مهرجان قفطانورطي بطنجة يجمع بين عروض الازياء والغناء والعمل الاحساني

العرائش أنفو
مهرجان قفطانورطي بطذجة يجمع بين عروض الازياء والغناء والعمل الاحساني
عبد السلام العزاوي

جمعت الدورة الرابعة لمهرجان قفطان نورطي، المقامة مساء يوم السبت المنصرم، بأحد الفنادق المصنفة بطنجة، من طرف جمعية التضامن للفن والثقافة. والحاملة لشعار: ( الصحراء المغربية: القفطان والصحراء جذور وامتداد). بين عروض الأزياء والغناء. والعمل الاحساني، مما منحها طابعا متميزا، لقى استحسانا كبيرا لدى جل من حضر الأمسية.
اذ غصت قاعة الحفل بكثافة، من أجل مشاهدة عن قرب، للمطربة سميرة سعيد، المتفننة الى حد كبير في اداء روائعها خاصة أغنية ( المنتخب المغربي)، دون اغفال الفنانين عماد الدراج، حنان السبتي المنحدرة من العاصمة العلمية للمملكة، والمقيمة بعاصمة البوغاز، التطواني أيمن بنعمر.
كما عرفت التظاهرة مرورعارضات وعارضين محترفين، فوق الخشبة، مرتدين أزياء، مزجت بين التقليدي والعصري، اختلفت مبدعوها، بالتفنن فيها، طبقا لانتماءاتهم الجغرافية، وهويتهم الثقافية، بصفتهم مصممين ومصممات فاصحاب ماركات، يمثلون دول الهند، مصر، اسبانيا، بلجيكا، فضلا عن المغرب، من قبيل: أنيشا، سامي حنان، إبراهيم بكور، سعيدة ميري، فريدة، رحيمو الرامي، عزيزة الإدريسي، أسماء بيوتي، ستايل عكري، قفطانجة، خديبجة ماريلي، فنة، أميرة لبسة، لمسة فايشن، ست الحسن، مليكة علمي، فردوس ميري ساحلي، رميساء صاحبة العشرين ربيعا.


كما عرف المهرجان، تكريم فعاليات وطنية وعربية، اعترافا لما قدموه من خدمات جليلة في ميادين الفن والرياضة، كالبطل الدولي في الماراطون، محمد الصروخ الشهير بالعياشي، الصانع التقليدي المفضل الحرشي، الممثل المصري أحمد زاهر، صاحب الادوار العديدة، في أعمال ظلت راسخة في ذاكرة المشاهدين.
فقد أوضح زكي بملال مدير مهرجان قفطانورطي، بكون التظاهرة تتوخى في جوهرها، نشر قيم التسامح والسلم، من اجل التعايش بين الامم والشعوب، في سكينة وطمأنينة، لذلك تم اختيار ( الصحراء المغربية: القفطان والصحراء جذور وامتداد). كشعار لها. اذ يمكن استخدام الزي التقليدي، كصلة وصل بين الشرق والغرب، فوق أرض مدينة طنجة السياحية، المتوفرة على ارث تاريخي وحضاري كبيرين، منذ ان كانت دولية.
للاشارة فالفنانة سميرة سعيد استغلت فترة اقامتها بمدينة ذات البحرين، للقيام بزيارة الى حضانة طنجة، بغية التعرف على وضعيتهم، فقد بدات منشرحة ومتأثرة في نفس الان، لحظة معانقتها للاطفال النزلاء الواحد تلو الآخر.

