ما رأي والي كلميم…السلطات بتغجيجت تستهتر بحياة المواطنين

ما رأي والي كلميم…السلطات بتغجيجت تستهتر بحياة المواطنين
الجمهور/كلميم
تواجه سيدة مُسنة ،تبلغ من العمر أزيد من 92 سنة، بدوار تكموت جماعة تغجيجت مستتبعات إصابتها إثر مهاجمتها من طرف كلب مسعور على أطراف مختلفة من جسدها،كما توضح الصورة.
وفي إتصال لموقع “الجمهور” بالضحية، أكدت أنها تتدارس إمكانية اللجوء إلى القضاء، بعدما حصلت على شهادة طبية ترصد مدة العجز، مُطالبة بجبر أضرارها الناجمة عن ما أسمته ب”تهَاون الجِهات المسؤولة عن حماية الساكنة من الكلاب الضالة والمفترسة، بالرغم من النداءات المتكررة التي وجهتها الساكنة الى هذه الجهات”.
ويذكر أن ضحايا الكلاب الضالة بتغجيجت يتزايدون، حيث بلغ لحُدود كتابة هذه الأسطر أزيد من عشر ضحايا كان أخرهم مُسن أخر تعرض هو الأخر لعضّة كلب على مستوى الأذن، وشخص أخر تعرض بعض من قطيع الأغنام والماعز في ملكيته لهجوم الكلاب المفترسة.
من جهته، أكد مسؤول حزبي وحقوقي في تصريح ل”الجمهور” أن قائد قيادة تغجيجت توصل أكثر من مرة بصرخات المواطنين بشأن تهديد الكلاب الضالة لأرواح المواطنين و لسلامتهم الصحية، إلا أن السلطات لم تتجاوب مع هذه النداءات”.
وتساءل المتحدث كيف أن الطبيب البيطري انشغل في هذه الأيام برصد ذبائح الأعراس، حيث قام مؤخرا بـ”جرجرة” لعائلة عروسين بمبرر أن الذبيحة التي تم ذبحها بمناسبة حفل زفاف أحد المواطنين أنها “ذبيحة سرية”، بينما يعلم الجميع أن ثلثي اللحوم المعروضة في أسواق تغجيجت لاتستجيب لهذه المعايير، وأن الطبيب البيطري ينهج سياسة الكيل بمكيالين في محاربة الذبيحة السرية، بينما لم يولي نفس العناية بمحاربة الكلاب الضالة التي تنهش أجساد المواطنين.
من جهة أخرى، استغرب مسؤول حزبي كيف أن والي كلميم يواجه فواجع ساكنة الاقليم باللامبالاة ومنطق “كم من حاجة قضينها بتركها”، حيث لم يكلف نفسه عناء التنقل لحضور جنازة عائلة بمنطقة واعرون فقدت أربعة أطفال إثر انهيار سقف المنزل، وبمنطقة تغجيجت اجتاحت حرائق أشجار النحيل بخمسة مناطق متفرقة بالواحة، دون أن يكلف الوالي نفسه عناء زيارة ميدانية لضحايا السياسات العمومية الفاشلة أو على الأقل فتح تحقيق جدي في أسباب إحتجاجات المواطنين.
