ads980-90 after header
الإشهار 1

مدرسة عبد الخالق الطريس تحتضن لقاء تربويا حول البيداغوجيا الفارقية

الإشهار 2

 مدرسة عبد الخالق الطريس تحتضن لقاء تربويا حول البيداغوجيا الفارقية  يؤطره مفتش المقاطعة عبد العزيز خليعشي

 العرائش أنفو  – خاص

بقلم عبد القادر صبيتي

أشرف السيد عبد العزيز خليعشي مفتتش اللغة الفرنسية بمقاطعة التفتيش بنيابة العرائش يوم الثلاثاء 24 مارس 2015 بمدرسة عبدالخالق الطريس على تأطير اللقاء التربوي حول: la pédagogie  convergente البيداغوجيا الفارقية ، استفاد منه اساتذة اللغة الفرنسية للمستوى الخامس بالمؤسسات التعليمية: المهدي بن تومرت – محمد حسن الوزاني – محمد الخامس1 – م.بكارة – عبد الخالق الطريس – طارق بن زياد – محمد الخامس 2 – عبد المالك السعدي – للامنانة – م. الغديرة – المعتمد بن عباد – الشريف الإدريسي.

وبعد استعراض المؤطر  لمختلف محاور الموضوع واستهداف المصطلحات المفاهيمية الأساسية حول الموضوع ، جاء في معرض عرضه أ ن الفارقية هي كل بيداغوجيا تطبيقية لمختلف الانشطة التعلمية المطبقة في مختلف تخصصات  التدريس لمجموعة من المتعلمين ، انها بيداغوجيا توجه الى الطفل  كفرد وكشخص ،  والبيداغوجيا الفارقية مرتبطة تاريخيا بتعلم اللغات الأم واللغة الثانية واللغة الأجنبية ، ونواجه للاسف التحديات التي تعترض أن تتحول هذه البيداغوجيا الى أداة للعمل الديداكتيكي  ، وتبقى تصميما بيداغوجيا ذا قيمة في اتجاه  مظهرها العلمي والواقعي  ،  وهي بيداغوجيا تقوم على أربعة مبادئ مرتبطة بفروع متخصصة في المادة التربوية والتي تجعل تعلم اللغة متاحا عمليا في الحياة الجماعية ويتحول الى كفاءات لغوية.

بعد هذا الفرش النظري وفتح نقاش حول العناصر الأساسية له ، تشكلت ثلاث ورشات اشتغلت على تحليل المبادئ الاساسية الأربع لهذه البيداغوجيا وتحديد فروعها الأربعة وتقديم كل ورشة لتجارب عملية وتطبيقية في القسم.

وخلصت الورشات الى أن المبادئ الأربعة تتمتل في أن هذه البيداغوجيا تتمحور حول المتعلم وتهتم بمعيشه وتجاربه وتكوينه ومعارفه و انفتاحه على العالم الخارجي  ، وبيداغوجيا للتعلم تمكن المتعلم من التعلم الذاتي وبيداغوجيا فارقية تهتم بايقاعات التعلم ومختلف الطرق والأهداف المشتركة. كما تتمحور حول بيداغوجيا المشروع بخلق الحوافز ووسائل التعبئة واحذاث تحول على مستوى سلوكات المتعلم واشراك الأسرة والشراكة مع المجتمع المدني. كما تم تحديد الفروع الأربعة ذات المظاهر العلمية مرتبطة بالجانب السوسيولوجي والنفسي والنفسي البيداغوجي واللغوي والانتربولوجي والعصب الدماغي البيداغوجي.

و انصب العرض التطبيقي على تجارب ميدانية مختلفة ومن جملة المقترحات التي قدمت  وضع استراتيجية  لتخطيط التعلمات مرتبطة بتقنيات التعبير والتواصل والحوار والقراءة والسرد وبعض الحقول اللغوية والتركيبية وخلق وضعيات تواصلية مستعملة في اللغة الأم والعمل في مجموعات مع الاستعانة بالوسائط الجديدة وخلق  حوافز والتزام شخصي لدى المتعلم لتنمية التعلم الذاتي.

وبعد نقاش مستفيض  لمختلف الاستنتاجات وبعد الوقوف على التدقيق المفاهيمي للمصطلحات ومنابعها ذات الطبيعة السلوكية والمعرفية وانتمائها للمدرسة البنائية وتقييم نتائج اللقاء. خلص المشاركون إلى استنتاجات وتوصيات الغاية منها توظيف البيداغوجيا الفارقية وجعلها أداة للرفع من جودة التعلمات والى تعميق البحث و المتابعة من خلال عقد اللقاءات التربوية المقبلة .


 

 

 

 

.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5