خطوة إنسانية وقانونية: الحكومة الإسبانية تفتح باب التسوية الاستثنائية للمهاجرين

خطوة إنسانية وقانونية: الحكومة الإسبانية تفتح باب التسوية الاستثنائية للمهاجرين
العرائش أنفو
أمين أحرشيون
في خطوة انتظرها الكثيرون، تستعد الحكومة الإسبانية للمصادقة في مجلس الوزراء يوم الثلاثاء على مرسوم ملكي يهدف إلى تسوية أوضاع المهاجرين الأجانب المتواجدين حالياً فوق ترابها. هذه العملية الاستثنائية تأتي لتصحح أوضاع الكثيرين ممن يعيشون بيننا ويساهمون في مجتمعنا، لكنهم يفتقدون للوثائق الرسمية.
الهدف من هذا القرار، كما صرحت الحكومة، ليس مجرد منح أوراق قانونية، بل هو “ضمان للحقوق وتوفير للأمن القانوني”. فالدولة تريد الاعتراف بواقع اجتماعي موجود فعلاً، حيث يعيش هؤلاء الأشخاص ويعملون ويشكلون جزءاً من النسيج الاجتماعي الإسباني، لكنهم كانوا في الظل بسبب غياب التسوية القانونية.
إن هذا القرار يمثل بارقة أمل لآلاف العائلات والشباب الذين يسعون للعيش بكرامة والمساهمة في بناء اقتصاد البلاد بشكل رسمي وقانوني. إنها خطوة تؤكد أن الاندماج الحقيقي يبدأ بمنح الناس حقوقهم الأساسية، لكي يشعروا بالأمان ويتمكنوا من الانخراط الكامل في مجتمع يحترم الجميع تحت سقف القانون.
