ads980-90 after header
الإشهار 1

شرف الشاعر الكلمة ومن البدء كانت شجرة طيبة هذه الكلمة

الإشهار 2

العرائش أنفو

شرف الشاعر الكلمة ومن البدء كانت شجرة طيبة هذه الكلمة

من أسعد أيام حياتي تلك الأيام الرائعة والماتعة التي كنت أقضيها وأنا أنظم الشعر وأقرضه وأطيبها على الإطلاق تلك التي كنت ألقيه فيها حرا أو أنشره وأجمل الساعات والأوقات والدقائق والثواني تالله وأحلاها وأغلاها تلك التي كنت أقرأ فيها أحلى القصائد والقصص والروايات والحكايات والأخبار وأتواصل فيها مع الشعراء والأدباء والمفكرين والفلاسفة والنقاد وذلك بهدف نبيل نشر المحبة والسلام وقصد التعلم والاستفادة والتعمق في الدراسة والبحث والاجتهاد وبوسيلة عصرية ولغاية سامية خلق جو إبداعي جميل وفضاء إنساني رحب يتسع للجميع وذلك من منطق سليم جدا ومنطلق أسلم
هذه الصورة كانت في الأصل ملتقطة إبان مشاركتي في مهرجان شعري أقيم بدار الثقافة بمدينة العرائش مسقط رأسي والتي حظيت فيها بشرف إلقاء الكلمة الطيبة ومعانقة الجمهور الطيب والأضواء وصارت بأزهى الألوان اليوم تجسد بالإبداع والفن ذلك المهرجان الشعري الصاخب الحلو ولو عبر التمثل الواعي الجميل والتخيل المستفيض الواسع والشامل باستخدام الذكاء الاصطناعي والتي لها أبعاد شتى ورسائل من بعدما أصبحت المهرجانات الشعرية ناردة جدا والنادر لا حكم له فكثيرا ما يتم تهميشي من طرف الذين اعتلوا الشأن الثقافي والفكري والإعلامي والفني والإداري وهذا التهميش أقسى وأمر بكثير من ذلك التهميش الذي تعرضت له بعنف شديد وعن سابق قصد وترصد وما زلت من طرف المسؤولين وأهل القرار والحكم والحل والعقد وهذا الإقصاء الغير المبرر يقتلني والحرمان الطويل بلا سبب وداع من السفر في عوالم الإبداع والشهرة والإمتاع والحق في مداولة كلماتي وآهاتي أصابني بالاكتئاب الشديد وكاد في مقتل أن يصيبني بالجنون التام وللأسف الشديد في أمة اقرا التي لا تقرأ وفي دولة تحتقر الكِتاب وتحرق الكُتاب أحياء وفي محيط مضطرب جاهل بأهمية العلم والمعرفة وأمي لا يفكر إلا لماما ولا يعتلي المراقي ولا يعرف كيف يولد حرا ولا طريقا للهداية والنور
ومن الأجدى الاهتمام تقديريا بهذا العبد الفقير لله المبدع الخلاق الشاعر حامد الشاعر اسم على مسمى ومن الأولى تشجيعي ومد اليد لي بعناية لأمثل البلد كسفير للكلمة الراقية والهادفة وكإنسان فنان بعدما بلغت من العلم مبلغا عظيما والقادم مني أحلى بإذن الله العلي القدير وتعبيد الطريق أمامي للوصول للنجومية والعالمية ولله در من قرأ الكتاب وفهمه وحمل العلم وعلمه وهذا الشعور القاسي طعمه علقم
الإبعاد عن الواجهة والوجاهة وجريمة بحق الشعر والشعراء
مسيرتي الأدبية وتجربتي الشعرية تدرس بعدما صرت أديبا أريبا متعافيا من المرض النفسي وصدمته ووصمته متشافيا باقتدار من التنمر والاحتقار والظلم الاجتماعي والسياسي
وبفضل الله مواقع التواصل الاجتماعي قدمت لنا فضاء لنشر الكلمة ومجالا للتلاقي الثقافي والتواصل وصارت بديلا عن
