحلية بالجهة

 

تنظيم الحلقات العلمية للمجالس العلمية المحلية لجهة طنجة تطوان الحسيمة+ صور وفيديو

 


 

افتتحت ندوة  المجالس العلمية المحلية لجهة طنجة تطوان الحسيمة بتنسيق مع الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش حول ” الحلقات العلمية الجهوية بجهة الشمال”  في موضوع  التاريخ والاعلام يوم الخميس 7 دجنبر 2017  الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش بحضور السيد عامل اقليم العرائش والقى كلمة بالمناسبة.

واستهلت فعاليات الندوة بكلمة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بالعرائش الدكتور ادريس بن الضاوية رحب فيها بالحاضرين وابرز القيمة العلمية لهذه الندوة  تلتها كلمة السيد الامين العام للمجلس العلمي الاعلى وكلمة عميد الكلية المتعددة التخصصات  وكلمة مجالس الجهة القاها السيد رئيس المجلس العلمي بطنجة.

الندوة عرفت تقديم جلستين الاولى حول الحلقات العلمية التاريخ والاعلام  في الفترة الصباحية والثانية حول ادوارها ووظائفها في الفترة الزوالية .


وفي مستهل كلمته رحب عميدالكلية بالحاضرين والمندوب الجهوي للاوقاف ونوه بحضوره في جميع الانشطة التي تعرفها الكلية وبالمجهودات التي يقوم بها ادريس بن الضاوية في المجلس العلمي بالعرائش رحب بالمجالس العلمية والعلماء والمشاركين والحاضرين  واضاف في معرض قوله انه منذ انشاء الكلية في 2010 فانها تؤكد دورها في ترسيخ التعاون مع المجلس العلمي من خلال تنظيم عدد من الانشطة العلمية  والثقافية وتحدث عن تنظيم المجلس العلمي للحلقات العلمية لما لها من اهمية في الارتباط بتاريخ المنطقة  مضيفا ان انشطته تتواءم مع توجهات الكلية  وتساهم الحلقات في اثراء منطقة الشمال.

كمارحب مندوب الاوقاف بجميع المشاركين ونوه بالشراكة القائمة بين المجلس العلمي والكلية وتحدث عن ندوة الحلقات العلمية وتركيزها على تاريخ اعلام المنطقة وغيرها من الامور التي تستحق الاهتمام باعتبارها من مكونات تاريخ الامة مضيفا ان الحلقات العلمية كان لها دور تعليمي وتربوي وتخليقي تؤطر المجتمع في كل القضايا الاجتماعية والثقافية وتحافظ على وحدة العقيدة  ، وتشكل مقاومة لكل من يعتدي على البلاد وينبغي الحفاظ على هذا التراث  وارتباط العلم بالقيم ودوره في خدمة المجتمع والامن الروحي للوطن في اطار الحفاظ على الامن الروحي .

الاستاذ محمد بن الحسنين  رئيس لمجلس العلمي بطنجة والمحلي باصيلة القى كلمة باسم مجالس الجهة اكد فيها على دور الحلقات العمية في الدفاع  عن تواب وجمع الامة وحفظها من كل منازع مخالف والعمل تحت راية امارة المؤمنين مستحضرا تاريخ المغرب ووقوف العلماء في الدفاع عن وحدة الوطن  والسلطان ودورها في تحرير المغرب من الاستعمار وعملت مشيخة العلم على تدريس العلوم وتاليف الكتب وتدريس الفقه والعقيدة  والحفاظ على توابث الامة واكد على دور العلماء والسلاطين  منذ الفتح الاسلامي من خلال مجالس العلم والارشاد وبلغ ذروته مع الدولة العلوية منذ المولى اسماعيل الى عصر الانفتاح والتقدم في عهد الملك محمد السادس. وختم كلمته بالتاكيد على اهمية مجالس العلماء في المنطقة الشمالية والدعوة الى التعريف والتاريغ للعلماءوالتعريف بحلقاتهم ودروسهم .    

