ads980-90 after header
الإشهار 1

المركزيات النقابية الثلاث: تنوه بإنجاح اضراب 20 يونيو

الإشهار 2

العرائش أنفو

المركزيات النقابية الثلاث: تنوه بإنجاح اضراب 20 يونيو

خاض موظفو ومستخدمو الوظيفة العمومية والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية والنقل واللوجستيك، إضرابا يوم 20 يونيو 2022،دعت اليه المركزيات النقابية الثلاث: المنظمة الديمقراطية للشغل (ODT)، والكونفدرالية العامة للشغل (CGT)، وفدراليات النقابات الديمقراطية (FSD)،احتجاجا وتنديدا على السياسة اللاشعبية للحكومة، والمتمثلة في الزيادات المهولة في أسعار بعض المواد الأساسية (الدقيق، السكر، الزيت، … إلخ)، وكذا أسعار المحروقات التي تعرف ارتفاعا صارخا في غياب أي دعم أو إجراء لتخفيف الأزمة، مما ينذر بأزمة عميقة من شأنها أن تحدث انفجارا قد يهدد الاستقرار الهش الذي تعيشه البلاد.

ونوه التنسيق النقابي الثلاثي بالمجهودات المبذولة في إنجاح الاضراب هذه المحطة النضالية المشروعة، وانخراط الموظفين والمستخدمين، والأعوان والمهنيين، في هذا الإضرابب.
هذا الاضراب الذي ياتي احتجاجا على سياسة الحكومة، ومطالبتها بالرجوع إلى جادة الصواب، بالتجاوب مع كل المطالب الاجتماعية وتعنى بواقعه اليومي، الذي يعرف تدنيا يوما بعد الآخر، وأن تقوم بإصلاحات هيكلية سريعة على مستوى جميع القطاعات الاجتماعية الحيوية من تعليم، وصحة، وسكن، ونقل، وأن تعمل بإرادة صادقة على خلق مناخ جديد من شأنه أن يبعث الثقة في المؤسسات التشريعية والتنفيذية، وكذا في الفعل السياسي بشكل عام، خارج منطق ثقافة الريع التي استشرت في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وعبر التنسيق النقابي الثلاثي عن الاسف كوننا نعيش وضعا غريبا مقارنة مع بعض الدول التي اختارت حكوماتها أن تقف إلى جانب شعوبها، بحيث تعمل جاهدة من أجل تخفيف وطأة الأزمة وتأثيراتها السلبية، عكس حكومتنا التي تدعي أنها تزخر بالطاقات والكفاءات، والتي اختارت في تدبيرها للشأن العام أن تراعي مصالحها ومصالح الباطرونا، دون اكتراث للطبقات الهشة والفقيرة التي تعيش الخصاص والتهميش في غياب تام للدعم والمواكبة، ناهيك عن تبعات الجفاف وندرة الماء، اللذان يزيدان من تفاقم الأزمة ويساهمان في توثر الوضع وصعوبة الحياة.

وفي نفس السياق لفت التنسيق النقابي الثلاثي الانتباه في البيان الذي توصلت الجريدة بنسخة منه أن الحكومة لم تدشن ا أي حوار حقيقي حول الملف الاجتماعي، بل على العكس، فإن ما يحصل اليوم هو تعبير صريح من طرفها على المماطلة والتسويف وربح الوقت، ويوضح بالملموس، أنها تفتقد للإرادة الحقيقية للتعاطي مع انتظارات الشعب المغربي، وبالجدية المطلوبة لتجنيب البلاد من أي انفجار الكل في غنى عنه، والقيام وبالسرعة المطلوبة، بالتدابير والإجراءات التي من شأنها أن تضع البلاد على السكة الصحيحة لأجل تحقيق الديمقراطية، والعدالة، والحرية والكرامة.

وأكد التنسيق النقابي الثلاثي استمرارلعمل المشترك، والعمل على تطويره وجعله يشكل جوابا على واقع الشتات الذي نعيشه.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5