الواقع المزري الذي نشاهده على الساحة الثقافية والاعلامية العمومية والفنية وصارت تصنع المؤثرين والأعلام والنجوم
ومن محاسن الصدف وحسن الحظ والطالع أننا نعيش هذه الثورة في زمن العولمة ومن الواجب جني ثمار هذه الثورة من الناحية الإيجابية وتفادي الطاقة السلبية المحيطة بها دونها الموت والنشر الدائم حياة بالنسبة لي وبعد مرحلة النشر الورقي ساعدتني التكنولوجيا موازاة معه على النشر في العالم الرقمي عبر الجرائد والمجلات الرقمية والمدونات وبفضل الله وجهودي ومثابرتي وعزيمتي ودعم الأسرة الكريمة والعائلة والأصدقاء والأحباء توجت هذه المساعي الحميدة وهذا النشر بإصدار ثمانية دواوين شعرية والتاسع سيرى النور قريبا وإن شاء الله ومن ثمارهم تعرفونهم
ثمرة العلم لابد أن يدركها النضوج والجهل داء لا دواء له
أحب العقلاء وأكره الجهلاء فشتان بين الثرى والثريا
الجهل يهدم بيت العز والكرم والعلم يرفع بيتا لا عماد له والجهل عار والعلم نور والاستزادة من العلم شيء محمود وقل ربي زدني علما وما أوتيت من العلم اإلا قليلا
سأقوم بقوة وهذا دأبي بصياغة العديد من الكتب والصحف والقصائد والمقالات والخواطر والمؤلفات والله لي خير معين وملكتي خير ناصر لي وموهبتي أصقلها بالتعلم والدراسة والبحث المعمق ولكل مجتهد نصيب ومن ضاع حق علم وراءه طالب وبقوة إلحاحي سأصل للعلا وأبلغ المنى والمراد
فيما مضى كان لي الشرف أن عرضت شعري في الراديو
الإذاعة الوطنية إذاعة طنجة الدولية وإذاعة كاب راديو
وأجرت حوارا مع إذاعة مراكش وتصويرا مع قناة أصوات مغربية وقناة الحرة الأمريكية لم أحصل إلى حدود الساعة عليه وكان لي الشرف إني كنت ألقي طالبا بواكير أشعاري وخواطري في جامعة الحقوق بمدينة طنجة الدولية وفي جلسات المسامرة مع الأصدقاء والمهتمين بالشعر والفكر والأدب وفي الشارع وكان لي الشرف ايضاً أني شاركت في العديد من المهرجانات الشعرية رغم قلتها أهمها المهرجان الدولي للشعر والزجل بالدار البيضاء سنة 2011 وكان لي شرف الانضمام إلى الحراك الثقافي الاحتجاجي حركة العشرين فبراير ورفع علمها الأسود وكل الحراكات بمدينة العرائش شاركت فيها كحراك البحارة أو المعطلين أو المعاقين وسكان دور الصفيح وكل التظاهرات المتضامنة مع فلسطين في طنجة أو في العرائش وكان لي شرف الدفاع عن قريتي الغناء خميس الساحل وكل قضاياها العادلة (الأراضي السلالية) وجمع العرائض وإرسال الشكايات والمراسلات وتخريض العامة والتنديد بالفساد المستشري والاستبداد والقمع والتطبيع والتبعية للغير وكل مظاهر الجهل والتخلف
وكان لي الشرف في مساندة الثوار داخل الوطن وخارجه ولو عبر الكلمة وهذه الكلمة فتحت لي آفاقا واعدة وعبرها تعرفت على كل الناس من كل الأديان والثقافات المختلفة والمذاهب والأعراق والأجناس تعرفت بالإضافة إلى الشعراء على رجال الدين الفقهاء والشيوخ وعلى القساوسة والخاحامات وعلى السادة الإعلاميين وعلى أهل المغنى والفن وعلى الساسة وأهل السياسة والحكم وعلى المناضلين وعلى وعلى. ……إلخ
