مقابل حصول المغرب على امتيازات كروية مهمة ..إسبانيا تحتضن نهائي مونديال 2030

مقابل حصول المغرب على امتيازات كروية مهمة ..إسبانيا تحتضن نهائي مونديال 2030
(صحيفة آس)
العرائش أنفو
عبد العزيز حيون
كتبت صحيفة “آس ” الإسبانية أنه مقابل حصول المغرب على امتيازات كروية دولية وقارية ستمنح لإسبانيا إمكانية احتضان المقابلة النهائية لمونديال 2030 .
واعتبرت الصحيفة أن الكلمات المقتضبة التي أطلقها رافاييل لوثان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، خلال حفل جمعية ا لصحافة الرياضية بمدريد حين قال إن النهائي “سيقام هنا”، لم تكن مجرد تصريح عابر، بل كانت تأكيدا لمسار طويل من المفاوضات الهادئة التي دارت رحاها بين ميامي وزيورخ ومكاتب “فالديببياس”.
ووأضافت أنه “بذلك، يستعد ملعب سانتياغو برنابيو لاستعادة أمجاده المونديالية بعد 48 عاما من نهائي 1982 التاريخي بين إيطاليا وألمانيا” .
ورأت الصحيفة أن فلسفة ملف مونديال 2030، الذي يجمع بين إسبانيا والمغرب والبرتغال (بالإضافة إلى مباريات افتتاحية في أمريكا الجنوبية)، تقوم على مبدأ التوزيع العادل للحظات الكبرى، من حفل الافتتاح إلى قرعة النهائيات.
ومع ذلك، ظلت هوية ملعب المباراة النهائية هي الجائزة الكبرى التي تطلعت إليها الأطراف كافة، ومن تم تكتب الصحيفة،”فرضت إسبانيا ثقلها التاريخي ومكانتها المرموقة في عالم الساحرة المستديرة”.
وأضافت أنه “خلف هذا الاختيار يكمن عامل حاسم يتجاوز جودة الملاعب، وهو التفاهم المطلق والتقارب الواضح بين جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وفلورنتينو بيريث، رئيس ريال مدريد”.
ورأى المصدر الإسباني أن هذا “التحالف الاستراتيجي، الذي توطد بشكل ملحوظ في العام الأخير، كان المحرك الأساسي لضمان عودة النهائي إلى “معقل الملوك” في يوليوز 2030 “.
ووفق الصحيفة، “على الرغم من محاولات لوثان الحفاظ على مسافة من “تسمية” الملعب صراحة بقوله “هنا”، إلا أن المعطيات كافة تشير إلى أن البرنابيو هو الخيار الوحيد الذي نال إجماع الفيفا، متفوقا على بدائل أخرى كان أبرزها ملعب “كامب نو””.
وبحسب مصادر مطلعة، تقول الصحيفة، فإن الفيفا تفتقر حاليا إلى الثقة الكاملة في مشروع ملعب برشلونة الذي لا يزال قيد الإنجاز، وهو ما يجعل البرنابيو، بجاهزيته الفائقة وتقنياته الحديثة، الخيار الآمن والمثالي.
تحديات لوجستية وتفاهمات المغرب:
يستوفي سانتياغو برنابيو الشرط الأساسي للفيفا المتمثل في سعة جماهيرية لا تقل عن 80 ألف مقعد، مع الالتزام ببعض التعديلات الطفيفة في المحيط الخارجي للملعب ..كما تم التوصل إلى حل وسط بشأن المطلب الصارم للفيفا المتمثل في السيطرة الكاملة على الملعب لمدة ثلاثة أشهر قبل البطولة، وهو الملف الذي تم حسمه بتوافق تام بين إدارة ريال مدريد والاتحاد الدولي.
وفي سياق توزيع الأدوار، يبدو ،حسب “آس” ، أن “المغرب سيحصل على نصيب وافر من الامتيازات الدولية، حيث من المقرر أن يستضيف كأس العالم للأندية بنظامها الجديد عام 2029، بالإضافة إلى احتضان نهائيات كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة للأعوام المقبلة.
وأوضحت أن هذا التوزيع “يضمن إرضاء كافة الأطراف التنظيمية، بينما يبقى “البرنابيو” هو المسرح الذي سيشهد تتويج بطل العالم في اللحظة الأكثر إثارة في تاريخ الرياضة”.
