عفا الله عما سلف في جلسة سرية- 15

عفا الله عما سلف في جلسة سرية- 15
بقلم الكاتب عبد المالك يشو
حسون لم يكن حجرا
صقلته الأصوات خارج المعازل
متعدد الألوان والأوزان
في الحديقة وردة، أقحوان وحمام.. بامتصاص القطرات
و قرب المحطة موازين و فنجان متعب من الارتشاف
وفي الرحبة بالتقاء الأسد والتفاحة والساعة؛
وفقيه بقنديله فجرا، في انتظار الآذان وأجراس الكنائس..
عفا الله من الربيع بمحراثه، وخريف في المنتصف؛
وفي سطح الطابق السابع، أخذ القطعة وانتصر..
أخذ التراب والحجر وقال صوت؛
فليشربوا المحيط ..باعتقاد تحميم الذاكرة..
أخذ فقط نسخة من الوهم، من الألم..
غجر وباعوا,,
نورس بحري لعل..سينتفض إلى خطاك..سينتفض