الكلمة الموزونة أنغام موسيقى وتطرب العين قبل الأذن أحيانا وللبلاغة والفصاحة والبيان سحر عجيب وأحلى رسم الرسم بالكلمات ولكل مقام مقال وأحسن الأقوال التي تطابق الأفعال وكم من كلمة قتلت صاحبها وكم من كلمة خبيثة دمرت بيوتا وقول كلمة الحق مكلف وقول كلمة حق في وجه سلطان ظالم دوما كلفتها باهظة وللكلمة الناقدة والثائرة والحرة تبعات وكغيري تعرضت بسبب قول الحق و بسبب القول البليغ الكاشف للمضايقات والمتابعات الأمنية وللإقصاء والتهميش والاضطهاد المجتمعي وليس هينا قولها وأعوذ بالله من قول بلا عمل
لو كان هناك إنصاف لفتح أمامي الإعلام العمومي والشبه العمومي ولتم التعريف بي كصاحب قلم حر وكلمة حرة ولو كان هناك عدل لتم توظيفي وتشغيلي في مجال مناسب لي المجال الإعلامي والثقافي والأدبي وجعلي إطارا ساميا في المجال الإداري والديبلوماسي أو الاستعانة بي في مجال الصحة النفسية كخبير تعافى ومساعد ومرافق معالج ولو كان هناك عدالة اجتماعية ومجالية لتم احتضاني من المختصين في المجال ومن العامة قبل الخواص وكما قيل لا عدالة على وجه الأرض ولحدود الساعة لا جديد تحت الشمس سيبقى ما دونته من شعر فصيح ونثر مليح ميراثا للأجيال القادمة وأرشيفا وتأريخا لولا العناية الإلهية والألطاف لأعدم أمام الملأ ولما ظل معينه العذب وما بقي رحيقه
شرف الإنسان ينتهي من حيت يبدأ بإعطاء الكلمة قدرها
والموت والتضحية والفداء من أجلها ونحن المغاربة للكلمة عندنا شأن عظيم كل وعد وعهد وعقد بشرف الكلمة ونقول للذي يفي الكلمة أصولها وقدرها (معقول وعندوا الكلمة)إذن الكلمة في الميزان أرجح بثقل التنفيذ في شرحها عمليا والصدق في طرحها علميا والإنسان الحي تحييه كلمة الذكية وتقتله الكلمة الغبية أيضا ويتسامى بروح الكلمة المشبعة بالحب ومبناها الراقي ومعناها الأخاذ فنانا وغالبا ما يفتن بحُمى الكلام وعلم الكلام ولكنه إذا أحب منطق المتكلم الواعي أقرئه بوعي من القلب السامع المتمعن السلام
حمدا لله أنه جعلني شاعرا وهذه المشئية كانت أجمل أعطية من الله عز وجل وأحلى النعم والآلاء هذا الشعر الذي حررني من كل القيود والأغلال وأسعدني وصارت نعمائه جنة داخل القلب وبستانا أخضرا ممتدا وفي كل دفقة منه وفي كل إلهام
أكتشف ذاتي وذوات الآخرين والعالم وأنا الثاني هذا الإبداع
ومن محنة المرض والفقر والابتلاء والعطالة والبطالة بعد التخرج الجامعي حصلت على هذه المنحة الربانية فصرت من الأبدال والنجباء وصرت بعدما صار عودي صلبا قطبا من أقطاب العلم وشمسا مشرقة من شموسه وقمرا منيرا من أقماره ونجما مضيئا من نجومه والغد طبعا أحلى وأجمل وإن غدا لناظره قريب فلقد عرفت ماهية الأمور كلها بناصية القلم
والشهادة التقديرة نلتها بجدارة واستحقاق تام من الألباب والأفذاذ وكبار العقول ومجدي الأدبي بنيته على صخرة الرب الثابتة وتحت ظلال الخلود الدائم الأبدي والسرمدي الوارفة .
بقلم الشاعر حامد الشاعر

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5