وترأس الدكتور محمد بنكيران الجلسة العلمية الاولى حول الحلقات العلمية بجهة الشمال الاعلام والشخصيات قدم من خلالها الدكتور عبد السلام شقور عرضا حول جهود علماء الجهة في مد جسور التواصل العلمي والحضاري بين المغرب وشعوب العالم  ابرز فيه دور العلم في بناء المجتمعات في كل العصور والازمنة  وابرز وجهة نظره في التعامل مع النراث بالانتقال من مستوى التعريف الى التوظيف فالتعريف يضيف شمل تحقيق غايات وينبغي التفكير في توظيف هذا التراث خدمة للمشاريع التنموية الكبرى وتناول محاور ومباحث قسمها الى قسمين الاول حول تراثنا قضايا واعلام تحت محور وتحت كل محمور مباحث والقسم الثاني تعلق بتراثنا من التعريف الى التوظيف تضمن محورين كل محور تحته مباحث  وهدف من قسم قضايا واعلام الحديث عن علماء اجلاء ينتسبون الى المنطقة والى العالم الاسلامي والعربي والافريقي  مبرزا دور علماء المغرب وتضلعهم في العلوم الفقهية العلمية  تم فيها ترسيخ الثقافة المغربية بظهور مدرسة صوفية مغربية المدرسة المشيشية الشادلية  وتميزت الحركة العلمية بظهور تاليف متعلقة بالسيرة والشمائل المحمدية تنحو منحى المتكلمين في العظمة وتالثا بظهور تاليف نثرية وذكر منها تاليف القاضي عياض والدرر وابن عاشر والاجرومية وهذه المتون معتمدة الى الان  اما المرحلة الثالثة فكانت مرحلة انحسار واندثار بسقوط الاندلس وظهور العثمانيين في الشرق. اما المحور الثاني الاعلام اختار من ضمنهم القاضي عياض في كتابه الشفا والشريف الادرسي وابن دحية السبتي.

وتناول العرض الثاني الدكتور محمد التمسماني عميد كلية اصول الدين بتطوان  حول موضوع العلامة سيدي عبد الله بن الصديق الحسني الطنجي الخصائص والآثار.

وتناول الدكتور بدر العمراني شخصية الفقيه محمد بن احمد الرغيوي وجهوده في تدريس العلوم ببادية انجرة  كما تناول عرض الدكتور الهادي الخمليشي شخصية المري  اكد في معرض تدخله على اهمية دراسة التراجم والطبقات حسب كل بلد  وان دور الحلقات هو التاريخ للمنطقة وعرج على  السيرة الشخصية والعلمية للشيخ الموري  وتحدث عن مزاياه وخصائص شخصيته مع محيطة حيت درس الفقه على يد الفقيه التطواني والعلوم العقلية وعين وزيرا للعدلية في المنطقة الخليفية  وتابع دروسه مع الفقهاء المتنورين في منطقة الشمال ودرس الالفية والفقه على الشيوخ الكبار كما تمكن من علوم الحديث وقام بانشطة علمية  والاجتهادات العلمية من خلال تاليف الكتب في الابحاث الاسلامية  ومبرزا خصائص شخصيته.

واختمت الجلسة الصباحية الدكتورة نضار الاندلسي بعرض قيم حول نساء عالمات من تاريخ تطوان عرفت من خلالها بشخصيات نسائية من تطوان برزن في الكرامات والتصوف والعلم  والتدريس وفي المجتمع.

وتواصلت العروض الزوالية برئاسة الدكتور محمد كنون الحسني بتقديم عدة عروض  تناولت فيها الاستاذة حسناء داود صورا من الحلقات العلمية بتطوان ابان النصف الاول من القرن 20 من خلال مذكرات الاستاذ محمد دواد الموسومة ب ” على رأس الأربعين” بالاضافة الى عرض للدكتورة زبيدة الورياغلي حول الحلقات العلمية النسائية بجهة الشمال تلتها مداخلة للدكتور محمد اخريف حول ازدواجية مهام العلماء بين التعليم والجهاد والمرابطة حسب وثائق غير منشورة  كما تناول الدكتور المختار موضوع المجالس العلمية للعلامة سيدي عبد الله التليدي  واختتمت العروض  بمداخلة للدكتور الميلود كعواس حول الحركة العلمية بجهة الشمال بصيغة المؤنث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5